الخميس 04 يونيو 2026 الموافق 18 ذو الحجة 1447
المشرف العام
محمود المملوك
مستشار التحرير
د. خالد منتصر
المشرف العام
محمود المملوك
مستشار التحرير
د. خالد منتصر

خطوة بخطوة.. كيف يتم تشخيص وعلاج الارتجاع المعدي المريئي؟

الإثنين 06/أبريل/2026 - 10:36 ص
الارتجاع المعدي المريئي
الارتجاع المعدي المريئي


يُعد تشخيص الارتجاع المعدي المريئي الحاد خطوة أساسية لتحديد مدى خطورة الحالة واختيار العلاج المناسب، خاصة عند استمرار الأعراض أو عدم الاستجابة للأدوية، ويعتمد الأطباء على مجموعة من الفحوصات الدقيقة مثل المنظار وقياس الحموضة وضغط المريء لتقييم الحالة بشكل كامل.

وفي الحالات المتقدمة، قد يصبح التدخل الجراحي خيارًا ضروريًا للسيطرة على الأعراض ومنع المضاعفات. 

تشخيص الارتجاع المعدي المريئي الحاد

إذا كنت تعاني من ارتجاع مريئي حاد ومستمر، أو إذا لم تتحسن الأعراض مع العلاج، فقد تحتاج إلى إجراء فحوصات لتشخيص أدق. قد يستخدم طبيبك إجراءً واحدًا أو أكثر لتحقيق ذلك.

التنظير الداخلي: 

سيُدخل طبيبك أنبوبًا صغيرًا مزودًا بإضاءة وكاميرا فيديو دقيقة في نهايته (منظار داخلي) في المريء لفحص وجود التهاب أو تهيج في الأنسجة (التهاب المريء). 

إذا كانت النتائج غير طبيعية أو مشكوك فيها، فقد يأخذ الطبيب عينة صغيرة من الأنسجة لإجراء المزيد من الفحوصات ( خزعة ).

  • سلسلة صور الجهاز الهضمي العلوي:

قد يكون هذا أحد الفحوصات الأولى التي يجريها طبيبك. وهو عبارة عن تصوير بالأشعة السينية يُظهر المريء والمعدة والجزء العلوي من الأمعاء الدقيقة (الاثني عشر). 

يُقدم هذا التصوير معلومات محدودة حول الارتجاع المعدي المريئي المحتمل، ولكنه يُساعد في استبعاد حالات أخرى، مثل قرحة المعدة .

قياس ضغط المريء ودراسة المعاوقة. يتحقق هذا الاختبار من انخفاض الضغط في المريء، كما يمكنه الكشف عن أي خلل في انقباض عضلات المريء.

  • اختبار درجة الحموضة:

إذا كان من الصعب الوصول إلى تشخيص دقيق، فقد يقيس طبيبك مستوى الحموضة في المريء من خلال هذا الاختبار، يتتبع هذا الاختبار كمية الحمض الموجودة في المريء أثناء تناول الطعام والنشاط والنوم . 

وقد ساهمت التقنيات الحديثة لتتبع درجة الحموضة على المدى الطويل في جعل هذا الاختبار أداة أكثر فعالية.

الارتجاع المعدي المريئي

جراحة لعلاج الارتجاع المعدي المريئي الحاد

إذا كنتَ بحاجة إلى جرعات عالية منتظمة من مثبطات مضخة البروتون للسيطرة على أعراضك، أو كنتَ تعاني من تلف في المريء حتى مع تناول الأدوية، أو فتق حجابي، فقد تحتاج إلى جراحة لعلاج الارتجاع المعدي المريئي. ولكن عليكَ تجربة جميع العلاجات الأخرى المتاحة أولاً.

عملية تثبيت قاع المعدة

هي إجراء جراحي يرفع الضغط في الجزء السفلي من المريء. يقوم الطبيب بلف الجزء العلوي من المعدة حول العضلة العاصرة المريئية السفلية، مما يؤدي إلى شد العضلة ورفع الضغط في الجزء السفلي من المريء لمنع الارتجاع. يتم إجراء هذه العملية إما عن طريق المنظار (فتحات صغيرة في البطن) أو عن طريق الجراحة المفتوحة.

عملية تثبيت قاع المعدة عبر الفم بدون جراحة (TIF)

وهي شكل حديث من هذه الجراحة يستخدم منظارًا داخليًا (أنبوبًا صغيرًا مزودًا بكاميرا) للفّ المعدة حول العضلة العاصرة المريئية السفلية باستخدام مثبتات بلاستيكية. وهي أقل توغلاً من عملية تثبيت قاع المعدة التقليدية.

إجراء ستريتا

يقوم الطبيب بإدخال أنبوب صغير عبر المريء يستخدم حرارة منخفضة التردد الراديوي لإعادة تشكيل العضلة العاصرة المريئية السفلية.

جراحة لينكس

يقوم الطبيب بلفّ حلقة من خرز التيتانيوم المغناطيسي حول موضع التقاء المعدة والمريء. يعمل التجاذب المغناطيسي للخرز على إبقاء الحلقة مرنة بما يكفي للسماح بمرور الطعام إلى المعدة، ولكنها محكمة بما يكفي لمنع الارتجاع.