الإثنين 20 يوليو 2026 الموافق 06 صفر 1448
المشرف العام
محمود المملوك
مستشار التحرير
د. خالد منتصر
المشرف العام
محمود المملوك
مستشار التحرير
د. خالد منتصر

مخاطر التنمر والعنف المدرسي على الأطفال .. استشاري يحذر

الإثنين 06/أكتوبر/2025 - 01:03 م
مخاطر التنمر والعنف
مخاطر التنمر والعنف المدرسي على الأطفال


مخاطر التنمر والعنف المدرسي على الأطفال.. ظاهرة التنمر والعنف داخل المدارس باتت امرا يحدث بين الحين والاخر، واصبحت تمثل خطرا نفسيا وسلوكيا على الأطفال، وقد تمتد آثارها إلى مراحل لاحقة من حياتهم، كما لم تعد تقتصر على الإيذاء الجسدي فحسب، بل تشمل أشكالا متعددة من العنف اللفظي والاجتماعي والنفسي، ما يجعلها قضية تربوية ومجتمعية تحتاج إلى مواجهة حقيقية.

مخاطر التنمر والعنف المدرسي على الأطفال

وحذر الدكتور وليد هندي، استشاري الصحة النفسية، في تصريحات اعلامية، من  أن هناك فارقا واضحا بين العنف المدرسي والتنمر، فالعنف قد يحدث لمرة واحدة نتيجة انفعال أو خلاف عابر، بينما يقوم التنمر على اختلال ميزان القوة بين الطرفين، إذ يتعرض الطفل لإيذاء متكرر من شخص أقوى منه بدنيا أو اجتماعيا، دون أن يتمكن من الدفاع عن نفسه.

وأضاف أن هذا النمط من الإيذاء المستمر يؤدي إلى أضرار نفسية عميقة مثل:

  • فقدان الثقة بالنفس.
  • العزلة.
  • القلق.
  • اضطرابات النوم.
  • وقد يتطور الأمر في بعض الحالات إلى اكتئاب أو خرس اختياري.
  • رفض الذهاب إلى المدرسة.
طفلة تعانى التنمر من اقرانها 

علامات تأثير التنمر على الأطفال 

وأشار الدكتور وليد هندي  إلى أن الطفل المتعرض للتنمر تظهر عليه مؤشرات واضحة، من أبرزها:

  • اضطرابات النوم والكوابيس المتكررة.
  • فقدان الشهية أو اضطراب في الأكل.
  • التبول اللاإرادي.
  • الخوف من الذهاب إلى المدرسة أو التظاهر بالمرض لتجنبها.
  • الانعزال الاجتماعي أو فقدان الرغبة في اللعب والتفاعل مع الأصدقاء.

ماذا تفعل الاسرة عند ملاحظة العلامات؟ 

وأكد استشاري الصحة النفسية، أن ملاحظة العلامات من قِبل الأسرة أو المعلمين يجب أن تدفعهم إلى تدخل فوري وداعم لحماية الطفل وتقديم الدعم النفسي اللازم له، مشددا على أن مواجهة ظاهرة التنمر تتطلب تعاونا حقيقيا بين الأهل والإدارة المدرسية، من خلال مراقبة سلوك الأطفال داخل المدرسة وخارجها، ونشر ثقافة التسامح والاحترام المتبادل. 

واختتم الدكتور وليد هندي تصريحاته بالتأكيد على أن التنمر والعنف المدرسي ليسا سلوكيات عابرة، بل قنابل نفسية موقوتة قد تنفجر في المستقبل على شكل اضطرابات سلوكية وعدوانية. 

ودعا إلى تعزيز الوعي المجتمعي بخطورة هذه الظاهرة، والعمل على خلق بيئة مدرسية آمنة وداعمة تحفظ للأطفال كرامتهم النفسية وتساعدهم على النمو في بيئة خالية من الخوف والعنف.