الخميس 04 يونيو 2026 الموافق 18 ذو الحجة 1447
المشرف العام
محمود المملوك
مستشار التحرير
د. خالد منتصر
المشرف العام
محمود المملوك
مستشار التحرير
د. خالد منتصر

كيفية اختبار الإصابة بمرض الفيالقة؟.. فحوصات طبية متعددة

الأربعاء 27/أغسطس/2025 - 02:56 م
كيفية اختبار الإصابة
كيفية اختبار الإصابة بمرض الفيالقة؟


كيفية اختبار الإصابة بمرض مرض الفيالقة؟.. يعد مرض الفيالقة من الأمراض التنفسية الخطيرة التي تسببها بكتيريا الليجيونيلا، والتي غالبًا ما تنتشر في أنظمة المياه الراكدة أو غير المعقمة جيدًا مثل: المكيفات المركزية أو شبكات المياه العامة. 

وتكمن خطورة هذا المرض في تشابهه مع الالتهاب الرئوي التقليدي، ما يجعل التشخيص الدقيق أمرًا بالغ الأهمية لتحديد العلاج المناسب وإنقاذ حياة المريض، فهيا نتعرف خلال هذا التقرير على كيفية اختبار الإصابة بمرض الفيالقة؟.

كيفية اختبار الإصابة بمرض الفيالقة؟

ولمن يرغب في معرفة إجابة سؤال كيفية اختبار الإصابة بمرض الفيالقة؟، فحسبما أورده موقع "كليفلاند كلينك" الطبي، يؤكد الأطباء أن الطريقة الوحيدة المؤكدة لاكتشاف العدوى هي التشخيص الطبي المتكامل تحت إشراف مختصين؛ إذ أن التشخيص المبكر يسهم بشكل كبير في نجاح العلاج؛ إذ يمكن السيطرة على المرض بالمضادات الحيوية إذا تم اكتشافه في الوقت المناسب.

ومن أبرز طرق تشيخص الإصابة الإصابة بمرض الفيالقة ما يلي:

 الفحوصات المخبرية 

أولى خطوات التشخيص تتمثل في الفحوصات المخبرية التي تساعد على تحديد وجود البكتيريا في الجسم والتي تشمل:

  • فحص البول، والذي يعد من الاختبارات الأكثر شيوعًا وسرعة؛ إذ يتم تحليل عينة من بول المريض للبحث عن مستضدات الليجيونيلا.
  • وأيضًا فحص البلغم، فيقوم المريض بالسعال وإخراج عينة من المخاط، والتي يتم فحصها معمليًا للكشف عن البكتيريا، فهذه الطريقة دقيقة لكنها تحتاج وقتًا أطول.
  • وكذلك فحوصات الدم، والتي تتيح للطبيب تقييم نشاط الجهاز المناعي والكشف عن علامات العدوى، كما تساعد في معرفة مدى تأثر أعضاء الجسم الأخرى نتيجة المرض.
طبيبة تفحص أشعة لمريض يعاني من مرض الفيالقة

وسائل التصوير الطبي

وإلى جانب الفحوصات المخبرية، يلجأ الأطباء إلى وسائل التصوير التي تظهر حالة الرئتين بشكل واضح، ومنها:

  • الأشعة السينية على الصدر، والتي تكشف عن أي علامات التهاب أو سوائل متجمعة في الرئتين.
  • وأيضًا التصوير المقطعي المحوسب، والذي يوفر صورًا دقيقة ومفصلة عن التغيرات التي تصيب أنسجة الرئة، مما يساعد على التمييز بين داء الفيالقة وأنواع أخرى من الالتهاب الرئوي.

الإجراءات التشخيصية المتقدمة

وفي بعض الحالات التي يصعب فيها التأكد من التشخيص، قد يستخدم الطبيب وسائل أكثر تعمقًا مثل:

  • تنظير القصبات الهوائية، والذي يتم إدخال أنبوب رفيع مزود بكاميرا إلى الرئة لأخذ عينات مباشرة من الداخل وتحليلها.
  • وأيضًا بزل الصدر، وهو إجراء يهدف إلى سحب سائل من محيط الرئتين لفحصه مخبريًا بحثًا عن وجود البكتيريا.

الأعراض المرافقة 

ولا يكتفي الطبيب عند تشيخص الإصابة بمرض الفيالقة بالفحوصات فقط، بل يجمع أيضًا معلومات دقيقة عن التاريخ الصحي للمريض، بما في ذلك رحلات السفر الأخيرة أو التواجد في أماكن عامة قد تكون أنظمة المياه فيها ملوثة. 

وعادة ما يصاحب داء الفيالقة، أعراض التهاب رئوي مثل: السعال والحمى وضيق التنفس، بالإضافة إلى أعراض أخرى مميزة كالإسهال والتشوش الذهني أو الارتباك.