الأحد 03 مارس 2024 الموافق 22 شعبان 1445
المشرف العام
محمود المملوك
مستشار التحرير
د. خالد منتصر
المشرف العام
محمود المملوك
مستشار التحرير
د. خالد منتصر

استشاري عمود فقري يحذر من ضيق القناة العصبية: يسبب أضرارا بالحبل الشوكي

الثلاثاء 30/يناير/2024 - 01:00 م
القناة العصبية
القناة العصبية


تحدث الدكتور هشام مجدي، استشاري جراحة ومناظير العمود الفقري، موضحا أن ضيق القناة العصبية يعتبر أكثر الأمراض شيوعا بين أمراض العمود الفقري، والضيق يحيط بكل الغضاريف عكس الانزلاق الغضروفي الذي يقتصر على اعوجاج جانب واحد، كما تعتبر القناة العصبية بمثابة منبع للأعصاب التي تسقط من الرأس وتتركز بالفقرات العنقية والصدرية والقطنية.

أنواع ضيق القناة العصبية

هناك نوعان من ضيق القناة العصبية أحدهما وراثي يظهر بالأعمار الشابة بدءا من مرحلة العشرينات والأخر يظهر بالمراحل المتقدمة من السن، كما شرح الدكتور مجدي، والضيق الذي يصاحب المراحل المتقدمة من العمر يعد شبيه بخشونة المفاصل التي تصاحب تقدم العمر، مبينا أن الضيق يعني مجموعة من الترسبات والزوائد التي تسبب  ضيقا في المساحة بشكل تدريجي على الحبل الشوكي.

أعراض ضيق القناة العصبية

فيما أكد استشاري جراحة العمود الفقري، أن المريض بمرض ضيق القناة العصبية لا يشكو في البداية من أية أعراض وعندما يتحرك ويمشي يشعر حينها بثقل وتنميل في الساقين ويستحسن حين الإحساس بتلك الأعراض أن يقوم بالجلوس والانحناء للأمام وليس مجرد الوقوف، لأن وقت الجلوس سوف لا يشعر المريض بألم، متابعا أن مرض ضيق القناة العصبية يتطور تدريجيا لذلك تقل قدرته بشكل تدريجي مع مرور السنوات، فقد نصادف مرضى تتناقص قدرتهم حتى يصلوا إلى الحمام فقط. 

الانزلاق الغضروفي

أشار الدكتور هشام مجدي، إلى أن وجه الاختلاف بين ضيق القناة العصبية والانزلاق الغضروفي يتمثل في أن الضيق يمتد تأثيره إلى عدة فقرات، لأن هذا المرض يعتبر تراكمي ويحدث بشكل تدريجي مما يعني عدم حدوثه بشكل مفاجىء، ونجد مضاعفات المرض بالمرحلة النهائية قد تصل إلى ضعف حركة مشط القدم وعدم التحكم في البول والبراز، وأضاف أن تشخيصه يعتمد في الأساس على الأعراض كما أن الأطباء المتخصصين عن طريق الفحص الطبي يستطيعون معرفة هل الضيق يتعلق بمشكلة في الدورة الدموية الطرفية كتصلب شرايين الأطراف أم يرتبط بفقرات الظهر.

وصف الدكتور مجدي، أن فحص ضيق القناة العصبية يتم من خلال إجراء رنين مغناطيسي، واختيار علاج تلك المرض يتوقف على حجم الضيق، ففي حالة صغر حجم الضيق يتم العلاج عن طريق الأدوية وفي حالة عدم الاستجابة يمكن الحقن أو يقوم الأطباء بالاستعانة بجهاز التردد الحراري وفي المراحل المتأخرة التي يكبر فيها حجم الضيق يتم الاستعانة بالعمليات الجراحية.