الثلاثاء 18 يونيو 2024 الموافق 12 ذو الحجة 1445
المشرف العام
محمود المملوك
مستشار التحرير
د. خالد منتصر
المشرف العام
محمود المملوك
مستشار التحرير
د. خالد منتصر

كيفية الوقاية من ارتفاع الكيتونات في البول

الإثنين 13/مايو/2024 - 11:00 ص
كيفية الوقاية من
كيفية الوقاية من ارتفاع الكيتونات في البول 


يساعد ضبط مستويات السكر في الدم على التحكم في نسب الكيتونات، والكيتونات هي الحمض الكيتوني السكري وهو أحد مضاعفات مرض السكري أو الحمل الخطيرة، وهذه الأحماض عبارة عن نوع معين يقوم الجسم بإفرازه عند حرق الدهون والبروتينات اللازمة للحصول على الطاقة، وفي حالة ازدياد نسبتها وسرعة ترسيبها في الدم يصبح الدم أكثر حموضة، ما يعرض حياة الشخص للخطر. 

كيفية الوقاية من ارتفاع الكيتونات في البول 

ويقول الدكتور أحمد سند استشاري الكلى والسكر إنه للوقاية من ارتفاع الكيتونات في البول عليك الالتزام بمواعيد الأدوية وخاصة الأنسولين وجرعاته، إلى جانب الاهتمام بالنظام الغذائي الصحي الذي يحتوي على أطعمة مفيدة لمرض السكري بجانب ممارسة الرياضة، مع مراقبة مستويات السكر في الدم باستمرار، وفي حالة تخطيها النتيجة الطبيعية يجب خفضها، وايضا التحقق من مستوى الكيتونات في البول حيث يمكن لأي شخص التحقق من مستوى الكيتونات في البول، من خلال اختبارات الكيتونات التي تباع دون روشتة الطبيب، وهي عبارة عن شرائط تحتوي على الجلوكوز يمكن من خلالها معرفة نسبة الكيتونات في البول، وفي حالة أنها متوسطة أو مرتفعة يجب الاتصال بالرعاية الطبية فورا. 

أعراض ارتفاع الكيتونات في البول

ومن علامات ارتفاع الكيتونات في البول:

  • العطش الشديد
  • كثرة التبول
  • الغثيان والقيء
  • ألم في البطن
  • ضعف أو تعب
  • ضيق النفس
  • انفاس فم برائحة الفاكهة
  • تشوش

وتتضمن علامات الحماض الكيتوني السكري الأكثر تحديدًا التي يمكن الكشف عنها عن طريق مجموعة اختبار الدم والبول المنزلية ما يلي:

ارتفاع مستوى السكر في الدم 

ارتفاع مستوى الكيتونات في البول

 يمكن لأي شخص التحقق من مستوى الكيتونات في البول، من خلال اختبارات الكيتونات

الآثار الجانبية لعلاجات ارتفاع الكيتونات في البول

ويعالج ارتفاع الكيتونات في البول بالسوائل، والكهارل مثل الصوديوم والبوتاسيوم والكلوريد والأنسولين، ومن المضاعفات المحتملة للعلاجات:

انخفاض نسبة السكر في الدم، فيسمح الأنسولين للسكر بالدخول إلى الخلايا، مما يؤدي إلى انخفاض مستوى السكر في الدم، فإذا كانت مستويات السكر في الدم تنخفض بسرعة كبيرة، فقد تصبح معرضًا للإصابة بحالة نقص سكر الدم.

انخفاض البوتاسيوم، فيمكن أن تؤدي السوائل والأنسولين المستخدمين في علاج الحماض الكيتوني إلى انخفاض كبير في مستوى البوتاسيوم، ويمكن لانخفاض مستوى البوتاسيوم أن يضعف أنشطة القلب والعضلات والأعصاب.

تورم الدماغ، ويمكن أن يؤدي ضبط مستوى السكر في الدم بسرعة كبيرة إلى تورم في الدماغ. وإذا تُرك دون علاج، فالمخاطر تكون أكبر من ذلك بكثير. يمكن أن يؤدي الحماض الكيتوني إلى فقدان الوعي، وفي نهاية المطاف، قد يكون قاتلًا.