هل تقلل الحياة الاجتماعية النشطة خطر الإصابة بأمراض القلب؟.. أطباء يوضحون
في ظل نمط الحياة السريع والضغوط اليومية المتزايدة، قد يجد العديد من الأشخاص صعوبة في الحفاظ على حياة اجتماعية نشطة، لكن الخبراء يؤكدون أن العلاقات الاجتماعية لا تقتصر فوائدها على الدعم العاطفي فحسب، بل قد تلعب دورًا مهمًا في تقليل خطر الإصابة بأمراض القلب.
هل تقلل الحياة الاجتماعية النشطة خطر الإصابة بأمراض القلب؟
ويؤكد كلا من الدكتور هاريش ميهتا، مدير قسم أمراض القلب التداخلية والبنيوية، مستشفى إس. إل. راجيها، ماهيم، والدكتور أبهيجيت بالشيكار، مدير قسم أمراض القلب، مستشفى ساهيادري التخصصي الفائق، ديكان جيمخانا، أن وجود شبكة من العلاقات الاجتماعية القوية يمكن أن تساهم في حماية القلب من خلال تقليل التوتر وتعزيز العادات الصحية.
يقول الأطباء إن نمط الحياة النشط اجتماعيًا قد يقلل من فرص الإصابة بأمراض القلب، وأن الوحدة المزمنة قد تكون عامل خطر حقيقي على صحة القلب، فالدعم الاجتماعي من العائلة والأصدقاء يمنح الإنسان مستوى إضافيًا من الحماية الصحية.
مخاطر العزلة الاجتماعية
يشير ميهتا إلى أنه يتم ملاحظة أن الأشخاص الذين يعانون من العزلة الاجتماعية يكونون أكثر عرضة للإصابة بأمراض القلب مقارنة بمن يتمتعون بدعم اجتماعي قوي.
وتشير دراسات طبية إلى أن العزلة الاجتماعية قد تزيد من خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية بنسبة تتراوح بين 29% و30%، وهي نسبة تقارب تأثير عوامل خطر معروفة مثل التدخين أو السمنة.

مخاطر الشعور بالوحدة
كما أن الشعور بالوحدة يمكن أن يؤدي إلى:
- ارتفاع ضغط الدم
- زيادة مستويات هرمون التوتر (الكورتيزول)
- الالتهابات المزمنة في الجسم
- اضطرابات النوم
والدعم الاجتماعي مفيد فالأشخاص الذين يشعرون بالدعم الاجتماعي يكونوا أكثر ميلًا إلى:
- ممارسة الرياضة بانتظام
- تناول طعام صحي ومتوازن
- الالتزام بالأدوية الموصوفة
- مراجعة الطبيب في الوقت المناسب
كما أن التفاعل الاجتماعي يساعد في تقليل التوتر وتحسين مرونة معدل ضربات القلب والتحكم في ضغط الدم.
يؤكد الخبراء أن الحياة الاجتماعية النشطة لا تعني بالضرورة حضور الحفلات أو التواجد الدائم في التجمعات الكبيرة.
فبحسب الأطباء، جودة العلاقات أهم من عددها، إذ إن وجود عدد محدود من الأصدقاء المقربين يمكن أن يوفر دعمًا نفسيًا أكبر من امتلاك شبكة واسعة من المعارف.
طرق بسيطة لتعزيز الحياة الاجتماعية
- إجراء مكالمات منتظمة مع الأصدقاء والعائلة
- تنظيم لقاءات اجتماعية بسيطة مثل تناول القهوة أو المشي
- المشاركة في الأنشطة المجتمعية
- الانضمام إلى مجموعات رياضية
- تخصيص وقت للوجبات العائلية المشتركة