أعراض رهاب الضوء.. انفعالات جسدية لحماية العين
أعراض رهاب الضوء .. رهاب الضوء من الحالات الشائعة التي يعاني منها عدد كبير من الأشخاص بدرجات متفاوتة، وهو لا يعني الخوف المرضي من الضوء بقدر ما يشير إلى حساسية شديدة تجاهه تجعل التعرض له أمرا مزعجا أو مؤلما، ولذا تختلف شدة الأعراض من شخص لآخر، فقد تكون بسيطة ومؤقتة، وقد تتحول إلى مشكلة مزمنة تؤثر على جودة الحياة اليومية.
أعراض رهاب الضوء
وحسب موقع "كليفلاند كلينك" فرهاب الضوء هو حالة تصبح فيها العين شديدة الحساسية لمصادر الإضاءة المختلفة، سواء كانت طبيعية كضوء الشمس أو صناعية كالإضاءة الكهربائية، وغالبا ما يكون هذا العرض مرتبطا بحالات طبية أخرى مثل الصداع النصفي أو التهابات العين، لكنه قد يظهر أيضا بشكل مستقل، وتظهر أعراض رهاب الضوء بشكل واضح عند التعرض لأي مصدر ضوء قوي، وقد تشمل مجموعة من السلوكيات والانفعالات التي تعكس محاولة الجسم حماية العين، ومن أبرز هذه الأعراض:
- إغماض العينين بشكل متكرر أو لا إرادي عند التعرض للضوء.
- كثرة الرمش في محاولة لتخفيف الإحساس بالانزعاج.
- رفع اليدين أو استخدام أي وسيلة لحجب الضوء عن العين.
- الشعور بألم أو حرقان داخل العين عند النظر إلى مصدر ضوء.
- صعوبة في فتح العينين في الأماكن شديدة الإضاءة.
- الميل إلى البقاء في أماكن مظلمة أو ذات إضاءة خافتة.
- تجنب الخروج في أوقات النهار المشمسة.
- تفضيل الخروج بعد غروب الشمس لتقليل التعرض للضوء.
- الشعور بصداع مصاحب عند التعرض للإضاءة القوية.

سلوكيات تكشف الإصابة برهاب الضوء
ولا تقتصر أعراض رهاب الضوء على الإحساس الجسدي فقط، بل تمتد لتشمل سلوكيات يومية قد يلاحظها المحيطون بالمصاب، وهذه السلوكيات قد تبدو عادية للبعض، لكنها في الحقيقة مؤشر واضح على وجود حساسية مفرطة تجاه الضوء، مثل:
- اختيار الجلوس بعيدا عن النوافذ أو مصادر الضوء المباشر.
- استخدام نظارات شمسية حتى في أماكن مغلقة.
- خفض إضاءة الهاتف أو شاشة الكمبيوتر إلى أدنى مستوى.
- إغلاق الستائر بشكل دائم داخل المنزل.
متى يصبح رهاب الضوء خطيرا؟
وقد يكون رهاب الضوء علامة على مشكلة صحية تحتاج إلى تدخل طبي، خاصة إذا كان مصحوبا بأعراض أخرى مثل احمرار العين أو ضعف الرؤية أو الصداع الشديد، ولذلك ينصح بعدم تجاهل هذه الأعراض، خصوصا إذا استمرت لفترة طويلة أو ازدادت حدتها مع الوقت.



