ما هي أسباب متلازمة ووترهاوس-فريدريكسن؟.. تسمم الدم أكثرها شيوعًا
ما هي أسباب متلازمة ووترهاوس-فريدريكسن؟.. تعد متلازمة ووترهاوس-فريدريكسن من أخطر المضاعفات المرتبطة بالعدوى الشديدة؛ إذ يؤدي انتشار الميكروبات في الدم إلى نزيف مفاجئ في الغدد الكظرية وفشلها، فهيا نتعرف خلال السطور التالية على ما هي أسباب متلازمة ووترهاوس-فريدريكسن؟.
ما هي أسباب متلازمة ووترهاوس-فريدريكسن؟
وحول إجابة سؤال ما هي أسباب متلازمة ووترهاوس-فريدريكسن؟، فحسبما ذكره موقع " كليفلاند كلينك" الطبي، رغم ندرة هذه الحالة فأسبابها متعددة، ولكن العامل المشترك بينها هو التأثير العنيف على الأوعية الدموية ووظائف الجسم الحيوية.
ومن أبرز أسباب متلازمة ووترهاوس-فريدريكسن ما يلي:
تسمم الدم
يعد تسمم الدم العامل الأكثر شيوعًا في الإصابة بهذه المتلازمة؛ إذ تؤدي العدوى الشديدة إلى استجابة التهابية مفرطة داخل الجسم، ما يتسبب في تلف الأوعية الدموية الدقيقة، خاصة داخل الغدد الكظرية، ومن ثم حدوث نزيف حاد يعيق عملها.
بكتيريا خطيرة
تشمل أبرز البكتيريا المرتبطة بمتلازمة ووترهاوس-فريدريكسن مجموعة واسعة من الأنواع، من بينها:
- المكورات السحائية، وهي الأكثر ارتباطًا بالحالة.
- وأيضًا المكورات العنقودية الذهبية.
- وكذلك المكورات الرئوية.
- و المستدمية النزلية.
- والإشريكية القولونية.
- و الزائفة الزنجارية.
كما قد تتسبب أنواع أخرى أقل شيوعًا مثل Capnocytophaga canimorsus وPasteurella multocida وغيرها في حدوث الحالة، خاصة لدى أصحاب المناعة الضعيفة.
الفيروسات
ورغم أن البكتيريا هي السبب الرئيسي، فبعض الفيروسات قد تؤدي أيضًا إلى المتلازمة، ومنها:
- الفيروس المضخم للخلايا
- و فيروس إبشتاين-بار.
- وفيروس إيبولا.
- وكذلك فيروس الحماق النطاقي المسبب لجدري الماء والهربس النطاقي.
وتكمن خطورة هذه الفيروسات في قدرتها على إضعاف الجهاز المناعي وإحداث اضطرابات شديدة في الأوعية الدموية.
عوامل خطر الإصابة بمتلازمة ووترهاوس-فريدريكسن
وفيما يخص عوامل خطر الإصابة بمتلازمة ووترهاوس-فريدريكسن، لا تقتصر أسباب المتلازمة على العدوى فقط، بل توجد عوامل أخرى قد تُسهم في حدوثها أو زيادة شدتها، مثل:
- استخدام الأدوية المضادة للتخثر، التي قد تزيد من خطر النزيف.
- وأيضًا نقص الصفائح الدموية، ما يضعف قدرة الدم على التجلط.
- وكذلك وجود تلف سابق في الغدد الكظرية.
كما تشير الدراسات إلى أن الأطفال أكثر عرضة للإصابة بهذه المتلازمة مقارنة بالبالغين، بسبب ضعف مناعتهم النسبية وسرعة تأثر أجسامهم بالعدوى الشديدة.
وتكشف أسباب متلازمة ووترهاوس-فريدريكسن عن علاقة وثيقة بين العدوى الشديدة والنزيف الكظري، ما يجعل الوقاية من العدوى وعلاجها المبكر أمرًا بالغ الأهمية.
ومع خطورة هذه الحالة، يعد الانتباه لأعراض الالتهابات الشديدة، واللجوء السريع إلى الرعاية الطبية، من أهم الوسائل لتقليل خطر الإصابة بهذه المتلازمة النادرة ولكن القاتلة.



