أسباب فرط ضغط الدم الرئوي.. خمس مجموعات رئيسية لكل منها أسبابها
أسباب فرط ضغط الدم الرئوي.. يعد فرط ضغط الدم الرئوي من الأمراض المزمنة الخطيرة التي تصيب الشرايين الرئوية؛ إذ ينتج عن تغيرات مرضية في الخلايا المبطنة لهذه الشرايين، تؤدي إلى تضيقها وزيادة سماكتها وتورمها، ما يعيق تدفق الدم بشكل طبيعي بين القلب والرئتين.
ويؤثر هذا الخلل على كفاءة الدورة الدموية ويضع عبئًا كبيرًا على القلب، خاصة الجانب الأيمن منه، فهيا نتعرف خلال هذا التقرير أسباب فرط ضغط الدم الرئوي.
أسباب فرط ضغط الدم الرئوي
وعن أسباب فرط ضغط الدم الرئوي ، فحسبما ورد بموقع" مايو كلينك" الطبي، يصنف الأطباء هذا المرض إلى خمس مجموعات رئيسية، تبعًا لأسبابه ومصادره المرضية على النحو التالي:
فرط ضغط الدم الشرياني الرئوي (PAH)
قد يكون السبب مجهولًا، أو نتيجة عوامل وراثية تنتقل عبر الأجيال، إضافة إلى تأثيرات بعض المخدرات مثل الميثامفيتامين.
كما يمكن أن ينشأ عن مشكلات قلبية منذ الولادة (عيوب خلقية) أو أمراض مناعية مثل التصلب الجلدي والذئبة، وأيضًا التشمع الكبدي.
فرط ضغط الدم الرئوي الناتج عن أمراض القلب في الجانب الأيسر
يعد هذا النوع الأكثر شيوعًا، وينتج عن فشل القلب الأيسر أو أمراض صمامات القلب مثل: القصور التاجي أو التضيق الأورطي.
فرط ضغط الدم الرئوي الناتج عن أمراض الرئة
تشمل التليف الرئوي، داء الانسداد الرئوي المزمن، انقطاع النفس النومي، وكذلك العيش لفترات طويلة على ارتفاعات شاهقة.
فرط ضغط الدم الرئوي الناتج عن انسداد الشريان الرئوي
ويكون غالبًا بسبب جلطات دموية لا تختفي أو أورام تسد مجرى الدم داخل الشريان.

فرط ضغط الدم الرئوي الناتج عن حالات مرضية متنوعة
ومنها اضطرابات الدم مثل: كثرة الحمر أو الصفيحات، أمراض التهابية كالساركويد، أمراض الكلى، واضطرابات أيضية نادرة.
وتمثل متلازمة آيزنمينغر أحد المضاعفات الخطيرة، إذ تحدث نتيجة عيب قلبي خلقي غير معالج يسمح باختلاط الدم المؤكسج بغير المؤكسج، مما يزيد الضغط في الشرايين الرئوية على المدى الطويل.
عوامل خطر الإصابة بفرط ضغط الدم الرئوي
وبشأن عوامل خطر الإصابة بفرط ضغط الدم الرئوي، يصيب المرض غالبًا من هم بين 30 و60 عامًا، ولكن يمكن أن يظهر في أي عمر، وتشمل عوامل الخطر:
- التاريخ العائلي.
- وأيضًا السمنة.
- وكذلك التدخين.
- فضلًا عن اضطرابات التخثر.
- بالإضافة التعرض للأسبستوس.
- والعيوب القلبية الخلقية.
- بجانب العيش على ارتفاعات عالية.
- واستخدام أدوية لإنقاص الوزن.
- وأخيرًا، تعاطي المخدرات مثل: الكوكايين.
جدير بالذكر أن هذا التنوع الكبير في الأسباب يجعل من الضروري الكشف المبكر عن المرض، خاصة لدى الفئات الأكثر عرضة، وتبني استراتيجيات وقائية تقلل من مخاطره الصحية على المدى البعيد.





