الأحد 19 يوليو 2026 الموافق 05 صفر 1448
المشرف العام
محمود المملوك
مستشار التحرير
د. خالد منتصر
المشرف العام
محمود المملوك
مستشار التحرير
د. خالد منتصر

ممارسة النشاط البدني لمرضى سرطان الفم والرحم والرئة.. قد يخفض خطر الوفاة

الأربعاء 25/فبراير/2026 - 12:27 م
ممارسة النشاط البدني
ممارسة النشاط البدني


أكدت دراسة واسعة قام بها فريق بحثي دولي أن ممارسة النشاط البدني بانتظام قد يكون له دور في تقليل خطر الوفاة بالنسبة للمصابين بأنواع مختلفة من السرطان.

ممارسة النشاط البدني لمرضى السرطان

بالإضافة لتفاصيل الدراسة، حلل باحثون البيانات الطبية لأكثر من 17 ألف شخص مصابين بسبعة أنواع مختلفة من الأورام السرطانية، حيث قيم الباحثون مستويات النشاط البدني لديهم قبل التشخيص وبعده بمتوسط 2.8 سنة.

مرضى السرطان

ثم تابع الباحثون الحالات الصحية لمدة تقارب 11 عاما، وقارنوا بين مستوى نشاطهم وخطر الوفاة.

وأظهرت النتائج أن المرضى الذين حافظوا على نشاط بدني منتظم كانوا أقل عرضة لخطر الوفاة بشكل ملحوظ، كما يلي:

  • انخفض الخطر بنسبة 61% لدى مرضى سرطان الفم.
  • انخفض الخطر بنسبة  44% لدى مرضى سرطان الرئة.
  • انخفض الخطر بنسبة  38% لدى سرطان بطانة الرحم.
  • انخفض الخطر بنسبة 33% لدى سرطان المثانة.

ووفق الدراسة، فقد لاحظ العلماء فوائد واضحة حتى لدى المرضى الذين كانوا يتبعون نمط حياة خاملا قبل التشخيص، ثم بدأوا ممارسة الرياضة بانتظام بعده. 

كما تم ملاحظة انخفاض خطر الوفاة لدى مرضى سرطان الرئة بنسبة 42%، ولدى مرضى سرطان القولون والمستقيم بنسبة 49%.

علاوة على ذلك، قد أكد الباحثون أن بعض أنواع السرطان تستفيد حتى من النشاط البدني المعتدل أي بمعدل أقل من 150 دقيقة أسبوعيا مقارنة بعدم ممارسة أي نشاط آخر؛ وتجاوز التوصيات القياسية من حيث مدة التمارين قد يمنحك فوائد إضافية آخرى.

خلاصة القول، طالب العلماء العاملين في مجال الرعاية الصحية بتشجيع المرضى على ممارسة النشاط البدني كجزء أساسي من خطة الدعم والعلاج، سواء أثناء المرض أو في فترة التعافي منه والانتهاء من العلاج.