الثلاثاء 21 يوليو 2026 الموافق 07 صفر 1448
المشرف العام
محمود المملوك
مستشار التحرير
د. خالد منتصر
المشرف العام
محمود المملوك
مستشار التحرير
د. خالد منتصر

هل ورم ويلمز مميت؟.. الطب الحديث رفع نسب الشفاء

الإثنين 15/سبتمبر/2025 - 03:57 م
هل ورم ويلمز مميت؟
هل ورم ويلمز مميت؟


هل ورم ويلمز مميت؟.. يعد ورم ويلمز واحدًا من أكثر أنواع سرطانات الكلى شيوعًا لدى الأطفال، وبسبب خطورته وكونه ورمًا سرطانيًا، يرغب الكثيرون في معرفة هل ورم ويلمز مميت؟.

هل ورم ويلمز مميت؟

ولمن يرغب في معرفة إجابة سؤال هل ورم ويلمز مميت؟، فحسبما ورد بموقع" كليفلاند كلينك" الطبي، ورغم خطورة هذا الورم ولكن الطب الحديث أحرز تقدمًا كبيرًا في طرق علاجه ورفع نسب الشفاء منه. 

وتشير الدراسات الطبية إلى أن ما يقارب 90% من الأطفال المصابين بورم ويلمز يعيشون خمس سنوات على الأقل بعد التشخيص والعلاج، وهي نسبة مرتفعة مقارنة بكثير من أنواع السرطان الأخرى، ويعتمد نجاح العلاج على عدة عوامل أهمها : مرحلة الورم عند اكتشافه، وحجمه، وطبيعة الخلايا السرطانية. 

وفي الماضي كان العمر يلعب دورًا في التنبؤ بالشفاء، إذ أظهرت الأبحاث أن الأطفال دون السنتين لديهم فرصة أفضل، ولكن هذا العامل لم يعد مؤثرًا بشكل كبير مع تطور أساليب العلاج الحديثة.

وعادة ما يتم علاج ورم ويلمز عادة من خلال الجراحة لإزالة الورم، يليها العلاج الكيميائي وأحيانًا العلاج الإشعاعي. 

ويحرص الأطباء خلال فترة العلاج على متابعة دقيقة لحالة الطفل، مع تنبيه الأهل لمراقبة أي أعراض جديدة قد تظهر مثل: التهابات المسالك البولية أو تدهور الحالة الصحية بشكل عام. 

وفي بعض الحالات قد تستدعي المضاعفات زيارة قسم الطوارئ بشكل فوري.

وبعد الانتهاء من رحلة العلاج، يخضع الطفل إلى زيارات متابعة دورية للتأكد من سلامة الكلى وعدم عودة الورم، وقد يوصي الطبيب بمتابعة الحالة مع أخصائي أمراض الكلى أو المسالك البولية.

طفل يعاني من ورم ويلمز 

هل ورم ويلمز مؤلم؟

وبشأن إجابة سؤال هل ورم ويلمز مؤلم؟، ففي بعض الحالات قد يسبب ورم ويلمز آلامًا في البطن أو الجانبين، بينما يظل في حالات أخرى صامتًا ولا يتم اكتشافه إلا عبر الفحوصات أو ملاحظة تضخم في البطن.

الوقاية من ورم ويلمز

وفميا يخص الوقاية من ورم ويلمز، فحتى الآن، لا توجد طرق محددة للوقاية من هذا الورم؛ إذ لا يرتبط ظهوره بعادات صحية أو ممارسات يمكن تجنبها، فهو مرض يحدث غالبًا نتيجة تغيرات جينية خارجة عن سيطرة الأهل أو الطفل.

كما توصي المراجع الطبية الأهل بمساعدة الطفل على حماية كليتيه بعد العلاج، وذلك من خلال:

  • الحرص على شرب كمية كافية من السوائل.
  • مع تجنب بعض الأدوية مثل: الأسبرين والإيبوبروفين والنابروكسين إلا بعد استشارة الطبيب.
  • فضلًا عن أهمية متابعة ضغط الدم بانتظام.