هذه العادة اليومية قد تكون الحل الحقيقي لنوبات الشراهة في تناول الطعام
الإفراط في تناول الطعام وتناول وجبات خفيفة عشوائية بين الوجبات الرئيسية أكثر شيوعًا مما يعترف به الناس ويعرف بـ نوبات الشراهة، يتسلل هذا السلوك بهدوء، لقمة إضافية، ثم أخرى. أحيانًا لا يكون له أي علاقة بالجوع على الإطلاق، رغم الشعور بذلك في تلك اللحظة.
بالنسبة لمن يحاولون إنقاص وزنهم أو تتبع سعراتهم الحرارية، غالبًا ما يُصاحب الإفراط في تناول الطعام شعور بالذنب، ويُفسر على أنه ضعف في الإرادة أو نقص في الانضباط، لكن وفقًا لأخصائي أمراض الجهاز الهضمي، فإن هذا التفسير يُغفل جوهر المشكلة تمامًا.
في الخامس من يناير، نشر الدكتور بالانيابان مانيكام، أخصائي أمراض الجهاز الهضمي الأمريكي المعتمد، على حسابه في إنستغرام، أن الإفراط في تناول الطعام نادرًا ما يكون مرتبطًا بضبط النفس.
أن هذا السلوك غالبًا ما يكون متجذرًا في استجابة الجسم للتوتر، غالبًا ما يكون الأكل العاطفي محاولة من الجسم لتهدئة نفسه، وليس لتخريب جهوده، إنه مؤشر على فرط تحفيز الجهاز العصبي.

الأسباب الحقيقية وراء نوبات الشراهة
الإجهاد المزمن يُبقي الدماغ في حالة تأهب دائم
يُعدّ الإجهاد المستمر أحد أهمّ مُسبّبات نوبات الشراهة، فعندما يستمرّ الإجهاد لفترة طويلة، تبقى مستويات الكورتيزول مرتفعة.
أن "الطعام، وخاصة السكريات والكربوهيدرات، يُهدّئ الدماغ مؤقتًا، هذا الشعور بالراحة حقيقي، لكنه يزول سريعًا، ولذلك غالبًا ما تعود الرغبة الشديدة في تناول الطعام.
التقييد يُثير ردّة فعل الجسم
يُرسل اتباع حمية غذائية قاسية أو تفويت الوجبات إشارة نقص إلى الدماغ. ونتيجة لذلك، تبدأ نوبات الشراهة كآلية دفاعية للبقاء، إن هذه النوبات ليست فشلًا شخصيًا، بل هي استجابة بيولوجية، فعندما يشعر الجسم بالحرمان، يُقاوم.
ما الذي يُساعد فعلاً في الحدّ من نوبات الشراهة؟
إن هناك عاملًا واحدًا يُقلّل الناس من شأنه باستمرار، إنّ النوم هو أحد الأمور التي ستساعدك بالفعل في التخلّص من نوبات الشراهة والرغبة الشديدة في تناول الطعام.
يؤدي قلة النوم إلى اضطراب هرمونات الجوع، وزيادة الرغبة الشديدة في تناول الطعام، وانخفاض القدرة على تحمل التوتر، وكانت نصيحته بسيطة وعملية: حدد جدول نوم منتظم. اذهب إلى الفراش واستيقظ في نفس الوقت كل يوم، لا يشترط أن يكون الجدول مثاليًا، بل يكفي أن يكون منتظمًا.
سواء كان موعد النوم الساعة 11:30 مساءً أو بعد ذلك، فإن الأهم هو الالتزام به، فإن اتباع روتين نوم منتظم يمكن أن يقلل بشكل ملحوظ من الرغبة الشديدة في تناول الطعام في غضون أسبوع واحد فقط.