الخميس 04 يونيو 2026 الموافق 18 ذو الحجة 1447
المشرف العام
محمود المملوك
مستشار التحرير
د. خالد منتصر
المشرف العام
محمود المملوك
مستشار التحرير
د. خالد منتصر

مخاطر تحليل الجاسترين.. بعض الآثار الجانبية تعرف عليها

الأربعاء 07/يناير/2026 - 12:53 م
مخاطر تحليل الجاسترين
مخاطر تحليل الجاسترين


مخاطر تحليل الجاسترين.. تحليل الجاسترين هو فحص معملي يقيس مستوى هرمون الجاسترين في الدم. وهرمون الجاسترين تفرزه خلايا خاصة في المعدة، ويتم إطلاقه بعد تناول الطعام ليحفز المعدة على إفراز الحمض اللازم لهضم الطعام، كما يسهم في تنظيم حركة الجهاز الهضمي، وتفرز كميات صغيرة منه أيضًا من البنكرياس.

ويطلب الأطباء هذا التحليل عند الاشتباه في وجود زيادة غير طبيعية في إفراز حمض المعدة، مثل: حالات القرحة المتكررة أو الشديدة، أو عند الشك في الإصابة بمتلازمة زولينجر إليسون، وهي حالة نادرة تؤدي إلى ارتفاع كبير في مستوى الجاسترين وزيادة حموضة المعدة، فهيا نتعرف خلال السطور القادمة على مخاطر تحليل الجاسترين.

مخاطر تحليل الجاسترين

وعن مخاطر تحليل الجاسترين، فحسبما أورده موقع"ويب طب"، بشكل عام يعد تحليل الجاسترين آمنًا، ونادرًا ما تصاحبه مضاعفات، وفي حالات قليلة جدًا قد تحدث بعض الآثار الجانبية مثل:

  • نزيف بسيط أو مفرط في موضع إدخال الإبرة.
  • وتجمع الدم تحت الجلد.
  • مع الشعور بالدوار أو الإغماء لدى بعض الأشخاص.
  • فضلًا عن احتمالية حدوث عدوى موضعية في مكان الحقن.
نموذج هيكلي توضيحي لتحليل الجاسترين

الأدوية التي تؤثر على نتيجة تحليل الجاسترين

وفيما يخص الأدوية التي تؤثر على نتيجة تحليل الجاسترين، هناك مجموعة من الأدوية قد تؤدي إلى ارتفاع مستوى هرمون الجاسترين في الدم، ما قد يؤثر على دقة النتيجة، ومن أبرزها:

  • مضادات الحموضة.
  • وأيضًا حاصرات مستقبلات الهيستامين، مثل سيميتيدين ورانيتيدين.
  • وكذلك مثبطات مضخة البروتون، مثل: أوميبرازول.
  • وغالبًا ما يوصي الأطباء بإيقاف هذه الأدوية قبل 24 ساعة من إجراء التحليل، ما لم يقرر الطبيب غير ذلك.

نتائج تحليل جاسترين

عادة ما تكون نتائج تحليل جاسترين على النحو التالي:
 

النتائج الطبيعية لتحليل جاسترين

تتراوح القيم الطبيعية لمستوى هرمون الجاسترين في الدم بين:
0 و110 بيكوجرام لكل ملليلتر.

النتائج غير الطبيعية لتحليل جاسترين

المستويات المرتفعة، قد تشير إلى تضخم خلايا G المسؤولة عن إفراز الجاسترين في المعدة، أو الإصابة بفقر الدم الوبيل، أو وجود متلازمة زولينجر إليسون.

المستويات المنخفضة، لا تحمل عادة دلالة مرضية، ولا ترتبط بحالة صحية خطيرة.