الثلاثاء 11 أغسطس 2026 الموافق 28 صفر 1448
المشرف العام
محمود المملوك
مستشار التحرير
د. خالد منتصر
المشرف العام
محمود المملوك
مستشار التحرير
د. خالد منتصر

أهمية شرب الماء فى الحر الشديد.. سلاح مواجهة الصيف

الإثنين 20/يوليو/2026 - 09:38 ص
أهمية شرب الماء فى
أهمية شرب الماء فى الحر الشديد


أهمية شرب الماء فى الحر الشديد.. مع كل موجة حر تضرب البلاد، تتزايد تحذيرات الأطباء من مخاطر الجفاف والإجهاد الحراري، خاصة مع ارتفاع درجات الحرارة والرطوبة، ورغم أن كثيرين لا يتذكرون شرب المياه إلا عند الشعور بالعطش، فإن الاطباء يؤكدون أن هذا الشعور يعني أن الجسم بدأ بالفعل يفقد جزءا من احتياجاته الطبيعية من السوائل، وهو ما قد يؤثر في وظائفه الحيوية إذا لم يتم تعويضه بسرعة.

أهمية شرب الماء فى الحر الشديد 

وشددت وزارة الصحة والسكان، عبر إنفوجرافيك توعوي، على صفحتها على ضرورة عدم انتظار الشعور بالعطش لشرب المياه، مؤكدة أن الحفاظ على ترطيب الجسم بشكل منتظم يعد من أهم وسائل الوقاية من الآثار السلبية لارتفاع درجات الحرارة.

ووضحت أن ارتفاع درجات الحرارة يزيد من معدل فقدان الجسم للسوائل عن طريق التعرق، وهو ما يجعل شرب المياه بصورة منتظمة ضرورة يومية وليس مجرد عادة صحية، فالمياه تساعد الجسم على الحفاظ على توازنه الداخلي، وتنظيم درجة حرارته، وضمان كفاءة عمل الأعضاء المختلفة.

ونصحت بالحرص على شرب المياه على مدار اليوم، حتى في حال عدم الشعور بالعطش، لأن الاعتماد على هذا الإحساس فقط قد يؤدي إلى تأخر تعويض السوائل المفقودة، خاصة لدى الأطفال وكبار السن وأصحاب الأمراض المزمنة الذين يكونون أكثر عرضة للإصابة بالجفاف.

الحفاظ على ترطيب الجسم من أهم وسائل الوقاية من ارتفاع درجات الحرارة

كيف يحافظ الماء على صحة الجسم؟

ولا يقتصر دور المياه على إرواء العطش فقط، بل يمتد إلى أداء وظائف حيوية لا غنى عنها، فهي تساعد في نقل العناصر الغذائية والأكسجين إلى الخلايا، وتحافظ على كفاءة الدورة الدموية، وتدعم وظائف الكلى في التخلص من السموم، كما تسهم في تحسين عملية الهضم وتقليل الشعور بالإرهاق والإجهاد الناتج عن ارتفاع درجات الحرارة.

ويؤكد الأطباء أن نقص السوائل قد يؤدي إلى الصداع، والدوخة، وضعف التركيز، وجفاف الجلد والفم، وقد يتطور الأمر في الحالات الشديدة إلى الإجهاد الحراري أو ضربة الشمس، وهي من الحالات الطبية التي تستدعي التدخل السريع.

هل شرب الماء وحده يكفي الجسم؟

ولفتت وزارة الصحة إلى أن شرب المياه وحده لا يكفي، بل يجب أن يكون جزءا من نمط حياة صحي يعتمد أيضا على التغذية المتوازنة،  فالإكثار من تناول الخضراوات والفواكه الغنية بالمياه، مثل البطيخ والخيار والبرتقال والطماطم، يساعد في تعويض جزء من السوائل والأملاح التي يفقدها الجسم خلال الطقس الحار، كما ينصح بالحد من المشروبات الغنية بالكافيين أو السكر، لأنها تزيد فقدان السوائل إذا جرى الإفراط في تناولها، مع الحرص على تناول وجبات خفيفة ومتوازنة بدلا من الأطعمة الدسمة التي ترفع الإحساس بالإجهاد في الأجواء الحارة.