نمط الحياة الصحي لمصابي الأمراض الجلدية.. استشارى توضح
نمط الحياة الصحي لمصابي الأمراض الجلدية.. الأمراض الجلدية هى من أكثر المشكلات الصحية شيوعا، إذ يعاني منها ملايين الأشخاص حول العالم بدرجات متفاوتة، ورغم أن بعض الأمراض الجلدية قد تكون بسيطة ولا تستدعي القلق، إلا أن أخرى قد تؤثر على المظهر الخارجي للمصاب وحالته النفسية وجودة حياته بشكل عام، ولذا يتساءل كثيرون عن ما هو ما نمط الحياة الصحي لمصابي الأمراض الجلدية؟.
نمط الحياة الصحي لمصابي الأمراض الجلدية
وحسب الدكتورة أمانى بدير، استشارى الأمراض الجلدية، فالالتزام بنمط حياة صحي يشمل التغذية السليمة، وشرب الماء، والنوم الكافي، وممارسة الرياضة، وتجنب العادات الضارة، يساهم في تحسين الأعراض والحد من تكرارها، و وبذلك يصبح المريض أكثر قدرة على الحفاظ على جودة حياته اذا التزم بالتالى:
التغذية السليمة
تعد التغذية السليمة أحد أبرز العوامل المؤثرة على صحة الجلد، إذ أشارت دراسات طبية إلى أن تناول الأغذية الغنية بمضادات الأكسدة مثل الخضروات الورقية والفواكه الطازجة يساعد على حماية البشرة من الالتهابات، كما أن الأطعمة الغنية بالأحماض الدهنية مثل أوميجا 3 مثل الأسماك والمكسرات قد تساهم في تقليل تهيج الجلد.
وفي المقابل، ينصح الأطباء بتقليل استهلاك السكريات والأطعمة المصنعة التي قد تزيد من الالتهاب وتفاقم الأعراض الجلدية.

شرب الماء والحفاظ على ترطيب الجسم
والحفاظ على رطوبة الجسم عامل رئيسي في العناية بالبشرة، خاصة لمرضى الجفاف الجلدي والإكزيما، وشرب كميات كافية من الماء يوميا يساعد على مرونة الجلد ويقلل التشققات، كما ينصح باستخدام كريمات مرطبة خالية من المواد الكيميائية القاسية لتخفيف الحكة والتهيج.
النوم الجيد
والنوم الجيد لا يقتصر أثره على الصحة العامة فقط بل يمتد ليشمل صحة الجلد، وقلة النوم قد تزيد من التوتر النفسي الذي يعد من أبرز مسببات تفاقم الأمراض الجلدية المزمنة، ولذلك فإن الحصول على سبع إلى ثماني ساعات من النوم يوميا يعد جزءا أساسيا من نمط الحياة الصحي لمرضى الجلد.
ممارسة الرياضة
وتساهم ممارسة الرياضة في تحسين الدورة الدموية، ما يساعد على تغذية الجلد بالأكسجين والمواد المغذية، كما أن الرياضة تساعد في تقليل مستويات التوتر والضغط النفسي، ما ينعكس إيجابيا على الأمراض الجلدية المرتبطة بالحالة النفسية.
تجنب السلوكيات الضارة
وهناك مجموعة من السلوكيات التي ينبغي لمريض الجلد الابتعاد عنها، مثل التدخين الذي يسرع من شيخوخة البشرة، والتعرض المفرط لأشعة الشمس الذي قد يفاقم بعض الأمراض الجلدية ويزيد خطر الإصابة بسرطان الجلد، كما يجب الحد من استخدام المستحضرات التجميلية التى تحتوى على مواد كيميائية قوية.





