ما هي أسباب اختلال توازن الإلكتروليت؟.. احذر فرط شرب الماء
ما هي أسباب اختلال توازن الإلكتروليت؟.. تشكل الإلكتروليتات عنصرًا محوريًا في استقرار البيئة الداخلية للجسم، فهي تساهم في تنظيم كمية المياه داخل الخلايا وخارجها، وتساعد في نقل الإشارات العصبية، وانقباض العضلات، وتنظيم معدل ضربات القلب، إلا أن هذا التوازن يمكن أن يختل بسهولة، مسبّبًا العديد من الأعراض والتي تتفاوت ما بين البسيطة والخطيرة، وقد تصل في بعض الحالات إلى تهديد الحياة، فهيا نتعرف خلال هذا التقرير على ما هي أسباب اختلال توازن الإلكتروليت؟
ما هي أسباب اختلال توازن الإلكتروليت؟
وعن إجابة سؤال ما هي أسباب اختلال توازن الإلكتروليت؟، فحسبما ورد بموقع"كليفلاند كلينك" يحدث اختلال التوازن عندما تخرج حركة الإلكتروليتات بين الخلايا عن السيطرة، سواء بسبب نقص أو زيادة أحدها، ما يؤدي إلى اضطراب في وظائف الجسم الأساسية
ويشكل الماء أكثر من 50% من وزن الجسم، ويتركز معظمه في الدم والسوائل المحيطة بالخلايا وداخلها، وهي ما يعرف بـ"حجرات السوائل".
ويقوم الجسم، من خلال الكلى والكبد إلى جانب أجهزة وأعضاء أخرى، بضبط حركة هذه الإلكتروليتات مثل: الصوديوم والبوتاسيوم والكالسيوم والمغنيسيوم بدقة عالية بين الحجرات، للحفاظ على توازن السوائل والكهارل في الجسم.
غير أن بعض العوامل قد تخل بهذا النظام الحيوي، فإما أن ترتفع مستويات بعض الإلكتروليتات عن الحد الطبيعي أو تنخفض دونه، مسببة ما يعرف بـ"اختلال توازن الإلكتروليتات".

عوامل خطر الإصابة باختلال توازن الإلكتروليت
وفيما يخص عوامل خطر الإصابة باختلال توازن الإلكتروليت، فهناك عدة عوامل خطر ترتبط بهذه الحالة، ومنها:
- الجفاف، يعتبر السبب الأكثر شيوعًا، وينتج عن فقدان السوائل بسبب القيء المتكرر، أو الإسهال الحاد، أو التعرق الشديد، أو الحمى، خاصة في الأجواء الحارة.
- وأيضًا فرط شرب الماء (التسمم المائي)، فشرب كميات مفرطة من الماء دون تعويض الإلكتروليتات قد يؤدي إلى انخفاض خطير في الصوديوم.
- وكذلك الحروق الشديدة، والتي تؤدي إلى فقدان كميات كبيرة من السوائل والمعادن من الجسم.
- بجانب اضطرابات الأكل مثل: فقدان الشهية العصبي، تؤثر على مستويات المعادن والفيتامينات في الجسم.
- فضلًا عن أمراض الكلى، والتي تعد من أبرز الأسباب؛ إذ أن الكلى هي المسؤولة عن ترشيح وتنظيم الإلكتروليتات، وأي خلل في وظيفتها ينعكس مباشرة على التوازن.
- بالإضافة إلى أمراض الكبد مثل: تليف الكبد والتي تضعف قدرة الجسم على موازنة السوائل والكهارل، ما يؤدي إلى تجمع السوائل في البطن وخلل في نسب المعادن.
- وأمراض القلب مثل: قصور القلب أو ارتفاع ضغط الدم والتي تؤثر على الدورة الدموية وتنظيم ضغط الدم والسوائل.
- والسرطان والعلاج الكيميائي، والذي قد يؤدي إلى تحلل الخلايا وإطلاق كميات كبيرة من الإلكتروليتات في الدم.
- وتعاطي بعض المواد مثل: الكحول أو المخدرات، يضعف من قدرة الأعضاء الحيوية على أداء وظائفها بكفاءة.
- كما أن الرضع وكبار السن، هم الأكثر عرضة للإصابة، بسبب ضعف القدرة على تنظيم السوائل واستجابة الجسم للتغيرات.
- وتؤثر بعض الأدوية بشكل مباشر على توازن الإلكتروليتات، ومن أبرزها:
- المضادات الحيوية، فبعض الأنواع قد تسبب تغيرات في مستويات الصوديوم أو البوتاسيوم.
- وأيضًا مدرات البول، والتي تستخدم لعلاج الضغط أو احتباس السوائل، ولكنها قد تُقد الجسم كميات من الصوديوم أو البوتاسيوم.
- والملينات، فالاستخدام المفرط لها يؤدي إلى الجفاف واختلال التوازن الكهربي.
- وأخيرًا الكورتيكوستيرويدات: قد تؤدي إلى احتباس الصوديوم وفقدان البوتاسيوم، مما يسبب ارتفاع ضغط الدم.





