الأحد 19 يوليو 2026 الموافق 05 صفر 1448
المشرف العام
محمود المملوك
مستشار التحرير
د. خالد منتصر
المشرف العام
محمود المملوك
مستشار التحرير
د. خالد منتصر

يرتبط التشخيص المبكر لاضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه بتحسن التعليم| دراسة

السبت 11/أبريل/2026 - 12:03 ص
اضطراب فرط الحركة
اضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه


كشفت دراسة جديدة من جامعة هلسنكي أن تشخيص اضطراب نقص الانتباه مع فرط النشاط في سن مبكرة يرتبط بتحسن الأداء الأكاديمي وانخفاض معدلات التسرب المدرسي.

نُشرت الدراسة في مجلة JAMA Psychiatry.

كان لدى الشباب الذين تم تشخيص إصابتهم باضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه في وقت مبكر معدل تراكمي أعلى في سن 16 عامًا، وكانوا أكثر عرضة لمتابعة الشهادات الأكاديمية، وكان لديهم احتمال أقل للتسرب من المدرسة بحلول سن 20 عامًا مقارنة بأولئك الذين تم تشخيص إصابتهم قرب نهاية التعليم الإلزامي.

تفاصيل الدراسة

في هذه الدراسة، تمت متابعة 580,132 فرداً وُلدوا في فنلندا بين عامي 1990 و1999 حتى بلوغهم سن العشرين، وذلك باستخدام بيانات السجل الوطني عالية الجودة.

وتم تحديد سن التشخيص الأول لاضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه من خلال أول سجل للتشخيص السريري أو شراء أدوية اضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه بين سن الرابعة والعشرين.

أظهرت الدراسة أن الأولاد عادةً ما يتم تشخيصهم باضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه في سن أصغر من الفتيات.

ويتم تشخيص الأولاد في أغلب الأحيان في المرحلة الابتدائية، بينما تزداد حالات التشخيص بين الفتيات بعد سن 13 عاماً.

"تم تفسير أسباب الاختلافات بين الجنسين في سن التشخيص من خلال اختلاف سمات اضطراب فرط النشاط ونقص الانتباه التي لوحظت لدى الأولاد والبنات، فالسلوكيات المفرطة النشاط والاندفاعية التي يسهل اكتشافها أكثر شيوعًا بين الأولاد، بينما قد تكون سمات اضطراب فرط النشاط ونقص الانتباه لدى البنات أقل وضوحًا"، كما توضح الباحثة لوتا فولوتينين الحاصلة على درجة الدكتوراه من جامعة هلسنكي.

يُوصى عادةً بالتشخيص المبكر لاضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه، إذ أشارت دراسات سابقة إلى أن العلاج يُمكن أن يُحسّن النتائج التعليمية على المدى القصير.

ومع ذلك، تُعدّ هذه الدراسة الأولى التي تُظهر اختلافات في التحصيل الدراسي اللاحق بحسب العمر عند تشخيص اضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه على مستوى السكان.

"تدعم نتائجنا التوصيات المتعلقة بالتشخيص المبكر لاضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه. ومع ذلك، هناك حاجة إلى مزيد من البحث لتأكيد وجود علاقة سببية بين العمر عند التشخيص والنتائج التعليمية"، كما صرح فولوتينين.

ووجدت الدراسة أيضًا أن الفتيات والفتيان الذين تم تشخيصهم بين سن 13 و 16 عامًا لديهم أسوأ النتائج التعليمية، حيث لم يدرس ما يقرب من ثلثهم أو لم يكملوا أي تعليم ثانوي عالٍ بحلول سن 20 عامًا، وقد يزيد هذا من خطر البطالة طويلة الأجل والاستبعاد الاجتماعي.

وأكد فولوتينين: "من الأهمية بمكان أن يتم تزويد الشباب الذين يتم تشخيص إصابتهم باضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه في سن المراهقة بالدعم اللازم لمواصلة دراستهم بعد التعليم الإلزامي".