أسباب التهاب اللهاة.. من الحساسية إلى العدوى
ما هي أسباب التهاب اللهاة؟.. يعد تورم أو التهاب اللهاة من الحالات الصحية التي قد تثير القلق لدى المصابين بها، خاصة بسبب موقعها الحساس في مؤخرة الحلق وتأثيرها المباشر على التنفس والبلع، فهيا نتعرف خلال التقرير التالي على ما هي أسباب التهاب اللهاة؟.
ما هي أسباب التهاب اللهاة؟
وحول إجابة سؤال ما هي أسباب التهاب اللهاة؟، فحسبما جاء بموقع"كليفلاند كلينك" الطبي، تتنوع أسباب هذه الحالة ما بين عوامل بسيطة يمكن علاجها بسهولة، وأخرى تحتاج إلى متابعة طبية دقيقة.
وغالبًا ما تحدث هذه المشكلة نتيجة استجابة الجسم لمؤثر خارجي أو اضطراب داخلي يؤدي إلى التهاب اللهاة وتهيجها.
ومن أبرز أسباب تورم اللهاة ما يلي:
- الحساسية، تعد من أبرز الأسباب؛ إذ يمكن أن تؤدي مواد مثل: الغبار أو حبوب اللقاح أو وبر الحيوانات أو بعض الأطعمة إلى رد فعل تحسسي يسبب تورم اللهاة بشكل مفاجئ.
- وأيضًا الجفاف، قلة شرب الماء تؤدي إلى جفاف الحلق، ما يجعل اللهاة أكثر عرضة للتهيج والتورم.
- وكذلك المهيجات البيئية مثل: التدخين التقليدي أو الإلكتروني، أو استنشاق مواد كيميائية، حيث تسبب هذه العوامل التهابا مباشرا في أنسجة الحلق.
- فضلًا عن العوامل الوراثية، فبعض الحالات مثل: الوذمة الوعائية الوراثية قد تؤدي إلى نوبات متكررة من تورم اللهاة.
- بالإضافة إلى ارتجاع المريء المزمن؛ إذ يؤدي صعود أحماض المعدة إلى الحلق إلى تهيج اللهاة والتسبب في التهابها المستمر.
- والعدوى سواء كانت فيروسية مثل: نزلات البرد والإنفلونزا، أو بكتيرية مثل: التهاب الحلق العقدي، وهي من أكثر الأسباب شيوعا.
- والأدوية، ف قد تؤدي بعض الأدوية إلى آثار جانبية تشمل تورم اللهاة، خاصة تلك التي تسبب الحساسية أو الجفاف.
- الشخير وانقطاع النفس أثناء النوم؛ إذ يعاني بعض الأشخاص من التهاب مزمن في اللهاة نتيجة الاهتزاز المستمر أثناء الشخير، وقد يكون ذلك سببا أو نتيجة للحالة.
- والأمراض المنقولة جنسيا، ففي حالات نادرة، قد تؤدي بعض العدوى مثل السيلان أو الزهري إلى التهاب اللهاة.
- وأخيرًا، الإصابات والعمليات الجراحية مثل: استئصال اللوزتين أو استخدام أنبوب التنفس أثناء العمليات، ما قد يسبب تهيجًا أو إصابة مباشرة في اللهاة.
هل التهابم اللهاة معد؟
وفيما يخص إجابة سؤال هل التهاب اللهاة معد؟، فيجب التمييز بين الحالة نفسها ومسببها، فـتورم اللهاة بحد ذاته ليس مرضًا معديًا، ولكنه قد يكون ناتجًا عن عدوى فيروسية أو بكتيرية يمكن أن تنتقل من شخص إلى آخر؛ لذلك ففي حال كان السبب عدوى، ينصح باتباع إجراءات الوقاية مثل:
- غسل اليدين بانتظام.
- مع تجنب الاختلاط المباشر مع الآخرين.
- والبقاء في المنزل عند الإصابة بالحمى.

