الإثنين 20 يوليو 2026 الموافق 06 صفر 1448
المشرف العام
محمود المملوك
مستشار التحرير
د. خالد منتصر
المشرف العام
محمود المملوك
مستشار التحرير
د. خالد منتصر

عادات تسبب فقدان الذاكرة.. تحذيرات طبية للمسنين

الثلاثاء 12/أغسطس/2025 - 10:33 ص
عادات قد تسبب فقدان
عادات قد تسبب فقدان الذاكرة


عادات تسبب فقدان الذاكرة .. حذرت الدكتورة ولاء وسام، استشارى طب المسنين، من مجموعة من العادات الصحية الخاطئة والممارسات الطبية غير المنضبطة التي قد تؤدي إلى فقدان الذاكرة أو تدهورها بشكل دائم، مشددة على أهمية الوعي والكشف المبكر لتفادي مضاعفات لا يمكن علاجها لاحقًا.

عادات تسبب فقدان الذاكرة

وخلال تصريحات اعلامية، أوضحت استشارى طب المسنين، أن التأخر في الكشف عن أمراض الغدة الدرقية وعلاجها في مراحلها المبكرة قد يؤدي إلى تراجع حاد في الذاكرة، مؤكدة أن محاولة علاج هذه الحالات في مراحل متأخرة غالبا لا تحقق نتائج إيجابية، نظرا لتأثر خلايا الدماغ بشكل يصعب استرجاعه.

وأشارت إلى أن نقص فيتامين ب12 يعد أحد الأسباب الشائعة لضعف الذاكرة، إذ يؤثر على وظائف الجهاز العصبي ويزيد احتمالات ظهور أعراض الخرف لدى كبار السن، مشددة على أن التشخيص المبكر وعلاج نقص هذا الفيتامين يسهمان في تحسين الحالة وتقليل المضاعفات.

كما لفتت إلى خطورة إهمال متابعة حالات نزيف المخ حتى وإن كان بسيطًا، مثل نزيف "سبديورال هيماتوما"، موضحة أن تراكم الدم في الجمجمة يضغط على أنسجة المخ ويسبب مشاكل في الإدراك والذاكرة، بينما يساعد التدخل المبكر وسحب الدم المتجمع على الحفاظ على وظائف الدماغ.

نقص فيتامين ب12 يعد أحد الأسباب الشائعة لضعف الذاكرة

مخاطر الاستخدام المفرط للأدوية 

وفيما يتعلق بالأدوية، حذرت الدكتورة ولاء وسام من الاستخدام المفرط أو غير المراقب لمجموعة من العقاقير، ومن أبرزها مضادات الهيستامين، وأدوية الحساسية، والاكتئاب، والصرع، وأدوية البرد، مؤكدة أن تلك الأدوية قد تؤثر سلبا على مادة الاستيل كولين المسؤولة عن التواصل العصبي في الدماغ، ما يزيد خطر الإصابة بالخرف.

وأضافت أن تناول أدوية الاكتئاب لفترات طويلة أو بدون متابعة طبية دقيقة قد يفاقم مشاكل الذاكرة، فضلا عن تأثير بعض الأدوية النفسية على ضغط الدم وحالات صحية أخرى، ما يستدعي رقابة صارمة من الأطباء.

ونبهت إلى ظاهرة شائعة، تتمثل في تناول الأدوية بناءً على تجارب الآخرين أو نصائح الأقارب، دون إدراك للمخاطر المحتملة، مشيرة إلى أن العلاج السلوكي والنفسي قد يكون خيارا أكثر أمانا وفعالية في بعض الحالات، بدلا من اللجوء المبكر أو غير المبرر للعقاقير.

واختتمت الدكتورة ولاء وسام، استشارى طب المسنين تصريحاتها بالتأكيد على أن حماية الذاكرة تبدأ بالوقاية، من خلال التغذية السليمة، والمتابعة الطبية الدورية، وتجنب إساءة استخدام الأدوية، والحرص على علاج المشكلات الصحية في وقت مبكر قبل أن تتفاقم وتؤثر بشكل دائم على الدماغ.