ما هي إصابة العضلات المأبضية؟.. شد مفاجئ بمؤخرة الفخذ يهدد الرياضيين
ما هي إصابة العضلات المأبضية؟..تعد إصابة العضلات المأبضية من أكثر الإصابات شيوعًا بين الرياضيين، لاسيما في الأنشطة التي تعتمد على السرعة والتسارع والتوقف المفاجئ.
وتحدث هذه الإصابة نتيجة شد أو تمزق يصيب العضلات الواقعة في الجزء الخلفي من الفخذ، ما يسبب ألمًا حادًا قد يحد من القدرة على الحركة ويؤثر في الأداء البدني، فهيا نتعرف خلال السطور القادمة على ما هي العضلات المأبضية؟.
ما هي إصابة العضلات المأبضية؟
وبشأن إجابة سؤال ما هي إصابة العضلات المأبضية؟، فحسبما أورده موقع"مايو كلينك" الطبي، العضلات المأبضية هي مجموعة من ثلاث عضلات تمتد على طول الجزء الخلفي من الفخذ، وتلعب دورًا أساسيًا في ثني الركبة ومد الورك والمساعدة على الحركة السلسة أثناء المشي أو الجري.
وعند تعرض هذه العضلات لإجهاد يفوق قدرتها على التحمل، يحدث التمزق بدرجات متفاوتة تتراوح بين شدّ خفيف وتمزق جزئي أو كامل.
أسباب إصابة العضلات المأبضية؟
وفيما يخص أسباب إصابة العضلات المأبضية؟، فغالبًا ما تظهر إصابة العضلات المأبضية أثناء ممارسة الرياضات التي تتطلب الجري السريع والتغيير المفاجئ في الاتجاه أو التوقف المفاجئ، مثل: ألعاب الكرة والرياضات التنافسية التي تعتمد على السرعة.
كما يمكن أن تصيب العدّائين والراقصين؛ نتيجة الحركات المتكررة أو التمدد المفرط للعضلات.
وعادة ما يشعر المصاب بألم مفاجئ في مؤخرة الفخذ قد يصاحبه إحساس بالشد أو الانقباض، وفي بعض الحالات يظهر تورم أو كدمات في موضع الإصابة.
أعراض إصابة العضلات المأبضية
وحول أعراض إصابة العضلات المأبضية، تنقسم إصابات العضلات المأبضية إلى ثلاث درجات رئيسية:
- الدرجة الأولى، شد بسيط مع ألم خفيف دون فقدان واضح في القوة العضلية.
- الدرجة الثانية، تمزق جزئي يسبب ألمًا متوسطًا أو تورمًا وصعوبة في الحركة.
- الدرجة الثالثة، تمزق كامل في العضلة أو الوتر، ويصاحبه ألم شديد وفقدان واضح في الوظيفة العضلية.
- وتزداد شدة الأعراض كلما زادت درجة التمزق، ما يتطلب تقييمًا طبيًا دقيقًا؛ لتحديد الخطة العلاجية المناسبة.
علاج إصابة العضلات المأبضية
وبشأن علاج إصابة العضلات المأبضية، ففي معظم الحالات يمكن علاج إصابة العضلات المأبضية بإجراءات الرعاية الذاتية، والتي تشمل:
- الراحة .
- وتجنب الأنشطة المجهدة.
- مع وضع الثلج على موضع الإصابة لتقليل التورم.
- إضافة إلى استخدام المسكنات وفق الإرشادات الطبية.
- وقد يحتاج المصاب إلى برنامج تأهيل حركي لاستعادة قوة العضلات ومرونتها قبل العودة إلى النشاط البدني.
وفي الحالات النادرة التي يحدث فيها تمزق كامل للعضلة أو الوتر، قد يلجأ الأطباء إلى التدخل الجراحي لإصلاح الضرر.
الوقاية من إصابة العضلات المأبضية
وعن الوقاية من إصابة العضلات المأبضية، يشدد الخبراء على أهمية الإحماء الجيد قبل ممارسة الرياضة وتمارين التمدد المنتظمة لتقليل خطر الإصابة، إضافة إلى تقوية عضلات الفخذ والحفاظ على اللياقة البدنية المناسبة.

