ما هو علاج انسداد القنوات الدمعية؟.. خيارات متعددة إليكم بالتفصيل
ما هو علاج انسداد القنوات الدمعية؟.. يعد انسداد القنوات الدمعية من المشكلات الشائعة التي تؤثر على تصريف الدموع الطبيعي، ما يؤدي إلى تهيج العين أو إصابتها بالعدوى، فهيا نتعرف خلال هذا التقرير على ما هو علاج انسداد القنوات الدمعية؟.
ما هو علاج انسداد القنوات الدمعية؟
ولمن يرغب في معرفة إجابة سؤال ما هو علاج انسداد القنوات الدمعية؟، حسبما ذكره موقع"مايوكلينك" الطبي، يختلف العلاج باختلاف السبب والعمر والحالة الصحية للمريض؛ إذ قد يتطلب التدخل الدوائي أو الجراحي، بينما تتحسن بعض الحالات تلقائيًا مع مرور الوقت.
ومن أبرز خيارات علاج انسداد القنوات الدمعية ما يلي:
العلاج الدوائي
في حال وجود عدوى مصاحبة للانسداد، غالبًا ما يصف الطبيب قطرات أو أقراصًا مضادة للبكتيريا للحد من الالتهابات.
أما عند الأطفال حديثي الولادة، فقد يفضل الأطباء أسلوب الانتظار والمراقبة؛ إذ غالبًا ما يزول الانسداد مع نضوج القناة الدمعية خلال الأشهر الأولى.
وفي حال استمرار المشكلة، يرشد الطبيب الأهل إلى تدليك خاص للعين يساعد على فتح الغشاء الرقيق الذي يسد مجرى الدموع.
التوسيع والغسل
فيما يستخدم هذا الإجراء بشكل أكبر مع الرضع تحت التخدير العام، حيث يوسّع الطبيب فتحات القناة باستخدام أداة دقيقة ثم يدخل مسبارًا رفيعًا لغسل المجرى.
أما لدى البالغين الذين يعانون من ضيق القنوات، فقد يلجأ الطبيب إلى توسيعها بمسبار صغير وغسلها، وهو إجراء بسيط لا يتطلب البقاء في المستشفى، ولكنه يمنح راحة مؤقتة فقط.
تركيب الدعامات والأنابيب
كما أنه من بين الإجراءات المتقدمة، قد يلجأ الأطباء إلى إدخال أنبوب رفيع من السيليكون أو البولي يوريثان عبر مجرى الدموع وصولًا إلى الأنف.
وعادة ما تترك هذه الدعامات عادةً نحو ثلاثة أشهر للحفاظ على القناة مفتوحة، مع وجود احتمال لحدوث عدوى بسبب الأنبوب.

التوسيع بقسطرة البالون
كما يعد التوسيع بقسطرة البالون من الخيارات الفعالة للأطفال والبالغين على حد سواء، خاصة في حالات الانسداد الجزئي أو عند فشل الإجراءات الأخرى؛ إذ يدخل الطبيب قسطرة مزودة ببالون صغير عبر القناة الدمعية، ثم ينفخها ويفرغها عدة مرات لتوسيع المجرى وفتح الانسداد.
الجراحة
وفي حال فشل الوسائل السابقة، تبقى الجراحة الخيار الأمثل، وأكثرها شيوعًا عملية مفاغرة كيس الدمع بالأنف، إذ ينشئ الجراح مسارًا جديدًا لتصريف الدموع إلى داخل الأنف.
وتجرى العملية إما بطريقة خارجية عبر شق صغير بجانب الأنف، أو باستخدام المنظار عبر فتحة الأنف دون الحاجة إلى جروح خارجية.
ورغم أن الطريقة المنظارية لا تترك ندوبًا، إلا أن نسب نجاحها قد تكون أقل من الجراحة التقليدية.
رعاية ما بعد العملية
وبعد الجراحة، ينصح المريض باستخدام بخاخات أنفية لإزالة الاحتقان وقطرات عينية مضادة للالتهابات، مع متابعة دقيقة لإزالة أي دعامات خلال فترة تتراوح ما بين ستة إلى 12 أسبوعًا، لضمان بقاء القناة الجديدة مفتوحة حتى تمام الشفاء.
