الأحد 25 فبراير 2024 الموافق 15 شعبان 1445
المشرف العام
محمود المملوك
مستشار التحرير
د. خالد منتصر
المشرف العام
محمود المملوك
مستشار التحرير
د. خالد منتصر

مراقبة مستوى الكوليسترول بعد سن الخمسين ضرورية.. وتحذير من هذه العادات

الخميس 11/يناير/2024 - 02:00 م
الكوليسترول
الكوليسترول


يتطلب الحفاظ على مستويات صحية من الكوليسترول اتباع الرجال نهجا شاملا مرتبطا بتغييرات نمط الحياة، مثل الإقلاع عن التدخين إلى اتباع أنظمة غذائية صحية للقلب غنية بأحماض أوميجا 3 الدهنية، ينتج الكبد الكوليسترول، وهو مادة حيوية لأغشية الخلايا الموجودة بالجسم وإفراز مختلف الهرمونات والأطعمة التي تحتوي على نسبة دهون عالية نجدها في اللحوم والأسماك والبيض ومنتجات الألبان، حيث تساهم في ارتفاع مستويات الكوليسترول، وعلى الرغم من أن ارتفاع نسبة الكوليسترول ضرورية، إلا أنه يزيد من مخاطر الإصابة بأمراض القلب، خاصة مع تقدم العمر.

مراقبة مستوى الكوليسترول

مع تغير أنماط الحياة والخيارات الغذائية، أصبح الكوليسترول مصطلحا شائعا في حياة الكثيرين، ولكن العمر هو أحد العوامل الأساسية التي يجب وضعها في الاعتبار أثناء مراقبة مستوى الكوليسترول، وسلطت زيادة حالات الكوليسترول لدى الرجال الذين تقل أعمارهم عن 50 عاما الضوء على الحاجة إلى مراقبة نسبة الكوليسترول، وعلى الرغم من أن أمراض القلب ترتبط عادة بالشيخوخة، فإن الخطر يستمر بالنسبة للرجال الذين تقل أعمارهم عن 50 عاما.

تصلب الشرايين

ويمكن أن يؤدي ارتفاع نسبة الكوليسترول الضار إلى سريع الإصابة بتصلب الشرايين، وهي حالة تضيق فيها الشرايين بسبب تراكم الترسبات، وتؤثر العادات الغذائية والنشاط البدني وخيارات نمط الحياة بشكل كبير على مستويات الكوليسترول الضار، وبالنسبة لفئة الرجال الذين تقل أعمارهم عن 50 عامًا، قد يتبعون دون قصد عادات تساهم في ارتفاع نسبة الكوليسترول، لذا تصبح مراقبة هذه العادات وتعديلها أمر بالغ الأهمية لصحة القلب، حسب موقع thehealthsite

ارتفاع الكوليسترول الضار

يعتبر التأكد من مستوى الكوليسترول الضار أحد الطرق المثلى للتشخيص المبكر، ومن خلال فهم مستويات الكوليسترول لدى الفرد نستطيع إجراء تعديلات على نمط الحياة، وتعديلات بالنظام الغذائي، ويعد منع تطور ارتفاع الكوليسترول الضار LDL أمر أساسي لتجنب المضاعفات المحتملة المرتبطة بالقلب ومن أهم العوامل المسببة للكوليسترول الضار العوامل الوراثية.

 

التدخين

ونلاحظ أن الإقلاع عن التدخين يعزز نسبة الكوليسترول الجيد، ويثبت معدل ضربات القلب، ويحسن الدورة الدموية، وفي غضون أشهر من الإقلاع عن التدخين، تنخفض وظائف الرئة ومخاطر القلب والأوعية الدموية بشكل ملحوظ، بالإضافة إلى مساهمته في تقليل خطر الإصابة بأمراض القلب، كما يعد تقليل الدهون المشبعة، السائدة في منتجات الألبان كاملة الدسم واللحوم الحمراء أمر بالغ الأهمية كما يعتبر تناول أحماض أوميجا 3 الدهنية يمكن أن يحسن صحة القلب، وفقا لموقع thehealthsite