الأحد 19 يوليو 2026 الموافق 05 صفر 1448
المشرف العام
محمود المملوك
مستشار التحرير
د. خالد منتصر
المشرف العام
محمود المملوك
مستشار التحرير
د. خالد منتصر

الوقاية من داء الريسوس.. خطوات بسيطة تحمي الجنين من مضاعفات خطيرة

الجمعة 13/فبراير/2026 - 10:36 م
الوقاية من داء الريسوس
الوقاية من داء الريسوس


الوقاية من داء الريسوس.. داء الريسوس هو حالة تحدث أثناء الحمل عندما يكون عامل الريسوس (Rh) في دم الأم سالبًا بينما يكون دم الجنين موجبًا. 

وفي هذه الحالة قد يتعامل جهاز مناعة الأم مع خلايا دم الجنين على أنها جسم غريب وينتج أجسامًا مضادة تهاجمها، مما قد يسبب فقر دم شديد للجنين أو مضاعفات خطيرة إذا لم تعالج، فهيا نتعرف خلال السطور القادمة على الوقاية من داء الريسوس.

الوقاية من داء الريسوس

وعن الوقاية من داء الريسوس، فحسبما ورد بموقع"ويب طب" شهدت حالات داء الريسوس تراجعًا ملحوظًا خلال العقود الأخيرة، بفضل التقدم الطبي والالتزام ببرامج المتابعة الدورية للحمل. 

ويؤكد الأطباء أن الوقاية أصبحت ممكنة وفعالة إلى حد كبير، ما أسهم في خفض معدلات المضاعفات المرتبطة بعدم توافق العامل الريسوسي بين الأم والجنين.

ومن أبرز طرق الوقاية من داء الريسوس ما يلي:

حقن الغلوبولين المناعي

تعد حقن الغلوبولين المناعي المضاد للعامل الريسوسي، المعروفة طبيًا باسم Anti-D immunoglobulin، الوسيلة الأهم للوقاية من داء الريسوس. 

وتعطى هذه الحقنة للأم الحامل سالبة العامل الريسوسي في أوقات محددة أثناء الحمل، وكذلك بعد الولادة إذا كان المولود موجب العامل.

وتعمل الحقنة على منع جهاز المناعة لدى الأم من تكوين أجسام مضادة ضد خلايا دم الجنين، ما يحمي الأحمال الحالية والمستقبلية من خطر الإصابة بالمضاعفات.

كما قد تعطى الحقنة في حالات خاصة مثل: الإجهاض، أو النزيف أثناء الحمل، أو إجراء بعض الفحوصات التدخلية، كإجراء احترازي لتقليل فرص تحفيز جهاز المناعة.

عبوة من حقن الغلوبولين المناعي

فحوصات الدم المبكرة

تؤكد الإرشادات الطبية على ضرورة إجراء فحوصات الدم لجميع النساء الحوامل ضمن برنامج متابعة ما قبل الولادة؛ للتأكد من فصيلة الدم والعامل الريسوسي. 

ويعد هذا الفحص بسيطًا لكنه بالغ الأهمية، إذ يحدد ما إذا كانت الأم بحاجة إلى إجراءات وقائية.

فإذا أظهرت النتائج أن الأم سالبة العامل الريسوسي، يتم وضع خطة متابعة دقيقة تشمل إعطاء حقن الغلوبولين المناعي في المواعيد المحددة، مع مراقبة أي مؤشرات قد تدل على تكوّن أجسام مضادة.

وبفضل الالتزام بهذه الإجراءات الوقائية، أصبحت الإصابة بداء الريسوس أقل شيوعًا مقارنة بما كانت عليه في الماضي، بعدما كان المرض يشكل خطرًا حقيقيًا على حياة الأجنة ويسبب حالات ولادة جنين ميت أو إصابات عصبية دائمة.

ويشدد غالبية الأطباء المتخصصين على أن المتابعة المنتظمة للحمل، والالتزام بتعليمات الطبيب، وإجراء الفحوصات اللازمة في مواعيدها، تمثل الضمانة الحقيقية لحماية الأم والجنين من هذه المشكلة الصحية.