الخميس 04 يونيو 2026 الموافق 18 ذو الحجة 1447
المشرف العام
محمود المملوك
مستشار التحرير
د. خالد منتصر
المشرف العام
محمود المملوك
مستشار التحرير
د. خالد منتصر

ما هي أسباب سرطان المثانة؟.. الرجال أكثر عرضة للإصابة

الإثنين 10/نوفمبر/2025 - 12:55 م
ما هي أسباب سرطان
ما هي أسباب سرطان المثانة؟


ما هي أسباب سرطان المثانة؟..يعد سرطان المثانة من أكثر أنواع السرطان شيوعًا في الجهاز البولي، وينشأ نتيجة تغيرات جينية تصيب خلايا بطانة المثانة، فتجعلها تنقسم بشكل غير طبيعي دون توقف. 

ومع مرور الوقت، تتجمع هذه الخلايا الشاذة لتشكل ورمًا قد يغزو الأنسجة المجاورة وينتشر في أنحاء الجسم إذا لم يكتشف مبكرًا، فيها نتعرف خلال هذا التقرير على ما هي أسباب سرطان المثانة؟.

ما هي أسباب سرطان المثانة؟

وبشأن إجابة سؤال ما هي أسباب سرطان المثانة؟، فحسبما ذكره موقع"مايو كلينك" الطبي، تبدأ الإصابة بهذا المرض عندما تحدث طفرات في الحمض النووي لخلايا المثانة، فالحمض النووي هو الذي يحمل التعليمات التي تنظم حياة الخلية، من النمو إلى الانقسام والموت الطبيعي. 

وعندما تتعرض هذه التعليمات للتشوه، تبدأ الخلايا في التكاثر السريع دون خضوعها لدورة الحياة الطبيعية، فتبقى على قيد الحياة في حين تموت الخلايا السليمة. 

ومع تراكم الخلايا المتحورة، يتكون ورم سرطاني قادر على تدمير الأنسجة المحيطة والانتقال إلى أعضاء أخرى.

نموذج هيكلي توضيحي لسرطان المثانة

عوامل خطر الإصإبة بسرطان المثانة

وفيما يخص عوامل خطر الإصإبة بسرطان المثانة، رغم أن السبب الدقيق لحدوث الطفرات غير معروف في كل الحالات، إلا أن الأبحاث الطبية حددت مجموعة من العوامل التي تزيد من خطر الإصابة بسرطان المثانة، ومن أبرزها ما يلي:

التدخين

يعتبر التدخين العامل الأخطر على الإطلاق؛ إذ أن المواد الكيميائية الموجودة في دخان السجائر والسيجار والغليون تنتقل من الرئتين إلى الدم، ثم تفرز عبر البول لتصل إلى المثانة، حيث تُسبب تلفًا تدريجيًا في خلاياها الداخلية. 

وتشير الدراسات إلى أن المدخنين أكثر عرضة للإصابة بسرطان المثانة بما يصل إلى ثلاث مرات مقارنة بغير المدخنين.

التقدم في العمر

كما يزداد خطر الإصابة بالمرض كلما تقدم الإنسان في السن، فرغم إمكانية حدوثه في أي مرحلة عمرية، فمعظم الحالات تسجل بين الأشخاص فوق سن الخامسة والخمسين.

النوع 

فيما يصاب الرجال بسرطان المثانة أكثر من النساء، ربما بسبب عوامل تتعلق بالتعرض المهني للمواد الكيميائية أو أنماط التدخين الأكثر شيوعًا بين الذكور.

التعرض للمواد الكيميائية

وكذلك تؤدي بعض المواد المستخدمة في الصناعات مثل: الأصباغ والمطاط والجلود والمنسوجات والدهانات إلى زيادة احتمال الإصابة؛ نظرًا لدور الكليتين في تصفية هذه المواد ونقلها إلى المثانة، إذ تظل آثارها لفترات طويلة، كما يعد الزرنيخ من أبرز المواد المرتبطة بالمرض.

العلاج الإشعاعي أو الكيميائي السابق

فضلًا عن أن الأشخاص الذين خضعوا لعلاج إشعاعي موجه إلى منطقة الحوض أو تلقوا عقار سيكلوفوسفاميد لعلاج السرطان، يكونون أكثر عرضة للإصابة بسرطان المثانة مستقبلًا.

الالتهابات المزمنة للمثانة

وقد يؤدي الالتهاب المزمن أو المتكرر للمسالك البولية إلى تهيج دائم في بطانة المثانة، ما يزيد خطر الإصابة بسرطان الخلايا الحرشفية.

كما ترتبط عدوى البلهارسيا الطفيلية، المنتشرة في بعض الدول، بارتفاع معدلات هذا النوع من السرطان.

التاريخ العائلي أو الشخصي للمرض

وكذلك فالإصابة السابقة بسرطان المثانة قد تتسبب في احتمال عودته مرة أخرى، كما أن وجود تاريخ عائلي للإصابة قد يرفع من خطر المرض، وإن كان انتقاله وراثيًا نادرًا.

إضافة إلى ذلك، فبعض المتلازمات الوراثية مثل: متلازمة لينش قد تزيد من خطر الإصابة بسرطانات تشمل المثانة والقولون والرحم والمبيضين.