كيف يمكن تناول حلوى المولد بأقل أضرار؟.. نصائح للاستمتاع دون ارتفاع السكر
كيف يمكن تناول حلوى المولد بأقل أضرار؟.. مع اقتراب الاحتفال بالمولد النبوي الشريف، تنتشر حلوى المولد في الأسواق وتتحول إلى أحد أبرز مظاهر الاحتفال التي ينتظرها الكبار والصغار وبينما يصعب على كثير من الأسر التخلي عنها، فإن الإفراط في تناولها قد يؤدي إلى الحصول على كميات كبيرة من السكر والدهون والسعرات الحرارية خلال فترة قصيرة.
كيف يمكن تناول حلوى المولد بأقل أضرار؟
وحسب الدكتور محمد سعد اخصائي الامراض الباطنة والاطفال، فلا يعني وجود كميات كبيرة من السكر والدهون والسعرات الحرارية في حلوى المولد ، حرمان الأشخاص الأصحاء منها، وإنما يمكن تناولها بصورة أكثر اعتدالا من خلال التحكم في الكمية واختيار الأنواع المناسبة وتوقيت تناولها، إلى جانب الحفاظ على النشاط البدني والعادات الغذائية الصحية.
تناول قطعة صغيرة بدلا من الإفراط
وتعد الكمية العامل الأهم في تقليل الأضرار المحتملة لحلوى المولد، ولذلك يفضل الاكتفاء بقطعة صغيرة وعدم تناول عدة أنواع في الجلسة نفسها، كما ينصح بعدم ترك علبة الحلوى مفتوحة أمام أفراد الأسرة طوال اليوم، لأن ذلك قد يشجع على تناول قطع متكررة دون الانتباه إلى إجمالي الكمية التي تم الحصول عليها من السكر والسعرات الحرارية، والأفضل تحديد كمية مسبقا وتناولها بوعي، بدلا من تناول الحلوى بصورة عشوائية بين الوجبات.

تناول الحلوى بعد وجبة متوازنة
ومن الأفضل تناول كمية محدودة من حلوى المولد بعد وجبة رئيسية متوازنة، بدلا من تناولها على معدة فارغة، وتساعد هذه الطريقة على تجنب تناول كميات كبيرة من الحلوى بسبب الشعور بالجوع، كما تجعلها جزءا من الوجبة اليومية بدلا من اعتبارها وجبة مستقلة غنية بالسكريات، ويفضل أن تحتوي الوجبة الرئيسية على مصادر مناسبة من البروتين والخضروات والحبوب، وفقا لاحتياجات كل شخص وحالته الصحية.
اختيار النوع الأقل في السكر
ويمكن الاهتمام بقراءة المكونات واختيار الأصناف التي تحتوي على نسبة أقل من السكريات والإضافات قدر الإمكان، وتعد الأنواع التي تحتوي على المكسرات أو البذور خيارا يمكن تناوله باعتدال، نظرا لما توفره هذه المكونات من بعض البروتينات والدهون غير المشبعة، لكنها تظل مرتفعة السعرات، وبالتالي لا يعني اختيارها إمكانية تناول كميات كبيرة منها، وفي المقابل، يفضل تقليل الأنواع التي تعتمد بصورة أساسية على السكر، خاصة بالنسبة للأشخاص الذين يحاولون السيطرة على وزنهم أو مستوى السكر في الدم.
شرب الماء
ويعد شرب الماء من العادات المهمة خلال فترة تناول الحلويات، إذ يساعد الجسم على الحفاظ على الترطيب ويدعم عملية الهضم، كما يمكن أن يساعد شرب الماء بانتظام على تقليل الرغبة في تناول الطعام لدى بعض الأشخاص، خاصة عندما يكون الشعور بالعطش مختلطا بالإحساس بالجوع، ويفضل الاعتماد على الماء بدلا من المشروبات الغازية والعصائر المحلاة عند تناول حلوى المولد، حتى لا تتضاعف كمية السكريات التي يحصل عليها الجسم خلال اليوم.
النشاط البدنى
ويمكن ممارسة نشاط مناسب للعمر والحالة الصحية، مثل المشي أو الحركة اليومية أو اللعب بالنسبة للأطفال، حيث تساعد الحركة المنتظمة على استهلاك جزء من الطاقة التي يحصل عليها الجسم من الطعام، كما تعد جزءا أساسيا من نمط الحياة الصحي والحفاظ على الوزن، ولا يعني ذلك ممارسة الرياضة بهدف تعويض الإفراط في تناول الحلوى، وإنما الحفاظ على النشاط البدني المعتاد وعدم الجمع بين تناول كميات كبيرة من الحلويات والخمول لفترات طويلة.
الاهتمام بأسنان الأطفال
ويحتاج الأطفال إلى عناية خاصة خلال موسم حلوى المولد، لأن كثرة تناول السكريات تزيد من تعرض الأسنان لمشكلات التسوس، ومن الأفضل أن يحصل الطفل على كمية محدودة من الحلوى في وقت محدد، بدلا من تناول قطع صغيرة منها على مدار اليوم، كما يجب الاهتمام بتنظيف الأسنان بالفرشاة والمعجون المناسبين، خاصة قبل النوم، ويمكن للوالدين استغلال موسم المولد لتعليم الأطفال مفهوم الاعتدال، بحيث يدرك الطفل أن الحلوى جزء من الاحتفال وليست بديلا عن الوجبات الأساسية أو الفاكهة والخضروات.



