ما هي أسباب مرض مويامويا؟.. العامل الوراثي أبرزها
ما هي أسباب مرض مويامويا؟.. مرض مويامويا هو اضطراب نادر يصيب الأوعية الدموية في الدماغ، يتمثل في تضيق أو انسداد الشريان السباتي الداخلي والفروع الرئيسية التي تنقل الدم إلى المخ.
ومع انخفاض تدفق الدم، يحاول الجسم التعويض عبر تكوين شبكة من الأوعية الدموية الصغيرة والضعيفة عند قاعدة الدماغ، والتي تظهر في صور الأشعة كأنها "سحابة من الدخان"، وهو المعنى الحرفي لكلمة "مويامويا" باليابانية.
ولا يزال السبب المباشر للإصابة به غير معروف بشكل قاطع حتى اليوم، فهيا نتعرف خلال هذا التقرير على ما هي أسباب مرض مويامويا؟.
ما هي أسباب مرض مويامويا؟
وبشأن إجابة سؤال ما هي أسباب مرض مويامويا؟، فحسبما أورده موقع"مايو كلينك" الطبي، رغم أن المرض يمكن أن يظهر في أي مكان بالعالم، إلا أن انتشاره الملحوظ في دول شرق آسيا مثل: اليابان وكوريا والصين، وهذا ما دفع الباحثين إلى ترجيح وجود عوامل وراثية تسهم في ظهوره بين بعض الفئات السكانية، ومن أبرزها ما يلي:
العامل الوراثي
تشير الدراسات إلى أن الأشخاص الذين لديهم تاريخ عائلي للإصابة بمرض مويامويا ترتفع لديهم احتمالية الإصابة به بمعدل يتراوح بين 30 و40 ضعفًا مقارنة بغيرهم.
تعزز هذه النسبة الكبيرة فرضية أن المرض يرتبط بجينات معينة، وهو ما يفسر تكراره بين أفراد العائلات، وارتفاع نسبته لدى أشخاص من أصول آسيوية حتى في الدول الغربية.
حالات صحية مرتبطة بمتلازمة مويامويا
وإلى جانب مرض مويامويا الأساسي، هناك ما يعرف بـ "متلازمة مويامويا"، وهي حالة تتشابه في أعراضها مع المرض، ولكنها تنشأ نتيجة اضطرابات أخرى، وقد لوحظ ارتباطها بعدد من الحالات المرضية مثل:
- متلازمة داون.
- وأيضًا فقر الدم المنجلي.
- وكذلك الورام الليفي العصبي من النوع الأول.
- فضلًا عن فرط نشاط الغدة الدرقية.
ويشير هذا الارتباط إلى أن بعض الأمراض المزمنة قد تهيئ بيئة لظهور تغييرات وعائية مشابهة لمويامويا.

عوامل خطر الإصابة بمرض مويامويا
وفيما يخص عوامل خطر الإصابة بمرض مويامويا، رغم غياب سبب محدد، فقد حدد الأطباء مجموعة من العوامل التي قد تزيد من احتمالية الإصابة بمرض مويامويا، من أبرزها:
- الأصل العرقي، يشيع المرض أكثر بين الأشخاص من أصول آسيوية، وخاصة في اليابان وكوريا والصين.
- وأيضًا التاريخ العائلي، فوجود إصابة سابقة في العائلة يرفع الخطر بدرجة كبيرة.
- وكذلك الحالات المرضية المرافقة مثل: الورام الليفي العصبي أو أمراض الدم الوراثية.
- فضلًا عن الجنسى؛ إذ تظهر الإحصاءات أن الإناث أكثر عرضة للإصابة بشكل طفيف مقارنة بالذكور.
- بالإضافة إلى العمر، فالأطفال دون سن الخامسة عشرة معرضون بشكل أكبر، على الرغم من إمكانية إصابة البالغين أيضًا.





