حمض اليوريك والكرياتينين.. ماذا تكشف هذه المؤشرات عن صحتك؟
رغم ظهور حمض اليوريك والكرياتينين معًا ضمن فحوصات وظائف الكلى، فإن كلًا منهما يعكس جانبًا مختلفًا من صحة الجسم، وإليكم التفاصيل.
الكرياتينين
الدكتور أنكور سينغال، استشاري جراحة المسالك البولية، مستشفى كايلاش ديباك، يقول إن الكرياتينين هو ناتج طبيعي لعمل العضلات، وتقوم الكلى السليمة بتصفيته من الدم بشكل منتظم لذلك يُعد مؤشر دقيق على كفاءة الكلى في أداء وظيفتها.
ويوضح أنه عند ارتفاع مستوياته، قد يشير ذلك إلى ضعف في قدرة الكلى على الترشيح، سواء بسبب الجفاف، أو تأثير بعض الأدوية، أو وجود مرض كلوي؛ بمعنى آخر، فالكرياتينين يجيب عن سؤال «هل تعمل الكلى بشكل سليم؟»

حمض اليوريك
على الجانب الآخر، ينتج حمض اليوريك عن تكسير مواد تُسمى البيورينات، الموجودة في أطعمة مثل اللحوم الحمراء والمأكولات البحرية وبعض المشروبات.
وتتأثر مستوياته بعوامل متعددة مثل النظام الغذائي، الترطيب، وعملية الأيض لذا فإن ارتفاعه لا يعني بالضرورة وجود خلل في الكلى، بل قد يعكس نمط حياة غير متوازن أو اضطرابات أيضية.
كما يمكن أن يؤدي ارتفاعه إلى تكون بلورات في المفاصل، مسببة مرض النقرس.
الفرق بين المؤشرين
| الكرياتينين | حمض اليوريك |
يقيس أداء الكلى وكفاءتها في الترشيح | يعكس كيفية تعامل الجسم مع الغذاء والفضلات الأيضية |
يعتبر النظر إلى أحدهما فقط قد يعطي صورة ناقصة، بينما قراءتهما معًا توفر فهما أشمل للحالة الصحية.
فارتفاع الكرياتينين قد يدل على تراجع وظائف الكلى، أما ارتفاع حمض اليوريك غالبًا مرتبط بنمط الحياة أو اختلال التمثيل الغذائي؛ وفي بعض الحالات المتقدمة، قد يرتفع الاثنان معًا، مما يشير إلى مشكلة كلوية أكثر تعقيدًا.
كيفية الحفاظ على الكرياتينين
للحفاظ على الكرياتينين إليكم اتباع التالي:
- شرب كمية كافية من الماء.
- ضبط ضغط الدم.
- السيطرة على السكري.
كيفية تقليل حمض اليوريك
لتقليل حمض اليوريك ينصخ بالتالي:
- تقليل الأطعمة الغنية بالبيورينات.
- الحد من الكحول.
- تحسين نمط الغذاء والترطيب.