أضرار الكارنيفور.. مخاطر صحية عديدة انتبه إليها
أضرار الكارنيفور.. خلال السنوات الأخيرة، انتشر نظام الكارنيفور الغذائي بوصفه أحد الأنظمة الصارمة التي تعتمد على تناول المنتجات الحيوانية فقط، مثل: اللحوم والدواجن والأسماك والبيض، مع الامتناع التام عن الخضراوات والفواكه والحبوب والبقوليات، فهيا نتعرف خلال السطور القدمة على أضرار الكارنيفور.
أضرار الكارنيفور
وعن أضرار الكارنيفور، فحسبما جاء بموقع"ويب طب"، رغم الترويج لنظام الكارنيفور دايت باعتباره وسيلة سريعة لفقدان الوزن وتحسين بعض المؤشرات الصحية، ولكن خبراء التغذية يحذرون من أضراره المحتملة، خاصة عند اتباعه لفترات طويلة، لما قد يسببه من اختلالات صحية خطيرة، وهي على النحو التالي:
اضطراب دهون الدم وصحة القلب
من أبرز أضرار نظام الكارنيفور ارتفاع مستويات الدهون الثلاثية والكوليسترول الضار في الدم، نتيجة الإكثار من تناول اللحوم الحمراء والدهون الحيوانية المشبعة.
يمثل هذا الارتفاع عامل خطر رئيس للإصابة بأمراض القلب وتصلب الشرايين، خاصة لدى الأشخاص الذين لديهم استعداد وراثي أو تاريخ مرضي مع أمراض القلب.
كما أن الاعتماد على اللحوم المصنعة والمعالجة، مثل السجق واللانشون، يزيد من هذه المخاطر بشكل أكبر.
ارتفاع ضغط الدم ومخاطر الصوديوم
فيما هذا النظام في ارتفاع ضغط الدم، لاسيما عند الإكثار من اللحوم المعالجة الغنية بالصوديوم. فزيادة الصوديوم في الغذاء تؤدي إلى احتباس السوائل ورفع ضغط الدم، وهو ما يضاعف خطر الإصابة بالسكتات الدماغية ومضاعفات القلب على المدى الطويل.
الإضضرار بالجهاز الهضمي
فضلًا عن أن الحرمان الكامل من الألياف الغذائية، الموجودة بشكل أساسي في الخضراوات والفواكه والحبوب، ينعكس سلبًا على صحة الجهاز الهضمي؛ إذ تزداد احتمالية الإصابة بالإمساك، وانتفاخ البطن، واضطرابات الهضم المختلفة.
كما أن غياب الألياف يؤثر في توازن البكتيريا النافعة في الأمعاء، وهو ما قد يضعف المناعة ويؤثر في امتصاص العناصر الغذائية.
زيادة مخاطر السرطان
وتشير دراسات عديدة إلى وجود علاقة بين الإكثار من تناول اللحوم الحمراء والمعالجة وزيادة خطر الإصابة بسرطان القولون والمستقيم.
ويعزز نظام الكارنيفور هذا الخطر، نظرًا لاعتماده الكامل على هذه المصادر الغذائية، مع غياب العناصر الوقائية الموجودة في الخضراوات والفواكه، مثل مضادات الأكسدة.
نقص الفيتامينات والمعادن
وكذلك يؤدي استبعاد المجموعات النباتية من الغذاء إلى نقص محتمل في بعض الفيتامينات والمعادن الأساسية، ومن أبرزها: فيتامين ج، وعدد من مضادات الأكسدة.
ينعكس هذا النقص وقد ورة ضعف المناعة، وتأخر التئام الجروح، والشعور العام بالإرهاق.
إجهاد الكبد والكلى
يعتمد نظام الكارنيفور على استهلاك كميات كبيرة من البروتين يوميًّا، وهو ما يضع عبئًا إضافيًّا على الكبد والكلى.
ومع مرور الوقت، قد يؤدي ذلك إلى إجهاد هذه الأعضاء، خاصة لدى الأشخاص الذين يعانون من مشكلات صحية كامنة.
التعب والتشوش الذهني
بالإضافة إلى أن الامتناع عن الكربوهيدرات، التي تعد المصدر الرئيس للطاقة، قد يسبب الشعور بالتعب والخمول والتشوش الذهني، خاصة في المراحل الأولى من اتباع النظام أو عند الاستمرار عليه لفترة طويلة.
الفئات الممنوعة من اتباع نظام الكارنيفور
وفيما يخص الفئات الممنوعة من اتباع نظام الكارنيفور، يحذر الأطباء من اتباع نظام الكارنيفور الغذائي بشكل نهائي لدى بعض الفئات، نظرًا لما قد يسببه من تدهور في حالتهم الصحية، وتشمل هذه الفئات:
- الحوامل والمرضعات، فهن يحتجن لتنوع غذائي متكامل.
- وأيضًا مرضى القلب وتصلب الشرايين.
- وكذلك مرضى ارتفاع ضغط الدم.
- إضافة إلى مرضى الكلى، خاصة المصابين بأمراض مزمنة.
ويؤكد خبراء التغذية أن أي نظام غذائي صحي يجب أن يقوم على التوازن والتنوع، وتوفير جميع العناصر الغذائية التي يحتاجها الجسم، بعيدًا عن الأنظمة القاسية التي قد تحقق نتائج سريعة، ولكنها تحمل في طياتها مخاطر صحية جسيمة على المدى البعيد.



