ما هو علاج ضمور المهبل؟.. خيارات متعددة تبعًا للحالة
ما هو علاج ضمور المهبل؟.. يمثل ضمور المهبل تحديًا صحيًا شائعًا لدى كثير من النساء، خاصة بعد انقطاع الطمث، لكنه لم يعد حالة يجب التعايش معها بصمت، فهيا نتعرف خلال هذا التقرير على ما هو علاج ضمور المهبل؟.
ما هو علاج ضمور المهبل؟
ولمن ترغب في معرفة إجابة سؤال ما هو علاج ضمور المهبل؟، فحسبما ذكره موقع كليفلاند كلينك" الطبي ، مع التطور الطبي، تتوفر اليوم مجموعة متنوعة من العلاجات الهرمونية وغير الهرمونية التي تساعد على تخفيف الأعراض بشكل ملحوظ واستعادة الراحة الجسدية والنفسية على النحو التالي:
العلاج الهرموني
يُعد العلاج بالإستروجين وهرمون ديهيدرو إيبي أندروستيرون (DHEA) من أكثر العلاجات فاعلية لضمور المهبل؛ إذ يعملان على تعويض نقص الهرمونات وتحسين حالة الأنسجة المهبلية.
الإستروجين الموضعي
يستخدم الإستروجين المهبلي الموضعي لعلاج الأعراض مباشرة داخل المهبل، دون التأثير الكبير على مستويات الهرمون في الدم. ويتوفر بعدة أشكال:
- كريم الإستروجين المهبلي، والذي يستخدم داخل المهبل بواسطة أداة مخصصة، وغالبًا ما يُطبق يوميًا في البداية، ثم تُخفض الجرعة تدريجيًا.
- وأيضًا الحلقة المهبلية، وهي حلقة مرنة توضع داخل المهبل وتُطلق جرعة منخفضة من الإستروجين بشكل مستمر لمدة ثلاثة أشهر.
- وكذلك الأقراص المهبلية، وهي أقراص صغيرة تُوضع داخل المهبل وفق جدول منتظم يبدأ يوميًا ثم يقل تدريجيًا.
ويحدد الطبيب الشكل الأنسب وفقًا لحالة كل مريضة واحتياجاتها.
العلاج الهرموني البديل (الجهازي)
وفي الحالات التي تعاني فيها المرأة من أعراض أخرى لانقطاع الطمث، مثل: الهبات الساخنة الشديدة، قد يوصى بالعلاج الهرموني الجهازي.
ويؤثر هذا النوع على الجسم بالكامل، وليس فقط المهبل، ما يساعد على تحسين النوم والحالة المزاجية إلى جانب تخفيف الأعراض المهبلية.
العلاجات غير الهرمونية
لا تناسب العلاجات الهرمونية جميع النساء، لذا تتوفر خيارات أخرى تساعد على تخفيف الأعراض:
المزلقات والمرطبات
تستخدم هذه المنتجات لتقليل الجفاف وتحسين الراحة، خاصة أثناء العلاقة الحميمة:
المزلقات، والتي تستخدم أثناء الجماع لتقليل الاحتكاك، وتكون مائية أو سيليكونية أو زيتية، لكنها قصيرة المفعول.
وأيضًا المرطبات المهبلية، والتي تستخدم بشكل منتظم وتساعد على الحفاظ على رطوبة الأنسجة لفترة أطول.
وكذلك كما يمكن استخدام زيوت طبيعية مثل: زيت الزيتون أو زيت جوز الهند كحلول بديلة.
العلاج بالليزر
فيما تستخدم تقنيات الليزر، خاصة ثاني أكسيد الكربون؛ لتحفيز تجديد أنسجة المهبل وتحسين مرونتها.
ورغم نتائجها الواعدة، ولكنها لا تزال بحاجة إلى مزيد من الدراسات طويلة الأمد.
الموسعات المهبلية
فيما تستخدم هذه الأدوات لتوسيع المهبل تدريجيًا، ما يساعد على تقليل الألم وتحسين الراحة أثناء العلاقة الحميمة.
أدوية بديلة مثل أوسبيميفين
ويعد دواء "أوسبيميفين" خيارًا غير هرموني يُؤخذ عن طريق الفم، ويُحاكي تأثير الإستروجين في بعض الأنسجة، ولكنه قد يرتبط بآثار جانبية نادرة مثل زيادة خطر الجلطات.
جدير بالذكر أنه قد تظهر بعض الآثار الجانبية مع بدء العلاج، مثل: تهيج الجلد أو زيادة الإفرازات أو الشعور بعدم الراحة؛ لذا ينصح بمتابعة الحالة مع الطبيب وإبلاغه بأي أعراض جديدة لضبط خطة العلاج.
مدة علاج ضمور المهبل
تختلف مدة علاج ضمور المهبل حسب شدة الحالة ونوع العلاج المستخدم، فقد يحتاج الأمر إلى الجمع بين أكثر من وسيلة لتحقيق أفضل النتائج. ورغم أنه لا يمكن علاج ضمور المهبل نهائيًا، فإن السيطرة على الأعراض ممكنة بدرجة كبيرة.
ويؤكد معظم الأطباء أن التأخر في العلاج قد يؤدي إلى تفاقم الحالة، حيث يزداد الجفاف وقد يحدث تضيق ملحوظ في المهبل، ما يجعل العلاج أكثر صعوبة لاحقًا
