كيف أعرف أني مصاب بسرطان المثانة؟.. فحوصات طبية دقيقة
الأمراض التي قد تتطور في صمت داخل الجهاز البولي؛ لذا فالتشخيص المبكر يعد عاملًا حاسمًا في نجاح العلاج وارتفاع نسب الشفاء، فهيا نتعرف خلال التقرير التالي على كيف أعرف أني مصاب بسرطان المثانة؟.
كيف أعرف أني مصاب بسرطان المثانة؟
ولمن يرغب في معرفة إجابة سؤال كيف أعرف أني مصاب بسرطان المثانة؟، فحسبما أورده موقع"مايو كلينك" الطبي، ولكي يتمكن الطبيب من تحديد الإصابة بدقة، يعتمد على مجموعة من الفحوص المتقدمة التي تساعد في كشف المرض وتحديد مرحلته وهي على النحو التالي:
الفحص الأولي
عادةً ما تظهر مؤشرات سرطان المثانة من خلال أعراض يلاحظها المريض مثل: وجود دم في البول أو تغيّر لونه إلى الأحمر أو البني، إضافة إلى الشعور بحرقة أو ألم أثناء التبول، أو تكرار الحاجة إلى التبول بشكل غير طبيعي.
وعند ملاحظة مثل هذه الأعراض، يوصى بالتوجه للطبيب المختص على الفور لإجراء الفحوص اللازمة، إذ إن الكشف المبكر يرفع فرص الشفاء بشكل كبير.
تنظير المثانة
يعد تنظير المثانة من أبرز الوسائل التشخيصية؛ إذ يستخدم الطبيب أنبوبًا رفيعًا مزودًا بعدسة يدخل عبر مجرى البول ليتفحص المثانة من الداخل.
ويسمح هذا الإجراء للطبيب بمشاهدة أي تغيرات في بطانة المثانة، كما يمكن خلاله أخذ خزعة صغيرة من النسيج لفحصها مخبريًا، وهي الطريقة الدقيقة لتأكيد الإصابة.
وفي بعض الحالات، يمكن استئصال الأورام الصغيرة في الإجراء نفسه فيما يعرف بـ "استئصال ورم المثانة عبر الإحليل"، الذي يجمع بين التشخيص والعلاج.

تحليل البول
كما يعد فحص الخلايا البولية خطوة أساسية؛ فتفحص عينة بول تحت المجهر للكشف عن وجود خلايا سرطانية أو غير طبيعية، ويساعد هذا التحليل في دعم نتائج الفحوص الأخرى وتأكيد التشخيص.
الفحوصات التصويرية
تعتمد التشخيصات الحديثة على تقنيات التصوير المتقدمة مثل: الأشعة المقطعية (CT) أو التصوير بالرنين المغناطيسي (MRI)، فتحقن صبغة تباين تساعد في تتبع مسار الجهاز البولي بدقة.
كما يمكن للطبيب إجراء صورة حويضية تراجعية، وهي أشعة تظهر تفاصيل دقيقة للكلية والحالب والمثانة بعد حقن صبغة عبر قسطار داخل المثانة، مما يساعد في اكتشاف أماكن الإصابة المحتملة.
تحديد المرحلة والدرجة
وبعد تأكيد الإصابة، يبدأ الطبيب في تحديد مرحلة السرطان لمعرفة مدى انتشاره، وذلك من خلال فحوصات إضافية تشمل الأشعة على العظام أو الصدر أو التصوير المقطعي بالإصدار البوزيتروني (PET).
وتصنف المراحل من 0 إلى IV؛ إذ تشير المرحلة الأولى إلى وجود الورم داخل بطانة المثانة فقط، بينما تعني المرحلة الرابعة أنه انتشر إلى العقد اللمفاوية أو أعضاء أخرى.
أما من حيث الدرجة، فيتم التمييز بين نوعين:
- منخفض الدرجة، خلاياه تشبه الخلايا الطبيعية وتنمو ببطء نسبيًا.
- وأيضًا عالي الدرجة، خلاياه مشوهة وسريعة النمو، وتميل إلى الانتشار في الأنسجة المجاورة.

