الإثنين 15 أبريل 2024 الموافق 06 شوال 1445
المشرف العام
محمود المملوك
مستشار التحرير
د. خالد منتصر
المشرف العام
محمود المملوك
مستشار التحرير
د. خالد منتصر

أسباب ألم الظهر للحامل.. أخصائية أمراض نساء وتوليد توضح

الخميس 04/أبريل/2024 - 07:03 م
 أسباب ألم الظهر
أسباب ألم الظهر للحامل


أسباب ألم الظهر للحامل.. تعد آلام الظهر أحد الأعراض التي تعاني منها النساء خلال تطور الحمل، والتي تسبب الإزعاج للمرأة الحامل، إذ تؤثر آلام أسفل الظهر على أكثر من ثلثي النساء الحوامل أثناء رحلة الحمل، وعادة ما تنشأ آلام الظهر عند المرأة الحامل بداية من منتصف الظهر، وتتركز غالبية هذه الأوجاع أسفل الظهر؛ لذا هيا نتعرف خلال السطور القادمة على أسباب ألم الظهر للحامل.

 أسباب ألم الظهر للحامل

وعن أسباب ألم الظهر للحامل، تقول الدكتورة دارين فضل عبدون، أخصائية أمراض النساء والتوليد والعقم: عادة ما يختلف سبب ألم الظهر عند الحامل حسب عمر الجنين؛ إذ أن هناك أسباب لآلام الظهر عند الحامل في الأشهر الأولى، والتي قد تختلف عنها إذا كانت في الأشهر الأخيرة من الحمل.

ما هو سبب وجع الظهر في بداية الحمل؟

ولمن ترغب في معرفة إجابة سؤال ما هو سبب وجع الظهر في بداية الحمل؟، توضح الدكتورة دارين فضل عبدون، أن أسباب ألم الظهر في بداية الحمل عادة ما تتضمن ما يلي:

  • التغيرات الهرمونية: فجسم المرأةعادة ما يفرز أثناء الحمل عدة هرمونات تعمل على عدّة مستويات من أجل ضمان سير الحمل بشكل  سليم، فتساعد هذه الهرمونات في تليين وارتخاء الأربطة والعضلات التي توجد بمنطقة الحوض، مما يؤثر على تماسك المفاصل وثباتها ثم الشعور بآلام ترافق ذلك أسفل الظهر.
  • أو نتيجة التعرض للتوتر والضغط النفسي؛إذ قد ينتجم عن الحمل خلال الشهور الأولى معاناة المرأة من بعض التوتر النفسي، لاسيما مع حدوث التغيرات المفاجئة المصاحبة لهذه المرحلة. 
سيدة حامل تعاني من ألم أسقل الظهر

ألم أسفل الظهر للحامل في الشهر السابع 

وعن ألم أسفل الظهر للحامل في الشهر السابع، تذكر الدكتورة دارين فضل عبدون، أن الرحم يستمر في توسعه مع نمو الجنين بشلك سريع خلال الثلثين الثاني والثالث من الحمل، وهذا ما يعرض المرأة الحامل للشعور بأوجاع أسفل الظهر، نتيجة الأسباب التالية: 

  • زيادة الوزن.
  • وأيضَا وضعية الجسم.

ومع نمو حجم الجنين يتحول مركز الثقل عند المرأة الحامل إلى الجزء الأمامي من الجسم، وهذا ما يجعل الحامل تتخذ وضعية الميل للخلف من أجل تحقيق التوازن، والميل إلى الخلف عادة ما يسبب ضغطًا إضافيًا على عضلات الظهر ومة ثم يسفر عن تيبس العضلات والشعور بوجع  الظهر.