هل المكملات الغذائية مهمة لمرضى هشاشة العظام؟ .. تعرف على دور الفيتامبنات والمعادن
هل المكملات الغذائية مهمة لمرضى هشاشة العظام؟.. تعد هشاشة العظام من الأمراض المزمنة التي تتطور ببطء ودون أعراض واضحة في مراحلها الاولى، ما يجعلها تعرف بالمرض الصامت، ومع تقدم العمر، تزداد مخاطر الإصابة بها، خاصة بين النساء بعد انقطاع الطمث.
هل المكملات الغذائية مهمة لمرضى هشاشة العظام؟
وحسب فيديو بثته صفحة وزارة الصحة والسكان على "فيسبوك"، تؤدي هشاشة العظام الى ضعف الكتلة العظمية وزيادة قابلية الكسور، ما ينعكس بشكل مباشر على جودة الحياة والاستقلالية الحركية للمريض.
لماذا يحتاج مرضى هشاشة العظام الى دعم غذائي؟
ويعتمد الجسم في بناء العظام والحفاظ على قوتها على توازن دقيق من العناصر الغذائية، وعند حدوث خلل في هذا التوازن، تبدأ العظام في فقدان كثافتها تدريجيا، وهنا يبرز دور التغذية السليمة والمكملات الغذائية كعامل داعم، خاصة في الحالات التي لا يكفي فيها الغذاء وحده لتغطية احتياجات الجسم اليومية من العناصر الاساسية.

الكالسيوم لصحة العظام
ويعد الكالسيوم من اهم المعادن الضرورية للحفاظ على قوة العظام ونقصه يعد من الاسباب الرئيسية لهشاشة العظام ورغم توفر الكالسيوم في العديد من الاطعمة مثل الحليب ومشتقاته والخضروات الورقية، إلا أن بعض المرضى لا يحصلون على الكمية الكافية، ما يجعل المكملات الغذائية خيارا مهما لتعويض هذا النقص تحت اشراف طبي.
فيتامين د
ولا يمكن للجسم الاستفادة من الكالسيوم دون وجود فيتامين د، الذي يساعد على امتصاصه من الامعاء وتثبيته في العظام، ويعاني عدد كبير من الاشخاص من نقص هذا الفيتامين نتيجة قلة التعرض لاشعة الشمس او اسباب صحية اخرى ولذلك توصي الجهات الصحية باستخدام مكملات فيتامين د لمرضى هشاشة العظام، خاصة في الحالات المؤكدة بالنقص.
المغنيسيوم وفيتامين ك والزنك
والى جانب الكالسيوم وفيتامين د، تلعب عناصر اخرى دورا مهما في صحة العظام مثل المغنيسيوم، وفيتامين ك، والزنك، فهذه العناصر تسهم في تنظيم عملية بناء العظام وتحسين توازن المعادن داخلها، وقد تكون المكملات الغذائية مفيدة في توفير هذه العناصر عند صعوبة الحصول عليها من الغذاء اليومي بشكل كاف.
هل الاعتماد الكامل على المكملات الغذائية حل لهشاشة العظام؟
ويحذر الأطباء من الاعتماد الكامل على المكملات الغذائية كحل وحيد لعلاج هشاشة العظام، فالعلاج الفعال يتطلب مزيجا متكاملا من التغذية السليمة، وممارسة النشاط البدني المناسب، والالتزام بالعلاج الدوائي اذا لزم الامر كما ان الاستخدام العشوائي للمكملات قد يؤدي الى اثار جانبية غير مرغوب فيها.
ويشدد الاطباء على اهمية استشارة الطبيب قبل تناول اي مكمل غذائي، لتحديد النوع والجرعة المناسبة وفقا لحالة المريض الصحية ونتائج الفحوصات فليس كل مريض بحاجة الى نفس المكملات، وقد تختلف الاحتياجات من شخص لاخر.



