ما هى أسباب اليرقان النووي؟.. فرط بيليروبين الدم أبرزها
ما هى أسباب اليرقان النووي؟.. يمثل اليرقان النووي أحد أخطر المضاعفات التي قد تصيب حديثي الولادة نتيجة الارتفاع الشديد في مستوى البيليروبين في الدم، وهي مادة صفراء تنتج عن تكسير خلايا الدم الحمراء، فيها نتعرف خلال السطور التالية على ما هى أسباب اليرقان النووي؟.
ما هى أسباب اليرقان النووي؟
وعن إجابة سؤال ما هى أسباب اليرقان النووي؟، فحسبما ذكره موقع"كليفلاند كلينك" الطبي، رغم أن اليرقان في حد ذاته شائع بين الرضع خلال الأيام الأولى بعد الولادة، فالخطر الحقيقي يبدأ عندما يعجز كبد المولود عن التخلص من هذه المادة بكفاءة، فتتراكم في الدم وتصل في الحالات المتقدمة إلى أنسجة الدماغ، مسببة أضرارًا عصبية قد تكون دائمة.
ويعد فرط بيليروبين الدم العامل الأساسي في حدوث اليرقان النووي، ويحدث ذلك عندما تكون كمية البيليروبين الناتجة عن تكسير خلايا الدم الحمراء أكبر من قدرة كبد الطفل غير المكتمل النمو على التخلص منها عبر البراز.
ومع استمرار الارتفاع دون علاج، يمكن أن تعبر هذه المادة الحاجز الدماغي وتؤدي إلى تلف الخلايا العصبية.

عوامل تزيد من تراكم البيليروبين
هناك مجموعة من الأسباب والعوامل الطبية التي قد تؤدي إلى ارتفاع مستويات البيليروبين بشكل خطير لدى الرضع، زمن أبرزها:
كثرة خلايا الدم الحمراء
في بعض الحالات يولد الطفل بعدد كبير جدًا من خلايا الدم الحمراء، وهو ما يؤدي إلى زيادة كمية الخلايا التي تتحلل لاحقًا، وبالتالي إنتاج كميات أكبر من البيليروبين تفوق قدرة الكبد على التخلص منها.
الانحلال المبكر لخلايا الدم
تدمير خلايا الدم الحمراء عملية طبيعية ضمن دورة حياتها، إلا أن بعض الحالات تؤدي إلى تحللها بمعدل أسرع من الطبيعي أو بكميات أكبر، وهو ما يرفع مستوى البيليروبين في الدم بسرعة.
إصابات الولادة وتجمعات الدم
كما قد يتعرض الطفل أثناء الولادة إلى كدمات أو تجمعات دموية تحت فروة الرأس، مثل: الورم الدموي الرأسي أو النزيف تحت الجلد، ويؤدي تحلل هذا الدم المتجمع إلى إطلاق كميات إضافية من البيليروبين داخل الجسم.
اضطرابات الدم الوراثية
بعض الحالات المرضية تؤثر مباشرة على خلايا الدم الحمراء وتؤدي إلى تكسيرها بسرعة، مثل: عدم توافق عامل ريسوس بين الأم والجنين، وهو ما يسبب انحلال الدم وارتفاعًا شديدًا في مستوى البيليروبين.
أمراض الكبد الوراثية
قد يولد بعض الأطفال باضطرابات تؤثر على قدرة الكبد على معالجة البيليروبين والتخلص منه، مما يسمح بتراكمه في الدم لفترات طويلة.
وعندما يعجز الكبد عن إخراج البيليروبين عبر البراز، يبدأ مستواه في الارتفاع داخل مجرى الدم.
ومع استمرار الارتفاع، يمكن أن ينتقل البيليروبين إلى أنسجة الدماغ، فيسبب تلفًا في الخلايا العصبية ومضاعفات قد تشمل اضطرابات الحركة والسمع والتطور العقلي.


