الخميس 04 يونيو 2026 الموافق 18 ذو الحجة 1447
المشرف العام
محمود المملوك
مستشار التحرير
د. خالد منتصر
المشرف العام
محمود المملوك
مستشار التحرير
د. خالد منتصر

كيف يتم تشخيص اضطراب النطق؟.. إجراءات طبية متخصصة تعرفوا عليها

الإثنين 13/أكتوبر/2025 - 12:15 م
كيف يتم تشخيص اضطراب
كيف يتم تشخيص اضطراب النطق؟


كيف يتم تشخيص اضطراب النطق؟.. يعد اضطراب النطق من أكثر المشكلات اللغوية التي تواجه الأطفال في سنواتهم الأولى، وغالبًا ما يُثير قلق الآباء الذين يلاحظون تأخرًا أو صعوبة في نطق الأصوات أو الكلمات، فهيا نتعرف خلال السطور القادمة على كيف يتم تشخيص اضطراب النطق؟.

كيف يتم تشخيص اضطراب النطق؟

وعن إجابة سؤال كيف يتم تشخيص اضطراب النطق؟، فحسبما ذكره موقع"كليفلاند كلينك" الطبي، التشخيص الدقيق لهذه الحالة لا يتم بالحدس، بل يخضع لإجراءات طبية وتقييمات متخصصة تساعد في تحديد طبيعة الاضطراب ودرجته وخطة العلاج المناسبة، وهذه الإجراءات على النحو التالي:

الفحص الأولي

عند ملاحظة أي اضطراب في الكلام، تبدأ الخطوة الأولى بزيارة مقدم الرعاية الصحية الذي يجري فحصًا جسديًا عامًا لطفل المريض. 

ويضاف إلى ذلك اختبار السمع للتأكد من أن المشكلة ليست ناتجة عن ضعف أو فقدان جزئي في السمع، وهو من أكثر الأسباب شيوعًا لصعوبات النطق عند الأطفال.

ويساعد هذا الفحص الأولي على استبعاد أي حالات طبية أو فسيولوجية قد تكون وراء الاضطراب، مثل: التهابات الأذن أو مشكلات الجهاز العصبي أو الفم والفك.

الإحالة إلى أخصائي النطق واللغة

وفي حال عدم وجود سبب طبي واضح، يحيل الطبيب الأسرة إلى أخصائي أمراض النطق واللغة (SLP)، وهو المختص بتقييم وتشخيص مشكلات النطق والتواصل.

يقوم هذا الأخصائي بإجراء سلسلة من الاختبارات السلوكية واللغوية لتحديد نوع الاضطراب بدقة، مع التركيز على الأصوات التي يجد الطفل صعوبة في نطقها ومدى وضوح حديثه بالنسبة للآخرين.

طبيبة تفحص حالة طفلة تعاني من اضطراب النطق

خطوات التقييم المتخصصة

يتبع أخصائي علاج النطق واللغة عدة طرق لفحص الطفل وتقييم قدراته التواصلية، وتشمل ما يلي:

  • اختبار النطق المباشر، والذي يطلب من الطفل إصدار أصوات معينة أو نطق كلمات محددة لمراقبة دقة الحروف وطريقة إخراجها.
  • وأيضًا تحليل المحادثة، إذ يتحدث الأخصائي مع الطفل في حوار طبيعي لتقييم النطق المتصل خلال الكلام العفوي.
  • وكذلك إجراء اختبارات معيارية، والتي تستخدم أدوات تشخيصية موحدة تقيس مستوى النطق مقارنةً بالأطفال في نفس العمر.
  • فضلًا عن مراجعة التاريخ الطبي: يأخذ الأخصائي في الحسبان خلفية الطفل الصحية مثل: الولادة المبكرة أو التهابات الأذن المتكررة.
  • ومناقشة التاريخ العائلي؛ إذ قد تسهم العوامل الوراثية أحيانًا في اضطرابات النطق.
  • مع إجراء فحص الفم والبنية التشريحية؛ للتأكد من عدم وجود تشوهات في الأسنان أو الحنك أو اللسان.
  • ومراعاة اللهجة واللغة، فيتم تقييم النطق بما يتناسب مع اللغة الأم أو اللهجة التي يتحدث بها الطفل.
  • وأخيرًا، ملاحظة حركة الفم أثناء النطق: وهي خطوة مهمة لتحديد مدى تناغم العضلات المسؤولة عن إنتاج الأصوات.

تحديد شدة الاضطراب

وبعد جمع الملاحظات والنتائج، يستخدم الأخصائي أدوات قياس لتحديد درجة شدة اضطراب النطق، والتي قد تصنف من خفيفة إلى متوسطة أو شديدة، وتقاس الشدة بعدة طرق، ومنها:

  • مدى وضوح كلام الطفل وقدرة الآخرين على فهمه.
  • أو استخدام مقياس رقمي من 1 إلى 10 لتحديد مستوى الصعوبة.
  • أو كذلك حساب نسبة الحروف الساكنة الصحيحة التي ينطقها الطفل بدقة خلال الاختبار.