الوقاية من الورم الميلانيني.. إرشادات هامة وبسيطة يجب الالتزام بها
الوقاية من الورم الميلانيني.. يعد الورم الميلانيني من أخطر أنواع سرطان الجلد، ولكن نسبة كبيرة من حالاته يمكن الوقاية منها عبر اتباع ممارسات بسيطة تحمي البشرة من الأضرار المتراكمة للأشعة فوق البنفسجية، فهيا نتعرف خلال هذا التقرير على الوقاية من الورم الميلانيني.
الوقاية من الورم الميلانيني
وعن الوقاية من الورم الميلانيني، فوفقًا لما جاء بموقع"مايو كلينك" الطبي، فمع تزايد معدلات التعرض المباشر للشمس وأسرة التسمير، يجب الوعي باساليب الوقاية في الحياة اليومية وتفادي الإصابة بالورم الميلانيني.
ومن أبرز طرق الوقاية من الورم الميلانيني ما يلي:
تجنب أسرة التسمير
تحذر المؤسسات الطبية العالمية بشكل قاطع من استخدام أسرة ومصابيح التسمير، فهي مصدر مباشر للأشعة فوق البنفسجية التي تتسبب في تلف الحمض النووي لخلايا الجلد وتزيد بشكل كبير من احتمالية الإصابة بالورم الميلانيني.
وتظهر الدراسات أن التعرض المنتظم لهذه الاجهزة قد يضاعف خطر الاصابة بسرطانات الجلد بمختلف أنواعها.
تقليل التعرض للشمس خلال ساعات الذروة
وتمثل ساعات ما بين العاشرة صباحًا والرابعة عصرًا الفترة الأكثر خطورة للتعرض للاشعة فوق البنفسجية، حيث تكون الشمس في أعلى قوتها.
ورغم أن الخطر لا يختفي في الأيام الغائمة او الباردة، يبقى تجنب الانشطة الخارجية خلال هذه الساعات خطوة اساسية للوقاية، خاصة للاشخاص ذوي البشرة الفاتحة أو الذين يعانون من تاريخ مرضي مع حروق الشمس.

مراقبة الجلد بانتظام
كما يعد الفحص الذاتي للجلد يعد من أهم الادوات في مواجهة الورم الميلانيني، فالانتباه للتغيرات في الشامات والوحمات والبقع الجلدية يساعد على اكتشاف الحالات مبكرًا، قبل أن تتطور وتصبح أكثر خطورة.
ويشمل الفحص مناطق قد لا يلاحظها الشخص عادة مثل: فروة الرأس، خلف الاذنين، باطن القدمين، ثنيات الجلد، والاماكن الحساسة.
ويعد استخدام المرايا ضروريًا لفحص الظهر والرقبة، بينما يستوجب فحص الساقين والقدمين الانتباه الى الاصابع وما بينها، والأخمصين وأظافر القدمين.
الملابس الواقية
فضلًا عن أن اختيار الملابس المناسبة أثناء الخروج نهارًا يمكن ان يوفر حماية كبيرة من الأشعة الضارة، فالملابس الداكنة ذات النسيج المحكم تمنع اختراق جزء كبير من الأشعة فوق البنفسجية.
وتعد القبعة عريضة الحواف خيارًا أفضل بكثير من قبعة البيسبول؛ لأنها توفر ظلًا للوجه والاذنين والعنق.
كما تطرح بعض الشركات ملابس خاصة بمعامل حماية من الاشعة فوق البنفسجية، ويمكن للطبيب المختص اقتراح العلامات التجارية الفعالة منها.
النظارات الشمسية
بالإضافة إلى أن حماية العين من الأشعة فوق البنفسجية عنصر مهم في الوقاية من الورم الميلانيني العيني؛ لذا يجب اختيار النظارات التي تمنع الاشعة فوق البنفسجية بنوعيها A و B، وليس فقط تلك التي تبدو داكنة اللون، فالمرشح الصحيح داخل العدسات هو الذي يوفر الحماية الحقيقية.
الواقي الشمسي
فيما يعد الواقي الشمسي واحدًا من أكثر الوسائل فعالية للوقاية من سرطان الجلد. ويوصى باستخدام واق واسع الطيف بمعامل حماية لا يقل عن 30، حتى في الأيام الغائمة.
ويجب وضع كمية كافية واعادة التطبيق كل ساعتين، وخصوصا بعد السباحة او التعرق.
ويخطئ الكثيرون باعتبار الواقي الشمسي ضرورة صيفية فقط، بينما يتعرض الجلد للأشعة فوق البنفسجية طوال ايام السنة، حتى في الشتاء.



