الخميس 04 يونيو 2026 الموافق 18 ذو الحجة 1447
المشرف العام
محمود المملوك
مستشار التحرير
د. خالد منتصر
المشرف العام
محمود المملوك
مستشار التحرير
د. خالد منتصر

أضرار استئصال المثانة.. عدة مضاعفات محتملة تعرف عليها

الثلاثاء 19/أغسطس/2025 - 02:41 م
أضرار استئصال المثانة
أضرار استئصال المثانة


أضرار استئصال المثانة.. رغم أن استئصال المثانة يعد خيارًا علاجيًا أساسيًا لسرطان المثانة وأمراض أخرى تصيب الجهاز البولي، إلا أن هذه الجراحة الكبرى لا تخلو من المخاطر والآثار الجانبية تؤثر على حياة المريض جسديًا ونفسيًا. 

وتختلف المضاعفات باختلاف نوع العملية، سواء كانت استئصالًا جزئيًا أم جذريًا، وكذلك وفقًا لحالة المريض العامة واستجابته للعلاج، فهيا نتعرف خلال هذا التقرير أضرار استئصال المثانة.

أضرار استئصال المثانة

وعن أضرار استئصال المثانة، فوفقا لما أورده موقع"كليفلاند كلينك" الطبي، كأي عملية كبرى، ينطوي استئصال المثانة على مخاطر أثناء العملية أو بعدها مباشرة، ومن أبرزها:

  • النزيف نتيجة فقدان كمية كبيرة من الدم أثناء الجراحة.
  • أو تكون جلطات الدم، خاصة في الساقين أو الرئتين.
  • أو العدوى التي قد تصيب الجروح أو الجهاز البولي.
  • أو مضاعفات في الأمعاء مثل: الانسداد أو بطء الحركة.
  • أو تلف الأعضاء المجاورة كالأمعاء أو الأوعية الدموية أثناء التدخل الجراحي.
  • أو مخاطر التخدير العام مثل اضطرابات القلب أو التنفس.
  • أو مشكلات في التئام الجروح وتكوّن أورام مصلية نتيجة تراكم السوائل في موقع العملية.
إجراء جراحة استئصال المثانةلأحد المرضى

تغيرات في التبول والجهاز الهضمي

وبعد العملية، يواجه المريض فترة تكيف صعبة، فقد تتغير عادات التبول بشكل ملحوظ على النحو التالي:

  • وفي الاستئصال الجزئي، تصبح المثانة أصغر حجمًا، ما يزيد من عدد مرات الحاجة للتبول.
  • وفي الاستئصال الجذري، تعتمد طريقة إخراج البول على نوع الجراحة الترميمية، سواء باستخدام خزان داخلي أو فتحة خارجية.
  • كما أنه من الشائع وجود مخاط في البول بعد العملية.
  • كما قد يصاحب فترة التعافي مشكلات هضمية، مثل: الإمساك أو الإسهال أو ضعف الشهية، نتيجة تأثير الجراحة على الأمعاء.

الآثار الجانبية الجنسية

ولا تتوقف الأضرار عند الجهاز البولي فقط، إذ إن الجراحة قد تؤثر على الحياة الجنسية على النحو التالي:

  • عند الرجال، قد تحدث صعوبات في الانتصاب والحفاظ عليه بسبب تلف الأعصاب المحيطة.
  • عند النساء، فقد يسبب استئصال جزء من المهبل انزعاجًا أثناء الجماع، كما قد تؤثر الجراحة على القدرة على الإثارة والوصول إلى النشوة الجنسية.

جدير بالذكر أن هذه التغيرات قد تتطلب دعمًا نفسيًا وعلاجيًا لإعادة التكيف مع نمط الحياة الجديد.