الأحد 19 يوليو 2026 الموافق 05 صفر 1448
المشرف العام
محمود المملوك
مستشار التحرير
د. خالد منتصر
المشرف العام
محمود المملوك
مستشار التحرير
د. خالد منتصر

ما هي أسباب الاضطراب الانفجاري المتقطع؟.. عوامل متعددة إليكم التفاصيل

الثلاثاء 09/ديسمبر/2025 - 02:02 م
ما هي أسباب الاضطراب
ما هي أسباب الاضطراب الانفجاري المتقطع؟


ما هي أسباب الاضطراب الانفجاري المتقطع؟.. يعد الاضطراب الانفجاري المتقطع من الاضطرابات السلوكية التي تثير اهتمام المختصين في مجالات الطب النفسي وعلم النفس، نظرًا لتأثيره المباشر في السلوك والانفعالات والعلاقات الاجتماعية. 

ورغم أن هذا الاضطراب قد يظهر في مرحلة الطفولة بعد سن السادسة أو خلال فترة المراهقة، ولكنه يسجل انتشارًا أكبر بين البالغين الأصغر سنًا مقارنة بالبالغين الأكبر، فهيا نتعرف خلال هذا التقرير على ما هي أسباب الاضطراب الانفجاري المتقطع؟.

ما هي أسباب الاضطراب الانفجاري المتقطع؟

وعن إجابة سؤال ما هي أسباب الاضطراب الانفجاري المتقطع؟، فحسبما ذكره موقع"مايو كلينك" الطبي، لا يزال السبب الدقيق وراء ظهور هذا الاضطراب غير محسوم علميًا. 

وتشير الأدلة إلى وجود مجموعة من العوامل المتشابكة التي تمزج ما بين البيئة والوراثة والاختلافات الدماغية، ما يجعل فهم هذا الاضطراب خطوة أساسية نحو التعامل معه والحد من آثاره.

ومن أبرز الأسباب المحتملة للاضطراب الانفجاري المتقطع ما يلي:

بيئة المعيشة

تشير الدراسات إلى أن البيئة الأسرية تلعب دورًا جوهريًا في تشكيل السمات النفسية والانفعالية لدى الفرد، فالأطفال الذين ينشأون في بيئات يسودها العنف اللفظي أو الجسدي أو التوتر المستمر، يكونون أكثر عرضة لتطوير أنماط سلوكية اندفاعية ومتفجرة في مراحل لاحقة من عمرهم، فرؤية الطفل للعنف أو التعرض له في سن مبكرة يترك بصمة واضحة على طريقة تعامله مع الضغوط، ما يجعله أكثر ميلًا إلى استخدام العنف كوسيلة للتعبير عن الانفعال.

الخصائص الوراثية 

ومن جانب آخر، تلعب العوامل الوراثية دورًا لا يمكن تجاهله؛ إذ تشير بعض الأبحاث إلى احتمال وجود جين معين قد يرتبط بزيادة الحساسية للتوتر أو ضعف القدرة على السيطرة على الانفعالات. 

ويمكن أن ينتقل هذا الميل من الأهل إلى الأبناء، ما يرفع احتمالية إصابة بعض الأشخاص بالاضطراب مقارنة بغيرهم. 

ومع أن هذا العامل لا يعد حاسمًا بمفرده، ولكنه يمثل جزءًا من الصورة الكاملة.

سيدة تعاني من الاضطراب الانفجاري المتقطع

الاختلافات في كيمياء الدماغ ووظائفه

فيما يلفت المختصون النظر إلى اختلافات في بنية الدماغ وكيميائه لدى الأشخاص المصابين بالاضطراب الانفجاري المتقطع، فقد تظهر بعض مناطق الدماغ المسؤولة عن التحكم في الانفعال واتخاذ القرار نشطة بشكل غير متوازن، أو أقل قدرة على ضبط السلوك. 

كما أن الاختلالات في بعض النواقل العصبية قد تساهم في زيادة التهيج والاندفاع.

عوامل خطر الإصابة بالاضطراب الانفجاري المتقطع

تتضمن عوامل خطر الإصابة بالاضطراب الانفجاري المتقطع ما يلي:

التعرض للانتهاك أو الصدمات في الطفولة

يعد التعرض للإيذاء الجسدي أو التنمر أو الصدمات النفسية أحد أبرز عوامل الخطر، فالتجارب المؤلمة التي يعيشها الطفل تترك آثارًا طويلة الأمد يمكن أن تؤدي إلى اختلالات في السلوك الانفعالي وتزيد احتمالات تفجر نوبات الغضب لاحقًا.

وجود تاريخ مرضي لاضطرابات صحة عقلية أخرى

كما ترتفع خطورة الإصابة بالاضطراب الانفجاري المتقطع لدى الأشخاص الذين يعانون اضطرابات أخرى، مثل: اضطراب الشخصية الحدية أو الشخصية المعادية للمجتمع. 

كما تزيد الاضطرابات التي تشمل سلوكيات مضطربة، مثل: اضطراب نقص الانتباه مع فرط النشاط، من احتمالية الإصابة. 

ويرتبط تعاطي الكحول أو المخدرات ارتباطًا مباشرًا بتفاقم الحالة وصعوبة السيطرة عليها.