الخميس 04 يونيو 2026 الموافق 18 ذو الحجة 1447
المشرف العام
محمود المملوك
مستشار التحرير
د. خالد منتصر
المشرف العام
محمود المملوك
مستشار التحرير
د. خالد منتصر

كيف يتم تشخيص الفطريات؟.. فحوصات متعددة تبعًا لموضع الإصابة

الأحد 14/ديسمبر/2025 - 11:29 ص
كيف يتم تشخيص الفطريات؟
كيف يتم تشخيص الفطريات؟


كيف يتم تشخيص الفطريات؟.. تعد العدوى الفطرية من المشكلات الصحية الشائعة التي تصيب الجلد، والأظافر، والفم، والأعضاء التناسلية، وقد تمتد في بعض الحالات وتيب الرئتين أو مجرى الدم. 

ورغم أن معظم الإصابات الفطرية ليست خطيرة، ولكن التشخيص الدقيق والمبكر يفيد في سرعة العلاج ومنع المضاعفات. 

ويعتمد الأطباء على مجموعة من الفحوصات المعملية والسريرية لتأكيد الإصابة وتحديد نوع الفطر المُسبب، فهيا نتعرف خلال هذا التقرير على كيف يتم تشخيص الفطريات؟.

كيف يتم تشخيص الفطريات؟

ولمن يرغب في معرفة إجابة سؤال كيف يتم تشخيص الفطريات؟، فحسبما أورده موقع"ويب طب"، تشمل الطرق الطبية المستخدمة في تشخيص الفطريات عدة فحوصات تختلف باختلاف موضع الإصابة وشدتها، ومن أبرزها ما يلي:

الفحص المجهري المباشر

يعد الفحص المجهري المباشر من أكثر الفحوصات شيوعًا في تشخيص الفطريات السطحية، ويتم فيه كشط عينة صغيرة من الجلد المصاب، أو جزء من الأظافر، أو فروة الرأس، ثم فحصها تحت المجهر باستخدام إحدى الطرق المتخصصة، مثل: اختبار هيدروكسيد البوتاسيوم، أو المسحة الجافة المُصبغة، أو المسحة الرطبة غير المُصبغة، أو التلوين التألقي، وأحيانًا التشريح المرضي للخزعة.

ويساعد هذا الفحص في الكشف عن دلائل الإصابة الفطرية، مثل: وجود خيوط فطرية متفرعة، أو أبواغ مفصلية، أو غبيرات مفصلية، إضافة إلى تحديد ما إذا كانت الفطريات داخل الشعرة أو خارجة منها، وهو ما يسهم في اختيار العلاج الأنسب.

تحليل زراعة الفطريات

كما يستخدم تحليل زراعة الفطريات لتأكيد التشخيص وتحديد نوع الفطر بدقة، سواء في الإصابات السطحية التي تصيب الجلد والأظافر، أو الإصابات الجهازية الأكثر خطورة. 

ويعتمد هذا التحليل على تنمية الفطريات في بيئة مخبرية مناسبة بعد أخذ العينة من موضع الإصابة.

وتختلف طرق أخذ العينة حسب مكان العدوى، فقد تكون عن طريق كشط الجلد أو الأظافر، أو مسحة من الفم أو المهبل، أو تحليل الدم في الحالات الشديدة، أو زراعة البلغم للكشف عن الفطريات الرئوية، كما يمكن فحص البول للمساعدة في تشخيص بعض أنواع العدوى المهبلية.

عينة دم لأحد الأشخاص لتشخيص الفطريات

التشخيص الجزيئي للفطريات

شهد تشخيص الفطريات تطورًا ملحوظًا مع ظهور التقنيات الجزيئية الحديثة، وعلى رأسها تفاعل البوليميراز المتسلسل. 

وتتيح هذه التقنية الكشف عن الحمض النووي للفطر المسبب حتى في حال عدم وجود خلايا فطرية حية في العينة، مما يجعلها أكثر دقة وسرعة مقارنة بالزراعة التقليدية.

كما توجد طرق جزيئية أخرى تعتمد على زراعة الفطريات أولًا، ثم تحليلها بعد الحصول على عينة نقية وبكمية كافية، وهو ما يستخدم غالبًا في الحالات المعقدة.

تشخيص الفطريات حسب نوع العدوى

فيما يختلف أسلوب التشخيص باختلاف نوع العدوى الفطرية، وهى على النحو التالي:

  • يتم تشخيص عدوى القدم الرياضي من خلال فحص الأعراض الظاهرة، وقد يلجأ الطبيب إلى اختبار هيدروكسيد البوتاسيوم لكشط الجلد المصاب والتأكد من وجود الفطريات.
  • أما عدوى الخميرة المهبلية، فيتم تشخيصها من خلال مراجعة التاريخ المرضي، وإجراء فحص الحوض، وأخذ عينة من الإفرازات المهبلية لتحديد نوع الفطر بدقة.
  • بينما يخص القوباء الحلقية، وهي عدوى فطرية تظهر على هيئة حلقات جلدية، فيعتمد التشخيص على الفحص السريري، وتدوين الأعراض، مع كشط جزء من الجلد المصاب وفحصه مخبريًا للتأكد من السبب الفطري.