ما هي أعراض الورم البلازمي؟.. تختلف تبعُا لنوعه
ما هي أعراض الورم البلازمي؟.. يعد الورم البلازمي الذي يسمى أيضًا بورم البلازماويات من الأمراض النادرة التي قد تصيب العظام أو الأنسجة الرخوة، وتكمن خطورته في أن أعراضه قد تتشابه مع مشاكل صحية شائعة، مما قد يؤخر التشخيص ويؤثر على فرص العلاج المبكر.
الورم البلازمي هو نوع نادر من الأورام ينشأ من خلايا البلازما، وهي خلايا دم بيضاء متخصصة ضمن الجهاز المناعي وظيفتها إنتاج الأجسام المضادة لمكافحة العدوى.
ففي الحالة الطبيعية، تعمل خلايا البلازما على حماية الجسم، ولكن في الورم البلازمي تتحول هذه الخلايا إلى خلايا شاذة تنمو وتتجمع بشكل غير طبيعي، مكونة ورمًا قد يظهر في العظام أو الأنسجة الرخوة، وأحيانًا في أعضاء أخرى مثل الرئة أو الكلى أو المثانة، فهيا نتعرف خلال هذا التقرير على .
ما هي أعراض الورم البلازمي؟
ولمن يرغب في معرفة إجابة سؤال ما هي أعراض الورم البلازمي؟، فوفقًا لما أورده موقع"كليفلاند كلينك" الطبي، ينقسم هذا المرض إلى نوعين رئيسيين: الورم البلازمي العظمي الانفرادي (SPB) ، والورم البلازمي خارج النخاع (EMP)، ولكل منهما مجموعة من العلامات المميزة على النحو التالي:
أعراض الورم البلازمي العظمي الانفرادي (SPB)
- يتمركز هذا النوع في العظام، مسببًا آلامًا حادة أو كسورًا فيها، خاصة في الضلوع والفقرات الصدرية وعظم الفخذ والحوض.
- وقد تظهر كسور انضغاطية في العمود الفقري، ما قد يضغط على الحبل الشوكي أو جذور الأعصاب، فيؤدي إلى آلام حادة تمتد إلى أسفل الساقين أو الظهر.
- وفي حالات نادرة، إذا أصاب الورم الجمجمة، قد يعاني المريض من صداع مستمر، دوار، أو مشكلات في الرؤية.
أعراض الورم البلازمي خارج النخاع (EMP)
ينمو هذا النوع في الأنسجة الرخوة، وغالبًا في منطقة الرأس والرقبة؛ إذ يسبب ضغطًا على الأعضاء المجاورة ويؤثر على وظائفها، من أبرز الأعراض ما يلي:
- الشعور بانسداد في الأنف أو صعوبة في التنفس من خلاله.
- مع الإحساس بصداع متكرر.
- وإفرازات أنفية أو نزيف من الأنف.
- وصعوبة البلع أو التهاب الحلق.
- وفي بعض الحالات النادرة، قد يصيب الورم الحنجرة، مما يؤدي إلى بحة في الصوت أو انسداد مجرى الهواء أو صدور صوت أزيز عند التنفس.

جدير بالذكر أنه بالرغم من أن هذه الأعراض قد تُشبه مشاكل صحية شائعة مثل: التهابات الجهاز التنفسي أو مشكلات العظام الطبيعية، ولكن استمرارها لأكثر من أسبوعين أو تزايد حدتها يتطلب استشارة طبية عاجلة، فالتشخيص المبكر لا يساعد فقط في السيطرة على الورم، بل يقلل أيضًا من احتمالية تطوره إلى حالات أكثر خطورة مثل الورم النقوي المتعدد.



