السبت 20 يوليو 2024 الموافق 14 محرم 1446
المشرف العام
محمود المملوك
مستشار التحرير
د. خالد منتصر
المشرف العام
محمود المملوك
مستشار التحرير
د. خالد منتصر

أسباب اضطراب تشوه الجسم.. عوامل متعددة تعرف عليها

الأربعاء 10/يوليو/2024 - 01:03 م
أسباب اضطراب تشوه
أسباب اضطراب تشوه الجسم


يعاني بعض الأشخاص من اضطراب أو وسواس تشوه الجسم، والذي يعرف أيضا باضطراب عدم قبول الشكل، فهيا نتعرف خلال السطور التالية على أسباب اضطراب تشوه الجسم.

أسباب اضطراب تشوه الجسم

وعن أسباب اضطراب تشوه الجسم، يذكر الدكتور عاطف أبو فراج، استشاري الطب النفسي وطب الأعصاب، أن سبب الإصابة باضطراب تشوه الجسم غير معروف حتى الآن، منوها بأنه كالعديد من الأمراض النفسية الأخرى، ريما ينتج اضطراب تشوه الجسم عن بعض الأسباب، التي تتضمن الأتي:

 ‫اختلافات الدماغ

من المحتمل أن تشوهات بنية الدماغ أو كيمياء الأعصاب تقوم بدور في التسبب في اضطراب تشوه الجسم.

 ‫الجينات

كشفت بعض الدراسات أن اضطراب تشوه الجسم يشيع لدى الأشخاص الذين يعاني أقاربهم من نفس العائلة من تلك الحالة أو بعانون من اضطراب الوسواس القهري.

‫البيئة

كما أن بيئة الشخص وخبراته الحياتية، وثقافته تعد من أسباب المعاناة من  اضطراب تشوه الجسم، لا سيما في حال التعرض لتقييمات اجتماعية سلبية حول جسمه أو صورته الذاتية، أو في حال إهماله أو إساءة المعاملة معه خلال مرحلة الطفولة.

شخص يعاني من اضطراب تشوه الجسم

ويشير استشاري الطب النفسي وطب الأعصاب، إلى أن هناك بعض العوامل تزيد من خطورة الإصابة باضطراب تشوه الجسم أو تحفزه، والتي تشتمل على ما يلي:

  • أن يكون أحد الأقارب بالدم مصابًا باضطراب تشوه الجسم أو اضطراب الوسواس القهري.
  • أو في حال التعرض لتجارب حياتية سلبية، كالمضايقة  والتنمر خلال فترة الطفولة أو الصدمة.
  • أو نتيجة بعض السمات الشخصية، كالسعي إلى الكمال.
  • أو بسبب الضغط المجتمعي أو توقعات عن الجمال.
  • وأخيرًا، نتيجة معاناة الشخص من اضطراب نفسي آخر، مثل القلق أو الاكتئاب.

ما هو وسواس شكل الجسم؟
 

ولمن يرغب في معرفة إجابة سؤال ما هو وسواس شكل الجسم؟، يوضح  استشاري الطب النفسي وطب الأعصاب، أن وسواس شكل الجسم المعروف ايضا بـ"اضطراب التشوه الجسمي أو رهاب التشوه الجسمي" يكون عبارة عن اضطراب نفسي يجعل الشخص دائم القلق والتفكير في عيوب شكله الخارجي والتي في أغلب الحالات  لا تكون ملحوظة من قبل الآخرين، وهذا الاضطراب عادة ما يشيع بين المراهقين والبالغين الصغار بنسبة أكبر عن غيرهم.