المناعة الطبيعية أم التطعيم أيهما أفضل؟
المناعة الطبيعية أم التطعيم أيهما أفضل؟.. يثير السؤال حول أيهما أفضل المناعة الطبيعية أم التطعيم؟ نقاشا واسعا خاصة في ظل انتشار الشائعات والمعلومات غير الدقيقة عبر وسائل التواصل الاجتماعي.
المناعة الطبيعية أم التطعيم أيهما أفضل؟
وانطلاقا من دورها التوعوي، قدمت وزارة الصحة والسكان عبر إنفوجرافيك توعوى توضيحا علميا مبسطا يحسم هذا، مؤكدة أن التطعيمات تمثل الخيار الافضل والامن للوقاية من الامراض المعدية وحماية المجتمع.
ما المقصود بالمناعة الطبيعية؟
والمناعة الطبيعية تتكون عندما يصاب الانسان بالمرض ويتعافى منه، حيث يتعرف الجهاز المناعي على الميكروب ويكون اجساما مضادة تحمي الجسم مستقبلا، ورغم أن هذه المناعة قد تبدو قوية في بعض الحالات، فإنها لا تتحقق إلا بعد التعرض الفعلي للمرض، وهو ما يعرض الفرد لمخاطر صحية جسيمة قد تصل إلى مضاعفات خطيرة أو الوفاة، خاصة لدى الاطفال وكبار السن واصحاب الامراض المزمنة.
التطعيمات وسيلة آمنة وفعالة لتكوين المناعة
وتؤكد وزارة الصحة أن التطعيمات توفر وسيلة أمنة وفعالة لتكوين المناعة دون الحاجة إلى الإصابة بالمرض نفسه، فاللقاحات تحتوي على ميكروبات ضعيفة أو غير نشطة، أو أجزاء منها، تحفز الجهاز المناعي على انتاج الاجسام المضادة، من دون التسبب في المرض أو مضاعفاته، وهذه الخاصية تجعل التطعيمات أفضل من الاعتماد على المناعة الطبيعية.
لماذا التطعيمات أفضل من المناعة الطبيعية؟
وبحسب ما ورد في إنفوجرافيك وزارة الصحة، فإن المناعة الطبيعية تحدث بعد الاصابة بالمرض، وهو ما يعرض الفرد لاحتمالات الاصابة بمضاعفات خطيرة، في حين تساعد التطعيمات على الوقاية من الامراض من البداية، كما تضمن اللقاحات تقليل نسب العدوى والحد من انتشار الاوبئة داخل المجتمع، وهو ما يعرف بمفهوم مناعة القطيع، التي تحمي الفئات الاكثر ضعفا وغير القادرة على تلقي التطعيمات.

أهمية التطعيمات للفرد والمجتمع
ولا تقتصر أهمية التطعيمات على حماية الفرد فقط، بل تمتد لتشمل المجتمع ككل، فكلما ارتفعت نسب التطعيم، قلت فرص انتشار الامراض المعدية، وهو ما يخفف العبء عن المنظومة الصحية ويحد من تفشي الاوبئة.
وتشدد وزارة الصحة والسكان على أن التطعيمات هي خط الدفاع الاول ضد الامراض المعدية، وهي افضل من المناعة الطبيعية لانها تحمي دون تعريض الانسان لمخاطر الاصابة.
كما تبث دائما دعوات للمواطنين بالالتزام ببرامج التطعيم المقررة، والتوجه إلى الوحدات الصحية للحصول على المعلومات الصحيحة، مؤكدة أن الوقاية تبدأ بقرار واع يحمي الفرد والمجتمع معا.





