كيف تحافظ على قوة عظامك؟ .. خطوات تحميك من الهشاشة والكسور
كيف تحافظ على قوة عظامك؟ .. تحتاج العظام إلى رعاية مستمرة للحفاظ على قوتها وكفاءتها مع التقدم في العمر، فضعف العظام لا يحدث فجأة، وإنما قد يكون نتيجة تراكم عوامل مرتبطة بالتغذية ونمط الحياة وبعض الأمراض والأدوية.
كيف تحافظ على قوة عظامك؟
وحسب موقع "مايو كلينك" فالاهتمام بصحة العظام في وقت مبكر يمكن أن يساعد على تقليل خطر الإصابة بهشاشة العظام والكسور، ويحافظ على القدرة على الحركة وجودة الحياة ويمكن اتباع الاساليب التالية للمحافظة على قوة العظام.
الاهتمام بالغذاء المتوازن
وتبدأ المحافظة على قوة العظام من النظام الغذائي، إذ تحتاج إلى مجموعة من العناصر الغذائية المهمة، وفي مقدمتها الكالسيوم وفيتامين د والبروتين، ويمكن الحصول على الكالسيوم من مصادر غذائية متعددة، مثل الحليب ومنتجات الألبان، وبعض الخضروات، والأطعمة المدعمة بالكالسيوم، أما فيتامين د فيساعد الجسم على امتصاص الكالسيوم والاستفادة منه، ويمكن الحصول عليه من بعض الأطعمة والتعرض المناسب لأشعة الشمس وفقا للحالة الصحية والظروف المناخية، ولا يعني ذلك تناول مكملات الكالسيوم أو فيتامين د دون حاجة، إذ يفضل تحديد الاحتياجات وفقا للنظام الغذائي والحالة الصحية ونتائج الفحوصات عند الحاجة.

ممارسة الرياضة
والنشاط البدني المنتظم من أهم الوسائل التي تساعد على دعم صحة العظام والعضلات وتعد الأنشطة التي تحمل فيها العظام وزن الجسم، مثل المشي وصعود السلالم وفقا للقدرة البدنية، من الخيارات المفيدة، إلى جانب تمارين تقوية العضلات، كما تساعد تمارين التوازن على تقليل احتمالات السقوط، وهو أمر مهم بشكل خاص لدى كبار السن والأشخاص الأكثر عرضة للكسور، لكن اختيار التمارين يجب أن يتناسب مع العمر والحالة الصحية، خاصة لدى المصابين بهشاشة العظام أو الذين سبق أن تعرضوا لكسور، حيث قد يحتاجون إلى توجيه طبي أو من متخصص في العلاج الطبيعي.
تجنب التدخين
ويمثل التدخين أحد العوامل التي يمكن أن تؤثر سلبا في صحة العظام، لذلك فإن الإقلاع عنه لا يحمي القلب والرئتين فقط، بل يدعم صحة الهيكل العظمي أيضا، كما ينبغي الانتباه إلى العادات اليومية الأخرى التي قد تؤثر في الصحة العامة ونمط الحياة، والعمل على تبني أسلوب حياة أكثر نشاطا وتوازنا.
جعل المنزل أكثر أمانا
قد تكون العظام ضعيفة بالفعل لدى الشخص المصاب بالهشاشة، ولذلك يمكن أن يؤدي السقوط البسيط إلى حدوث كسر ومن هنا تأتي أهمية جعل المنزل أكثر أمانا، خصوصا بالنسبة لكبار السن، ويشمل ذلك التخلص من الأشياء التي تعيق الحركة، وتحسين الإضاءة في الممرات والسلالم، والحذر من الأرضيات المبللة، واستخدام وسائل المساعدة على الحركة إذا أوصى الطبيب بذلك، كما ينبغي الانتباه إلى الأدوية التي قد تسبب الدوخة أو اضطراب التوازن ومناقشة الأمر مع الطبيب عند وجود مثل هذه الأعراض.
تناول فيتامين د والكالسيوم
ويلعب فيتامين د دورا أساسيا في مساعدة الجسم على امتصاص الكالسيوم، بينما يمثل الكالسيوم عنصرا مهما في بناء العظام والحفاظ على قوتها، ولذلك فإن نقص أحدهما لفترة طويلة قد يؤثر في صحة العظام، خاصة مع وجود عوامل خطر أخرى، وقد يطلب الطبيب إجراء بعض التحاليل لتحديد وجود نقص في فيتامين د أو غيره من العناصر، ثم يقرر ما إذا كانت المكملات ضرورية والجرعة المناسبة لكل حالة.
الاهتمام بالمتابعة الطبية
وقد تتطور هشاشة العظام دون أعراض واضحة، ولهذا فإن بعض الأشخاص لا يعرفون أنهم مصابون بها إلا بعد حدوث كسر، وتساعد المتابعة الطبية في تحديد عوامل الخطر واتخاذ الإجراءات المناسبة قبل حدوث المضاعفات، وقد يوصي الطبيب بإجراء فحص كثافة المعادن في العظام لبعض الأشخاص، وفقا للعمر والحالة الصحية والتاريخ المرضي وعوامل الخطر، ويساعد هذا الفحص على تقييم قوة العظام وتحديد الحاجة إلى علاج أو إجراءات وقائية.
معرفة الأمراض والأدوية التي تؤثر في العظام
وهناك بعض الأمراض والأدوية التي يمكن أن تؤثر في كثافة العظام، ولذلك ينبغي إبلاغ الطبيب بأي علاج يتم استخدامه لفترات طويلة، خاصة إذا كان المريض لديه عوامل خطر للإصابة بالهشاشة، ولا ينبغي إيقاف أي دواء أو تعديل جرعته من تلقاء النفس، وإنما تتم مراجعة العلاج مع الطبيب لتقييم الفوائد والمخاطر واختيار البدائل عند الحاجة.




