الأربعاء 10 يونيو 2026 الموافق 24 ذو الحجة 1447
المشرف العام
محمود المملوك
مستشار التحرير
د. خالد منتصر
المشرف العام
محمود المملوك
مستشار التحرير
د. خالد منتصر

ثلاثة طرق للحماية من مضاعفات ارتفاع درجات الحرارة

الإثنين 08/يونيو/2026 - 11:46 م
ثلاثة طرق للحماية
ثلاثة طرق للحماية من مضاعفات ارتفاع درجات الحرارة


ثلاثة طرق للحماية من مضاعفات ارتفاع درجات الحرارة .. تشهد البلاد في الآونة الأخيرة موجة من الارتفاع في درجات الحرارة، تجاوزت المعدلات الطبيعية المتعارف عليها في مثل هذا الوقت من العام، ومع تزايد حدة هذه الموجات الحرارية، يتضاعف القلق العام من تسجيل إصابات بالإجهاد الحراري أو ضربات الشمس، لا سيما بين الفئات الأكثر عرضة للخطر مثل الأطفال، وكبار السن، وأصحاب الأمراض المزمنة والعاملين تحت أشعة الشمس المباشرة. 

ثلاثة طرق للحماية من مضاعفات ارتفاع درجات الحرارة

وللحد من التداعيات الصحية لهذه الموجة، بثت وزارة الصحة والسكان انفوجراف توعوى يتضمن ثلاثة إرشادات أساسية، للوقاية من أي مضاعفات صحية قد تهدد السلامة وهى على النحو التالى:

ترطيب الجسم 

وتتصدر نصيحة الإكثار من شرب المياه والعصائر الطبيعية قائمة التدابير الوقائية التي شددت عليها وزارة الصحة والسكان حيث يوضح الأطباء أن جسم الإنسان يفقد كميات هائلة من السوائل والأملاح الحيوية عبر عملية التعرق كآلية دفاعية لتبريد الذات عند ارتفاع حرارة الطقس، وفي حال عدم تعويض هذا الفقد بشكل مستمر وفوري، يبدأ الجسم بالدخول في مراحل الجفاف الأولى، والتي تتطور سريعاً إلى اختلال في التوازن الإلكتروليتي بالدم.

وينصح الأطباء بعدم الانتظار حتى الشعور بالعطش لشرب الماء، إذ إن العطش يعد مؤشرا متأخرا على بدء حاجة الخلايا للسوائل، حيث يوصى بضرورة تناول ما لا يقل عن ثمانية إلى عشرة أكواب من الماء يوميا بشكل متفرق، مع التركيز على العصائر الطبيعية غير المحلاة لتزويد الجسم بالمعادن والفيتامينات اللازمة، وتجنب المشروبات الغازية أو تلك التي تحتوي على نسب عالية من الكافيين والمواد السكرية لأنها تزيد من إدرار البول وبالتالي تسرع من وتيرة فقدان السوائل الحيوية من الأنسجة.

تجنب التعرض المباشر للشمس 

وتمثلت النصيحة الثانية في تجنب التعرض لأشعة الشمس لفترات طويلة، حيث يشير الاطباء إلى أن الأشعة فوق البنفسجية تكون في أقصى درجات حدتها وتأثيرها الضار خلال ساعات الذروة، والتي تمتد عادة من الساعة الحادية عشرة صباحاً وحتى الرابعة عصراً والتواجد المباشر تحت هذه الأشعة لفترات ممتدة يؤدي إلى تعطل مراكز تنظيم الحرارة في الدماغ، مما يتسبب في الإصابة بضربة الشمس الشديدة.

اختيار الملابس المناسبة 

أما المحور الثالث في الدليل الوقائي لوزارة الصحة، فيتعلق بالملابس، حيث دعت الوزارة إلى ارتداء الملابس القطنية والفضفاضة الخفيفة فاتحة اللون، فيما تلعب نوعية الملابس دورا في إما حبس الحرارة حول الجسد أو السماح لها بالتشتت والتبخر؛ فالأقمشة الاصطناعية مثل البوليستر والنايلون تمنع نفاذ الهواء وتحبس العرق، ما يزيد من رطوبة الجلد ويحفز الإصابة بالطفح الجيري والالتهابات الجلدية الحرارية والاضطرابات الموضعية.

وفي المقابل، تسمح الألياف الطبيعية والقطنية للجسم بالتنفس والتعرق بكفاءة، ما يساعد على خفض الحرارة الداخلية طبيعياً، كما أن اختيار الألوان الفاتحة - وعلى رأسها الأبيض والرمادي الفاتح - يعمل كعاكس طبيعي لأشعة الشمس المباشرة، خلافا للألوان الداكنة والأسود التي تمتص الحرارة وتخزنها، ما يرفع من العبء الحراري والجهد الفسيولوجي الواقع على القلب والأوعية الدموية للشخص بشكل غير ملحوظ.