الخميس 04 يونيو 2026 الموافق 18 ذو الحجة 1447
المشرف العام
محمود المملوك
مستشار التحرير
د. خالد منتصر
المشرف العام
محمود المملوك
مستشار التحرير
د. خالد منتصر

أنواع أجهزة قياس التنفس التحفيزية.. تعرف على تصنيفاته

الخميس 15/يناير/2026 - 01:04 م
أنواع أجهزة قياس
أنواع أجهزة قياس التنفس التحفيزية


أنواع أجهزة قياس التنفس التحفيزية.. تعد أجهزة قياس التنفس التحفيزية من الوسائل الطبية المهمة التي تستخدم لدعم صحة الرئتين وتحسين كفاءتهما، خاصة لدى المرضى بعد العمليات الجراحية أو في حالات الأمراض التنفسية المزمنة، فهيا نتعرف خلال السطورالقادمة على أنواع أجهزة قياس التنفس التحفيزية؟.

أنواع أجهزة قياس التنفس التحفيزية

وعن أنواع أجهزة قياس التنفس التحفيزية، فحسبما ذكره موقع"كليفلاند كلينك" الطبي، ورغم أن الهدف الأساسي من هذه الأجهزة واحد، فإنها تنقسم إلى أنواع مختلفة، يختلف كل منها في آلية العمل وطريقة التأثير على الجهاز التنفسي، بما يتيح للطبيب اختيار الأنسب لحالة كل مريض، وهي على النحو التالي:

جهاز قياس التنفس التحفيزي الموجه بالتدفق (FIS)

يعتمد جهاز قياس التنفس التحفيزي الموجه بالتدفق على تحفيز المريض لبذل جهد أكبر أثناء الشهيق. فعند استخدامه، يحتاج المريض إلى سحب الهواء بقوة أكبر لرفع المؤشرات الموجودة داخل الجهاز، وهو ما يسهم في تقوية عضلات الجزء العلوي من الصدر.

ويعد هذا النوع مناسبا للحالات التي تتطلب تنشيط عضلات التنفس وزيادة قدرتها على العمل؛ إذ يساعد على تحسين التحكم في التنفس وزيادة القوة العضلية المرتبطة به، ولكنه قد يكون أقل ملاءمة لبعض المرضى الذين يعانون من آلام صدرية شديدة أو إرهاق تنفسي.

جهاز قياس التنفس التحفيزي الموجه بالحجم (VIS)

وعلى عكس النوع السابق، لا يجبر جهاز قياس التنفس التحفيزي الموجه بالحجم المريض على بذل جهد كبير أثناء الشهيق. 

ويركز هذا الجهاز على كمية الهواء التي تدخل الرئتين، ما يساعد على تحسين نشاط وحركة الحجاب الحاجز، وهو العضلة الأساسية المسؤولة عن عملية التنفس.

ويتميز هذا النوع بكونه أكثر راحة للعديد من المرضى، خاصة بعد العمليات الجراحية؛ إذ يشجع على التنفس العميق والبطيء الذي يسهم في تمدد الرئتين بالكامل دون إجهاد، ما يقلل من خطر حدوث المضاعفات التنفسية.

نموذج هيكلي توضيحي لأجهزة قياس التنفس التحفيزية

من يحتاج إلى استخدام جهاز قياس التنفس التحفيزي؟

وفيما يخص  إجابة سؤال من يحتاج إلى استخدام جهاز قياس التنفس التحفيزي؟، قد يوصي الطبيب المختص باستخدام جهاز قياس التنفس التحفيزي في عدد من الحالات الطبية، ومن أبرزها:

  • إصابات القفص الصدري مثل: كسور الأضلاع، التي تجعل التنفس أو السعال مؤلما، وقد تؤثر في القدرة على أداء الأنشطة اليومية كالمشي أو صعود الدرج.
  • وأيضًا الراحة في الفراش لفترات طويلة؛ إذ يؤدي قلة الحركة إلى ضعف التهوية الرئوية، ما يستدعي استخدام الجهاز للحفاظ على كفاءة التنفس.
  • وكذلك الربو؛ إذ يسبب التهاب الشعب الهوائية وتضييقها وزيادة إنتاج المخاط، ما يجعل دعم التنفس أمرا ضروريا.
  • فضلًا عن الالتهاب الرئوي؛ إذ تمتلئ الحويصلات الهوائية بالمخاط والسوائل، ويساعد الجهاز على تسهيل إخراجها وتحسين التهوية.
  • بالإضافة إلى مرض الانسداد الرئوي المزمن، وهو مجموعة من الأمراض التي تسبب تلفًا دائمًا في الرئتين، ورغم عدم إمكانية عكس هذا التلف، فإن الجهاز يسهم في تخفيف الأعراض وتحسين جودة التنفس.
  • والتليف الكيسي، الذي يؤدي إلى تراكم المخاط في الرئتين وأعضاء أخرى من الجسم.
  • وفقر الدم المنجلي، وهو اضطراب وراثي قد يسبب انسداد الأوعية الدموية في الرئتين، مؤديًا إلى ألم في الصدر وصعوبة في التنفس.
  • وانخماص الرئة، وهي حالة تمنع الرئتين من التمدد بشكل صحيح، ويعد جهاز قياس التنفس التحفيزي أداة مهمة للمساعدة في إعادة فتح الحويصلات الهوائية.

جدير بالذكر أن اختيار نوع جهاز قياس التنفس التحفيزي على حالة المريض الصحية وقدرته على بذل الجهد أثناء التنفس. 

ويؤكد معظم الأطباء المختصين أن الاستخدام المنتظم للجهاز، أيا كان نوعه، وفقا للتعليمات الطبية، يعد عاملًا أساسيًا في تحسين وظائف الرئتين وتسريع التعافي والحد من المضاعفات التنفسية.