الأحد 19 يوليو 2026 الموافق 05 صفر 1448
المشرف العام
محمود المملوك
مستشار التحرير
د. خالد منتصر
المشرف العام
محمود المملوك
مستشار التحرير
د. خالد منتصر

من هن الاكثر عرضة للإصابة بالذهان النفاسي؟.. الفئات الاكثر تأثرا

الأربعاء 15/أبريل/2026 - 10:14 ص
من هن الأكثر عرضة
من هن الأكثر عرضة للإصابة بالذهان النفاسي؟


من هن الأكثر عرضة للإصابة بالذهان النفاسي؟.. الذهان النفاسي من أخطر الاضطرابات النفسية التي قد تصيب المرأة بعد الولادة مباشرة، وهو حالة طبية طارئة تتطلب تدخلا سريعا ودقيقا، ورغم ندرته مقارنة باضطرابات ما بعد الولادة الأخرى، فإن تأثيره يكون عميقا على الأم والأسرة معا، حيث تكمن أهمية فهم هذا الاضطراب في التعرف على الفئات الأكثر عرضة للاصابة به، ما يسهم في الاكتشاف المبكر وتقليل المضاعفات.

من هن الأكثر عرضة للإصابة بالذهان النفاسي؟

وحسب موقع "كليفلاند كلينك" ، فالذهان النفاسي يمكن أن يصيب أي إمرأة بعد الولادة، بغض النظر عن عمرها أو حالتها الاجتماعية أو الصحية، وغالبا تظهر أعراضه خلال الأيام الأولى بعد الولادة، وقد يمتد ظهوره حتى ستة أسابيع لاحقة وهذا يعني ان كل ام حديثة الولادة تقع ضمن دائرة الخطر المحتملة، حتى في حال عدم وجود تاريخ مرضي سابق، ومع ذلك، فإنه توجد فئات اكثر عرضة من غيرها ومنهن:

نساء لديهن تاريخ مع الاضطرابات النفسية

وتعد النساء اللواتي يعانين من اضطرابات نفسية سابقة من اكثر الفئات عرضة للاصابة بالذهان النفاسي وتشمل هذه الاضطرابات حالات مثل الاكتئاب الحاد، أو الاضطراب ثنائي القطب، أو الفصام، ورغم أن العلاقة الدقيقة بين هذه الاضطرابات والذهان النفاسي لم تحسم بشكل كامل، فإن الابحاث تؤكد وجود ارتباط قوي بينهما، فالمرأة التي سبق لها التعرض لنوبات نفسية حادة تكون أكثر حساسية للتغيرات الهرمونية والنفسية التي تلي الولادة، ما يزيد إحتمالية حدوث إضطراب حاد مثل الذهان النفاسي.

النساء اللواتي يعانين من اضطرابات نفسية سابقة اكثر عرضة للذهان النفاسي 

الأمهات اللاتي أصبن به سابقا

ومن أهم عوامل الخطورة وجود تاريخ سابق للاصابة بالذهان النفاسي، فالمرأة التي عانت من تلك الحالة بعد ولادة سابقة تكون أكثر عرضة لتكرارها في الولادات اللاحقة، ولهذا السبب، ينصح الأطباء بمتابعة دقيقة لهذه الفئة خلال فترة الحمل وبعد الولادة، مع وضع خطة وقائية مناسبة.

التغيرات الهرمونية

وتلعب التغيرات الهرمونية السريعة التي تحدث بعد الولادة دورا كبيرا في زيادة خطر الاصابة، فبعد خروج المشيمة، تنخفض مستويات بعض الهرمونات بشكل مفاجئ، وهو ما قد يؤثر على كيمياء الدماغ ويؤدي إلى اضطرابات حادة في التفكير والادراك، كما ان قلة النوم والاجهاد الجسدي والنفسي المصاحبين لفترة ما بعد الولادة قد يزيدان تفاقم الحالة لدى النساء الاكثر عرضة.

العوامل الاجتماعية والنفسية السلبية

ووالمرأة التي تفتقر إلى بيئة داعمة قد تجد نفسها اكثر عرضة للاضطرابات النفسية بشكل عام، بما في ذلك الذهان النفاسي.