كيف نقلل الملح دون أن نفقد نكهة الطعام؟ .. خطوات بسيطة لصحة أفضل
كيف نقلل الملح دون أن نفقد نكهة الطعام؟.. يعتقد كثير من الأشخاص أن تقليل ملح الطعام يعني التخلي عن المذاق اللذيذ، إلا أن الاطباء يؤكدون أن هذا الاعتقاد غير صحيح، فهناك العديد من الطرق التي تمنح الطعام نكهة غنية ومميزة دون الحاجة إلى الإفراط في استخدام الملح، وهو ما ينعكس إيجابا على الصحة ويقلل من مخاطر الإصابة بارتفاع ضغط الدم وأمراض القلب والكلى، فضلا عن الحد من احتمالات الإصابة ببعض أمراض الجهاز الهضمي.
كيف نقلل الملح دون أن نفقد نكهة الطعام؟
وحسب الدكتور محمد سعد اخصائي الامراض الباطنة، توصي المؤسسات الصحية العالمية بخفض استهلاك الملح اليومي، نظرا لارتباط الإفراط في تناوله بزيادة مخاطر الأمراض المزمنة، والتغيير لا يتطلب حرمانا من الطعام المفضل، وإنما يعتمد على تعديل بعض العادات الغذائية واستبدال الملح بمكونات طبيعية تمنح الأطباق مذاقا متوازنا.
الاعتماد على الأعشاب الطبيعية والتوابل
ويعد الاعتماد على الأعشاب الطبيعية والتوابل من أفضل الوسائل لإثراء مذاق الطعام دون الحاجة إلى كميات كبيرة من الملح، فإضافة الكمون، والكزبرة، والفلفل الأسود، والبابريكا، والكركم، والزعتر، وإكليل الجبل، والريحان، والقرفة في بعض الأطباق، يمنح الطعام نكهات متنوعة تلبي مختلف الأذواق، كما ينصح الأطباء باستخدام الثوم والبصل الطازج أو المشوي، لما يضيفانه من نكهة قوية تعزز مذاق الأطعمة، إلى جانب الاستفادة من عصير الليمون والخل الطبيعي اللذين يمنحان الأطباق مذاقا منعشا يقلل الحاجة إلى الملح.

خفض الكمية المستخدمة بصورة تدريجية
ويرى الأطباء أن التغيير التدريجي هو الوسيلة الأكثر نجاحا لتقليل الملح، فعند خفض الكمية المستخدمة بصورة تدريجية، تتكيف حاسة التذوق مع المذاق الجديد خلال أسابيع قليلة، ويصبح الشخص أكثر قدرة على الاستمتاع بالطعام دون الشعور بأنه يفتقد النكهة، كما ينصح بعدم وضع المملحة على مائدة الطعام، لأن وجودها يشجع على إضافة المزيد من الملح دون حاجة حقيقية.
قراءة الملصقات الغذائية بعناية
ولا يقتصر استهلاك الملح على ما يضاف أثناء الطهي، إذ تحتوي كثير من المنتجات المصنعة على نسب مرتفعة من الصوديوم قد لا ينتبه إليها المستهلك، ولهذا ينصح بقراءة الملصقات الغذائية بعناية، واختيار المنتجات منخفضة الصوديوم، مع مقارنة الأصناف المختلفة قبل الشراء، خاصة فيما يتعلق بالمعلبات، والصلصات الجاهزة، والجبن، واللحوم المصنعة، والوجبات المجمدة.
الاعتماد على الخضراوات والفواكه الطازجة
ويؤكد الأطباء أن الاعتماد على الخضراوات والفواكه الطازجة، والبقوليات، واللحوم والأسماك غير المصنعة، يمنح الجسم العناصر الغذائية اللازمة دون التعرض لكميات كبيرة من الصوديوم، وفي المقابل، فإن الإكثار من الوجبات السريعة والمعلبات والأطعمة المصنعة يؤدي إلى زيادة استهلاك الملح بصورة كبيرة، حتى وإن لم يشعر الشخص بذلك، ما يرفع العبء على القلب والكلى مع مرور الوقت.
شرب كميات كافية من المياه يوميا
ولا يقتصر الحفاظ على توازن الصوديوم في الجسم على تقليل الملح فقط، بل يمتد أيضا إلى شرب كميات كافية من المياه يوميا، فالماء يساعد الجسم على الحفاظ على توازن السوائل، ويدعم وظائف الكلى في التخلص من الصوديوم الزائد، بما يسهم في تعزيز الصحة العامة.
وتختلف احتياجات الجسم من المياه من شخص إلى آخر بحسب العمر، ودرجة النشاط البدني، والظروف المناخية، إلا أن الانتظام في شرب المياه يظل من العادات الصحية الأساسية.



