الخميس 04 يونيو 2026 الموافق 18 ذو الحجة 1447
المشرف العام
محمود المملوك
مستشار التحرير
د. خالد منتصر
المشرف العام
محمود المملوك
مستشار التحرير
د. خالد منتصر

لماذا يتم إجراء عملية استئصال جزء من الجمجمة؟.. جراحة طارئة لإنقاذ حياتك

الخميس 19/فبراير/2026 - 12:42 م
لماذا يتم إجراء عملية
لماذا يتم إجراء عملية استئصال جزء من الجمجمة؟


لماذا يتم إجراء عملية استئصال جزء من الجمجمة؟.. تعد عملية استئصال جزء من الجمجمة من الإجراءات الجراحية الكبرى في طب المخ والأعصاب، وعادة ما تجرى في الحالات الحرجة التي يرتفع فيها الضغط داخل الجمجمة إلى مستويات تهدد حياة المريض.

ويهدف هذا التدخل الجراحي إلى تخفيف الضغط عن أنسجة الدماغ الحساسة ومنع حدوث تلف دائم قد يؤثر على الوظائف الحيوية للجسم، فهيا نتعرف خلال السطور القادمة على لماذا يتم إجراء عملية استئصال جزء من الجمجمة؟.

لماذا يتم إجراء عملية استئصال جزء من الجمجمة؟

وبشان إجابة سؤال لماذا يتم إجراء عملية استئصال جزء من الجمجمة؟، فحسبما أورده موقع"كليفلاند كلينك" الطبي، يوصي الأطباء بإجراء هذه الجراحة عندما يتعرض الدماغ إلى تورم شديد أو نزيف داخلي أو تراكم سوائل يؤدي إلى زيادة الضغط داخل الجمجمة، فالجمجمة بنية عظمية صلبة لا تسمح بتمدد الدماغ عند حدوث تورم، ما يؤدي إلى ضغط خطير على الخلايا العصبية ويهدد وظائفها الحيوية.

وتعالج عملية استئصال جزء من الجمجمة مجموعة من الحالات الطبية الخطيرة، ومن أبرزها:

  • التورم الشديد في أنسجة الدماغ.
  • وأيضًا ارتفاع الضغط داخل الجمجمة.
  • وكذلك النزيف الدماغي أو تجمع السوائل الزائدة.
  • وقد تنشأ هذه الحالات نتيجة عدة أسباب مرضية أو إصابية، من أهمها:
  • الإصابات الرضية الشديدة في الرأس.
  • والسكتة الدماغية.
  • وكذلك الجلطات الدموية داخل الدماغ.
  • فضلًا عن الأورام الدموية الناتجة عن النزيف.

وفي مثل هذه الحالات، يضطر الجراح إلى إزالة جزء من عظام الجمجمة بشكل مؤقت لمنح الدماغ مساحة كافية للتمدد دون ضغط، وهو ما يسهم في تقليل خطر تلف الأنسجة العصبية أو توقف الوظائف الحيوية.

نموذج هيكلي توضيحي لعملية استئصال جزء من الجمجمة

كيفية الاستعداد لعملية استئصال جزء من الجمجمة

وحول كيفية الاستعداد لعملية استئصال جزء من الجمجمة ، ففي معظم الحالات، تجرى عملية استئصال جزء من الجمجمة بشكل طارئ بسبب خطورة الوضع الصحي وسرعة تدهور الحالة؛ لذا فقد لا يكون هناك وقت كافٍ لتحضيرات مطولة قبل الجراحة، ويعتمد الفريق الطبي على التقييم السريع والدقيق لاتخاذ القرار المناسب.

ومع ذلك، إذا سمحت حالة المريض بالتحضير المسبق، ففريق الرعاية الطبية يجري مجموعة من الفحوصات الضرورية لضمان سلامة الإجراء، وتشمل:

  • الفحص البدني الشامل لتقييم الحالة العامة.
  • وأيضًا تحاليل الدم للتأكد من وظائف الأعضاء ومستوى التجلط.
  • وكذلك الفحوصات التصويرية لتحديد موضع المشكلة بدقة، مثل: الأشعة السينية، والتصوير بالرنين المغناطيسي، والتصوير المقطعي المحوسب، والتصوير المقطعي بالإصدار البوزيتروني، وتصوير الأوعية الدموية.
  • وفي الحالات غير الطارئة، يوجه الجراح المريض إلى مجموعة من الإرشادات المهمة قبل العملية. فقد يُطلب التوقف عن تناول بعض الأدوية، خاصة مميعات الدم، لتقليل خطر النزيف أثناء الجراحة. 
  • كما قد يصف الطبيب مضادات حيوية للوقاية من العدوى، أو مضادات الاختلاج لتقليل احتمالات التشنجات.
  • وينصح المريض بالامتناع عن تناول الطعام قبل الجراحة لفترة محددة يقررها الفريق الطبي، وذلك لضمان سلامة التخدير العام وتقليل المضاعفات المحتملة.