الأربعاء 02 سبتمبر 2026 الموافق 20 ربيع الأول 1448
المشرف العام
محمود المملوك
مستشار التحرير
د. خالد منتصر
المشرف العام
محمود المملوك
مستشار التحرير
د. خالد منتصر

أضرار تجاهل شرب المياه في الصيف.. اهمال يقودك لمضاعفات صحية خطيرة

الثلاثاء 04/أغسطس/2026 - 09:22 ص
أضرار تجاهل شرب المياه
أضرار تجاهل شرب المياه في الصيف


أضرار تجاهل شرب المياه في الصيف .. مع ارتفاع درجات الحرارة خلال الصيف، يصبح شرب المياه ضرورة لا غنى عنها للحفاظ على توازن وظائف الجسم وحمايته من تأثيرات الحر الشديد، ورغم ذلك، يتجاهل كثيرون تناول كميات كافية من المياه خلال اليوم، سواء بسبب الانشغال أو الاعتماد على المشروبات الأخرى، وهو ما قد يؤدي إلى مشكلات صحية تبدأ بالجفاف والإجهاد الحراري، وقد تصل في بعض الحالات إلى مضاعفات خطيرة تستدعي التدخل الطبي.

أضرار تجاهل شرب المياه في الصيف

ويؤكد الأطباء أن الجسم يفقد كميات كبيرة من السوائل والأملاح خلال التعرق مع ارتفاع درجات الحرارة، ولذلك فإن تعويض هذا الفقد بصورة مستمرة يعد من أهم وسائل الحفاظ على الصحة والوقاية من الأمراض المرتبطة بالصيف.

الجفاف

ويعد الجفاف من أكثر الأضرار شيوعا الناتجة عن عدم شرب المياه بكميات كافية خلال الصيف، حيث يفقد الجسم جزءا كبيرا من السوائل دون أن يلاحظ الشخص ذلك في البداية، ومع استمرار نقص المياه، تبدأ أعراض مثل العطش الشديد، وجفاف الفم، والصداع، والإرهاق، وقلة التبول، وارتفاع تركيز البول في الظهور، ويحذر الاطباء من أن تجاهل هذه العلامات قد يؤدي إلى تفاقم الحالة، خاصة لدى الأطفال وكبار السن، الذين يكونون أكثر عرضة للإصابة بالجفاف مقارنة بغيرهم.

يعد الجفاف من أكثر الأضرار شيوعا الناتجة عن عدم شرب المياه 

خطر الإصابة بضربة الشمس

ويلعب الماء دورا رئيسيا في تنظيم درجة حرارة الجسم، لذلك فإن نقص السوائل يضعف قدرة الجسم على التخلص من الحرارة الزائدة عبر التعرق، ما يزيد احتمالات الإصابة بالإجهاد الحراري وضربة الشمس، ومع استمرار التعرض لدرجات الحرارة المرتفعة دون تعويض السوائل، قد ترتفع حرارة الجسم إلى مستويات خطيرة، وهو ما قد يصاحبه دوخة، وارتباك، وتسارع في ضربات القلب، وفقدان للوعي في الحالات الشديدة، الأمر الذي يتطلب تدخلا طبيا عاجلا.

 

تراجع التركيز 

وتمتد آثار نقص المياه أيضا إلى وظائف المخ، حيث تشير الدراسات إلى أن الجفاف حتى وإن كان بدرجة بسيطة قد يؤثر في التركيز والانتباه وسرعة الاستجابة، كما قد يزيد الشعور بالتعب والتوتر وضعف القدرة على أداء المهام اليومية، ولذا ينصح بالحفاظ على الترطيب المستمر لأن نقص السوائل قد ينعكس بصورة مباشرة على الأداء الذهني والإنتاجية.

حصوات الكلى

وتؤدي قلة شرب المياه إلى زيادة تركيز الأملاح والفضلات في البول، وهو ما يرفع العبء على الكليتين ويزيد احتمالات تكوين حصوات الكلى، خاصة خلال الصيف الذي يزداد فيه فقدان السوائل عبر التعرق، كما أن استمرار نقص المياه لفترات طويلة قد يؤثر في كفاءة الكلى على التخلص من السموم، ما يجعل الحفاظ على الترطيب أحد أهم العوامل الداعمة لصحة الجهاز البولي.

اضطرابات وظائف الجسم

وعندما تقل كمية السوائل داخل الجسم، ينخفض حجم الدم، وهو ما يجعل القلب يعمل بجهد أكبر لضخ الدم إلى الأعضاء المختلفة، وقد يؤدي ذلك إلى الشعور بالدوخة، وانخفاض ضغط الدم، وزيادة معدل ضربات القلب، خاصة عند الوقوف المفاجئ أو بذل أي مجهود بدني، كما قد تتأثر وظائف أعضاء أخرى نتيجة نقص تدفق الدم بصورة كافية، وهو ما يبرز أهمية الحفاظ على التوازن المائي داخل الجسم طوال اليوم.

تأثر البشرة والجهاز الهضمي 

ويؤثر نقص المياه بصورة واضحة في صحة الجلد، حيث تفقد البشرة جزءا من نضارتها ومرونتها، ويزيد جفافها مع التعرض المستمر للشمس وارتفاع درجات الحرارة، وكذلك قد يؤدي قلة شرب المياه إلى اضطرابات في الجهاز الهضمي، من بينها الإمساك وصعوبة الهضم، لأن الماء يلعب دورا أساسيا في تسهيل حركة الأمعاء وتحسين عملية الهضم.