الأحد 19 يوليو 2026 الموافق 05 صفر 1448
المشرف العام
محمود المملوك
مستشار التحرير
د. خالد منتصر
المشرف العام
محمود المملوك
مستشار التحرير
د. خالد منتصر

هل يمكن أن يحل الريحان محل الفلورايد للوقاية من تسوس الأسنان لدى الأطفال؟

الثلاثاء 14/أبريل/2026 - 01:08 م
 الريحان
الريحان


كشفت دراسة علمية حديثة عن إمكانية استخدام مستخلص نبات الريحان كبديل طبيعي للفلورايد في الوقاية من تسوس الأسنان لدى الأطفال، في خطوة قد تفتح آفاقًا جديدة لخيارات علاجية أكثر أمانًا.

هل يمكن أن يحل الريحان محل الفلورايد للوقاية من تسوس الأسنان لدى الأطفال؟

شملت الدراسة 40 طفلًا تتراوح أعمارهم بين 6 و8 سنوات، حيث تم تقسيمهم إلى مجموعتين الأولى مجموعة استخدمت طلاء أسنان يحتوي على مستخلص الريحان والثانية مجموعة أخرى استخدمت طلاءً تقليديًا يحتوي على الفلورايد.

تم تكرار العلاج على مدار أربعة أشهر، ثم خضع الأطفال لتقييم دقيق شمل فحص الأسنان ورصد العلامات المبكرة للتسوس، بالإضافة إلى قياس مستويات بكتيريا Streptococcus mutans، وهي العامل الرئيسي المسبب للتسوس.

أظهرت النتائج أن كلا العلاجين كان فعالًا في تقليل خطر تسوس الأسنان، لكن بآليات مختلفة:

  • الفلورايد: كان أكثر كفاءة في تقوية مينا الأسنان وتقليل الآفات
  • الريحان: أظهر قدرة أعلى على تثبيط البكتيريا المسببة للتسوس

يحتوي الريحان على عناصر مهمة مثل الكالسيوم والفوسفور، التي تساعد في إعادة تمعدن مينا الأسنان، إلى جانب خصائصه الطبيعية المضادة للبكتيريا، ما يجعله خيارًا واعدًا في مجال صحة الفم.

كما لم تُسجل أي آثار جانبية لدى الأطفال الذين استخدموا مستخلص الريحان، وهو ما يعزز من احتمالية اعتباره بديلاً آمنًا، خاصة لمن يبحثون عن حلول طبيعية.

هل يمكن الاستغناء عن الفلورايد؟

رغم النتائج الإيجابية، يؤكد الباحثون أن الفلورايد لا يزال الخيار الأكثر فاعلية في تقوية الأسنان، لكن إدخال بدائل طبيعية مثل الريحان قد يكون مفيدًا كمكمل أو خيار بديل في بعض الحالات.

وتشير هذه الدراسة إلى أن الريحان ليس مجرد نبات يُستخدم في الطهي، بل قد يتحول إلى أداة فعالة في الوقاية من تسوس الأسنان، خاصة لدى الأطفال؛ ومع ذلك، تبقى الحاجة قائمة لمزيد من الدراسات لتأكيد هذه النتائج قبل اعتماده بشكل واسع في الممارسات الطبية.