علاج التهاب الشريان ذي الخلايا العملاقة.. الكورتيكوستيرويدات أولى الإجراءات
علاج التهاب الشريان ذي الخلايا العملاقة.. يعد التهاب الشريان ذي الخلايا العملاقة (GCA) من الأمراض الالتهابية المزمنة التي تستهدف الأوعية الدموية، وخاصة الشرايين الصدغية.
وعلى الرغم من خطورة هذا المرض خاصة على البصر، فقد أصبح علاجه أكثر فاعلية مع التقدم الطبي في الأدوية والمراقبة طويلة المدى، فهيا نتعرف خلال هذا التقرير على علاج التهاب الشريان ذي الخلايا العملاقة.
علاج التهاب الشريان ذي الخلايا العملاقة
وعن علاج التهاب الشريان ذي الخلايا العملاقة، فحمسبما أورده موقع"مايو كلينك" الطبي ، فعند الاشتباه في الإصابة بالتهاب الشرايين العملاقة، يبدأ الطبيب فورًا باستخدام الكورتيكوستيرويدات مثل: البريدنيزون، حتى قبل تأكيد التشخيص بنتائج الخزعة؛ وذلك لأن أي تأخير في العلاج قد يؤدي إلى مضاعفات دائمة، خاصة فقدان البصر.
وعادة ما يظهر المرضى تحسنًا ملحوظًا خلال أيام قليلة من بدء العلاج، لكن في الحالات التي يكون فيها البصر قد تضرر مسبقًا، فمن غير المرجح أن تعود الرؤية كما كانت.
العلاج طويل الأمد
يستمر المريض في تناول البريدنيزون عادة لفترة قد تمتد من عام إلى عامين أو أكثر، ويُقلل الطبيب الجرعة تدريجيًا لتصل إلى الحد الأدنى الفعال.
ومع تقليل الجرعة، قد تعاود بعض الأعراض مثل: الصداع أو آلام العضلات الظهور.
وفي هذه الحالة، يمكن زيادة الجرعة مؤقتًا أو اللجوء إلى أدوية إضافية مثل: لميثوتريكسات، وهو مثبط مناعي يستخدم لدعم العلاج وتخفيف الأعراض.
العلاج الدوائي
قد وافقت هيئة الغذاء والدواء الأمريكية (FDA) مؤخرًا على استخدام دواء توسيليزوماب (أكتيمرا) لعلاج التهاب الشرايين العملاقة، ويعطى عن طريق الحقن تحت الجلد.
ويعتبر هذا الدواء خطوة متقدمة في تقليل الحاجة للكورتيكوستيرويدات، إلا أن استخدامه قد يرتبط بزيادة خطر العدوى، وهو ما يتطلب متابعة دقيقة من الطبيب.

علاج الآثار الجانبية
وينصح بتناول الكورتيكوستيرويدات لفترات طويلة لعلاج المضاعفات والتي تشمل :
- هشاشة العظام.
- وأيضًا ارتفاع ضغط الدم.
- وكذلك ضعف العضلات.
- مع ارتفاع نسبة السكر في الدم.
وللوقاية من هذه التأثيرات، يوصى المرضى بتناول مكملات الكالسيوم وفيتامين D، بالإضافة إلى إجراء فحوص دورية لقياس كثافة العظام، مع تعديل نمط الحياة.
تغيير نمط الحياة
يتطلب علاج GCA نهجًا متكاملًا، يشمل تغييرات في العادات اليومية على النحو التالي:
- اتباع نظام غذائي صحي غني بالخضروات والفواكه والحبوب الكاملة والبروتينات الخالية من الدهون، مع تقليل الملح والسكريات والدهون المشبعة.
- وأيضًا ممارسة التمارين الرياضية بانتظام، وخاصة المشي، لتحسين صحة القلب، والوقاية من السكري وهشاشة العظام.
- وكذلك الفحوصات الطبية المنتظمة لمتابعة استجابة الجسم للعلاج ومراقبة الآثار الجانبية المحتملة.



